مفترق طرق
سبتمبر 28, 2019
الحسد
أكتوبر 1, 2019

أساس الصلاة الفعالة

” وَأَمَّا هُوَ فَكَانَ يَعْتَزِلُ فِي الْبَرَارِي وَيُصَلِّي” (لوقا 5: 16)

يخبرنا يعقوب 17: 5 أن إيليا كان ” إِنْسَانًا تَحْتَ الآلاَمِ مِثْلَنَا”، إلا أنه لعب دوراً هاماً في أكبر حدث في تاريخ الكتاب المقدس. (راجع يعقوب 5: 16-18، 1ملوك 17: 17-24، 1ملوك 18).

ما الذي جعل أيليا يلعب دورًا فعالًا بين غير المؤمنين والأعداء والقادة السياسيين؟ ما هو نوع الإنسان الذي يستطيع الله أن يستخدمه كما استخدم إيليا؟ هناك ستة مبادئ أساسية أتاحت لإيليا الفرصة أن يختبر قوة خاصة وعلاقة حميمة مع الله. سوف ننظر اليوم إلى ثلاثة من هذه المبادئ.

أولًا، كان رد فعل إيليا تجاه الأرملة بمثابة درس في التنحي عن الذات وافساح المجال لله حتى يتولى زمام الأمور. فعندما هاجمته الأرملة بكلماتها القاسية، لم يدافع عن نفسه ولم يعطها درسًا، لكنه ببساطة أخذ ابنها بين ذراعيه وحاول أن يساعدها. كان يعلم أن رد فعلها كان نتيجة لألمها لموت ابنها وشعورها بالذنب بسبب عبادتها الوثنية. لم يكن بحاجة لأن يعنفها على سلوكها أو تفكيرها الخاطئ، بل افسح المجال لعمل الله.

ثانيًا، سمح إيليا لنفسه أن يسأل الله وهو في مخدعه وليس علنًا. كان إيليا يتمتع بعلاقة قوية مع الله، لذلك كان يعلم أن الله يرحب بالحديث معه عن خيبات أمله، مثل موت هذا الشاب. لكن إيليا أجّل سؤاله حتى اختلى بالله ولم يتصرف بطريقة تُضعف إيمان الأرملة أو يعثرها بأسئلته.

ثالثًا، استمر إيليا في الصلاة بلجاجة رغم عدم وجود دليل يتعامل بموجبه في مثل هذه المواقف. وهكذا، تمدد على الولد وصلى ثلاث مرات.

صلاة: إلهي، أشكرك من أجل مثال إيليا. ساعدني أن أطبق مبادئ الصلاة هذه في حياتي اليومية. أصلي في اسم يسوع. آمين.

Facebook