اَطِع الله بإيمان
ديسمبر 3, 2020
لماذا الميلاد
ديسمبر 4, 2020

ائتمِن الرب على أولادك

“بِالإِيمَانِ مُوسَى، بَعْدَمَا وُلِدَ، أَخْفَاهُ أَبَوَاهُ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ، لأَنَّهُمَا رَأَيَا الصَّبِيَّ جَمِيلًا، وَلَمْ يَخْشَيَا أَمْرَ الْمَلِكِ” (عبرانيين 11: 23).

اقرأ خروج ١: ٨- ١٦ .

لا أخفيكم سِرًا أنني أشعر بقلق عميق بشأن الجيل الناشئ وأشعر بالإحباط الشديد عندما أفكر في العداء المتزايد للإيمان المسيحي الذي سيواجهه هؤلاء الشباب، ولكن سريعًا ما يُذكِّرني الروح القدس أن الله أقوى من كل مكائد الشيطان. في الواقع، أنا مقتنع الآن أنه كلما ازدادت الدنيا قتامة، كلما زاد نور أطفالنا إشراقًا.

ليس هذا العصر بالطبع أكثر الأوقات إظلامًا في تاريخ البشرية، فقد كان الشيطان يعمل منذ البدء على مقاومة شعب الله. تأمَّل قليلًا في الظروف التي وُلد فيها موسى، حيث كان عدد العبرانيين في مصر يتزايد بشكل كبير حتى قرر فرعون ضرورة القضاء على كل أطفال العبرانيين، فأمَرَ بإلقائهم في نهر النيل.

تخيلوا كونكم والدَي موسى عَمْرَام ويوكابَد، وتخيلوا انجابكم لطفل في مثل ذلك الوقت. كم أشكر الله من أجل الكتاب المقدس، لأنه يعطينا مثالاً للعيش بشجاعة في وسط الأوقات الصعبة. لقد

عاش عَمْرَام ويوكابَد بشجاعة واثقين في الرب، فأخفوا الطفل موسى لمدة ثلاثة أشهر، وبعد ذلك، عندما لم يعد بإمكانهم الاستمرار في إخفائه، وضعته أمه في سلة في النيل، وائتمنت الرب عليه.

ما الذي نتعلَّمه اليوم من هذه القصة عن الأبوة والأمومة؟ نتعلم أنه حتى وإن اضطرب العالم كله وأصابه الجنون، فسوف يُكرِم الله إيمان الوالدين الذين اختارا أن يضعا أطفالهما بين يديه.

صلاة: أشكرك يا رَبُّ على أمانتك. أعلم أنك دائمًا معي وأنك تجعل كل الأشياء تعمل معًا لخيري. أُصلِّي أن يتأصل هذا الحق فيّ بقوة. أنت حِصني يا رَبُّ. أُصلِّي في اسم يسوع. آمين.