حانت ساعته
أبريل 17, 2020
رجاؤنا الوحيد الآن وإلى الأبد
أبريل 19, 2020

اعلن محبة الله

“اَللهُ لَنَا مَلْجَأٌ وَقُوَّةٌ. عَوْنًا فِي الضِّيْقَاتِ وُجِدَ شَدِيدًا” (مزمور 46: 1).

إن محبة الله الفادية لنا تفوق كل ما يقدمه هذا العالم. لا يوجد شيء يمكننا القيام به لنكون جديرين بتلك المحبة، فهي هبة مجانية اختار الله أن يمنحنا إياها. ومع ذلك، فإن مسئوليتنا هي قبول هبته بالإيمان. ينصحنا بولس أن “نجاهد جهاد الإيمان الحسن، ونُمسك بالحياة الأبدية التي إليها دُعينا أيضًا، ونعترف الاعتراف الحسَن أمام شهود كثيرين” (1تيموثاوس 6: 12). كما يدعونا نحيا متمسكين بإيماننا بكل ثقة، لأن محبة الله أكيدة. “فَمَاذَا نَقُولُ لِهذَا؟ إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا، فَمَنْ عَلَيْنَا؟” (رومية 8: 31).

كتب المؤلف والمبشر ا. ستانلي جونز

أنا مُشكَّل من الداخل من أجل الإيمان وليس الخوف. ليس الخوف موطني الأصلِّي، بل الإيمان. هكذا خُلقت لكي يكون القلق والإنزعاج كالرمال في آلية الحياة، والإيمان هو الزيت. أنا أحيا بالإيمان والثقة أكثر من الخوف والشك والقلق. في حالة الإنزعاج والقلق، أكون في حياتي كمن يتعذَّر عليه التنفس، فليس هذا هواء موطني. لكن في الإيمان والثقة، أستطيع أن أتنفس بحرية، فهذا هو هواء موطني.

لقد افتدينا من الموت الأبدي بواسطة يسوع المسيح. لم يعد لدينا فرصة للخوف. لقد تم ختم مصيرنا، ولدينا أسباب كثيرة ليكون لدينا رجاء في المستقبل، لكن كثير من الناس لا يدركون قوة فداء الله، فيملأهم الخوف والقلق من الغد.

لكن الخوف يخنق الإبداع ويدمر أحلامنا ويحجب عنا محبة الله، كما يمنعنا من إخبار الآخرين بنعمة يسوع المسيح المُخلِّصة. الخوف هو أحد أسلحة الشيطان المُفضلة ضد المؤمن.

يمكن لكل واحد منا أن يتذكر الأوقات التي شعر فيها بالخوف ورغب في الإستسلام، لكن الله يدعونا لأن ننسى ما مضي ونسير في الإنتصار الذي قدمه لنا بمحبته، مثلما يذكرنا الرسول بولس “أننا أعظم من منتصرين” بالمسيح الذي أحبنا وبذل نفسه من أجلنا (رومية 8: 37). لك أن تتمتع بمحبة الله الفادية. اعلنها بالإيمان و ارفض السماح للخوف بأن يسرق بركة الله منك.

صلاة: سامحني يا أبي على كل الأوقات التي رفعت عيني فيها عنك وسمحت لظروفي بأن تهزمني. أعلم أنك صاحب السيادة على كل شيء وأن محبتك لي أعمق من أن أفهمها، وأنه ليس لدي ما أخشاه لأنك قد غلبت العالم. أصلِّي في اسم يسوع. آمين.