التصميم برغم الإحباط
مايو 12, 2021
تحويل الظُلم إلى فُرَصة
مايو 14, 2021

أكثر الودائع أمنًا

“تَوَكَّلْ عَلَى الرَّبِّ بِكُلِّ قَلْبِكَ، وَعَلَى فَهْمِكَ لاَ تَعْتَمِدْ. فِي كُلِّ طُرُقِكَ اعْرِفْهُ، وَهُوَ يُقَوِّمُ سُبُلَكَ” (أمثال 3: 5-6).

عندما تتعرَّض لموقفٍ صعبٍ، هل تلجأ إلى الآخرين للحصول على المساعدة؟ هل تحاول حل الموقف بمفردك؟ أم تطلب من الله أن يعطيك الحكمة والإرشاد؟

في اللحظة التي نُقدِّم فيها حياتنا للرب، يجب أن نتخلَّى عن عادة الاعتماد على عقولنا الذكية في قيادة حياتنا، فبغض النظر عن مدى ذكائنا، ستكون هناك أوقات لن نجد فيها أي شيء يقودنا إلى الحل الأمثل سوى حِكمة الله. بالطبع قد أعطانا الله عقولنا لاستخدامها للخير في هذا العالم، لكن يجب علينا أن نتواضع أمام خالِق هذه العقول، ويجب أن نتذكر أن الله هو الكُلِّي المعرفة والكُلِّي القُدرة. قد لا نُدرك ذلك، خاصةً عندما نشعر بأننا محاصرون بظروفنا، ولكن لا توجد مشكلة لا يستطيع الله أن يتعامل معه.

التحدِّي الذي نواجهه كمؤمنين هو أن نُصدِّق هذا الحق بكل قلوبنا. في بعض الأحيان، نعطي قلوبنا لله ونعود لنستردها عندما نشعر بأن الاستسلام له غير مناسب لنا.

لكن، عندما تضع حياتك بين يدي الله، يجب أن تعقد العزم على تركها هناك. تمامًا كما تقل قيمة وديعتك المالية في البنك بسبب عمليات السحب المفرطة، هكذا سوف تصارع من أجل نموك عندما تظل تسيطر على حياتك بعد إيداعها في يدَّي الله.

ليس من السهل أبدًا التخلِّي عن السيطرة الكاملة على حياتنا، فنحن نشعر بالعجز عندما نجلس ونراقب، لكن الله يريدنا أن نستسلم له حتى يتمكن من القيام بعمله الأعظم فينا، وهو تغيير قلوبنا وأذهاننا تمامًا لتكون على صورة المسيح. ربما لدينا فكرة عما يريد الله أن يفعله في حياتنا، لكننا لا نعرف كل ما يريد أن يفعله؛ لذلك، يجب أن نسمح له بالسيطرة الكاملة.

عندما تسمح لله بالسيطرة الكاملة على حياتك، سيُشكلك لتصبح الشخص الذي يريدك أن تكُونه. تذكَّر أنه لا يوجد من يمكنك الوثوق به أكثر من ابن الله.

صلاة: يا رب، أريدك أن تكون أنت المُسيطر على حياتي اليوم، وأن تقودني بروحك القدوس، فساعدني لكي أخضع لك كل يوم. أُصلِّي في اسم يسوع. آمين.