مسئولية الإنسان
سبتمبر 14, 2019
Son amour incompréhensible
سبتمبر 16, 2019

أربعة أسباب آثمة

“لكِنَّنِي أَقُولُ: أَلَعَلَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا؟ بَلَى! «إِلَى جَمِيعِ الأَرْضِ خَرَجَ صَوْتُهُمْ، وَإِلَى أَقَاصِي الْمَسْكُونَةِ أَقْوَالُهُمْ»” (رومية 10: 18).

اقرأ رومية 10

لماذا يرفض أي شخص دعوة المسيح المُحبة للخلاص الأبدي؟ رومية 10 يعطينا أربعة أسباب لهذا الرفض.

أولاً، يرفض الناس يسوع بسبب الحماس الديني المضِل (راجع 1-4). إن حماس البعض، سواء بسبب التمسك بالناموس الحرفي أو التعصب الديني الزائف، يصيبهم بالعمى ويفقدهم الشعور بحاجتهم للمسيح. فبولس على سبيل المثال كان يضطهد المسيحيين بنوايا ودوافع حسنة ولكن هذه النوايا تصبح مميتة إن لم تكن مبنية على الحق.

ثانياً، يرفض الناس يسوع بسبب بساطة الإنجيل (راجع 5-13). في بعض الأحيان، تكون بساطة الإنجيل سبب عثرة لكثيرين، فهم يفضلون قائمة من اللوائح والقوانين يتعين عليهم اتباعها لكي يتبرروا بأعمالهم الصالحة. لكن الإنجيل بسيط: توبوا، اعترفوا بالمسيح، وآمنوا أنه قام من بين الأموات، لأنه لا يمكن لأحد أن يخلص بالأعمال. فالإنجيل برغم بساطته، إلا أنه يتحدى كبرياء الإنسان.

ثالثًا، يرفض الناس يسوع بسبب سوء الفهم المُتعمد للرسالة (راجع 14-17). البعض لا يقبلون الحق، لأنهم ببساطة لا يريدون سماعه. لقد تصلبت قلوبهم حتى أن إنجيل الحياة ينبض بالموت بالنسبة لهم.

أخيرًا، يرفض الناس يسوع بسبب عنادهم (راجع 18-21). فالله يفتح ذراعيه ويلتمس التوبة من الإنسان، إلا أن كثيرون يرفضون دعوته مفضلين البقاء في عصيانهم والسلوك في طرقهم الردية عن الخضوع لله.

عزيزي، حينما يأتي يوم الدينونة، لن يستطيع أحد أن يقول “لم أكن أعرف! أو أنا لست من المختارين”. سيكون الكل بلا عذر وستُعلن أسبابهم الآثمة لرفض المسيح.

صلاة: يا رب، أنا أعلم أنك إله عادل وأتعجب من غفرانك الذي تقدمه لي. ساعدني أن أشارك هذه العطية الثمينة مع كل من تضعهم في طريقي، حتى يتوبوا ويختاروا أن يحيوا فيك. أصلي في اسم يسوع. آمين.