استقرار لكل العواصف
ديسمبر 26, 2020
إظهار محبة المسيح
ديسمبر 28, 2020

البناء على الصخر

“وَرَبُّنَا نَفْسُهُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ، وَاللهُ أَبُونَا الَّذِي أَحَبَّنَا وَأَعْطَانَا عَزَاءً أَبَدِيًّا وَرَجَاءً صَالِحًا بِالنِّعْمَةِ، يُعَزِّي قُلُوبَكُمْ وَيُثَبِّتُكُمْ فِي كُلِّ كَلاَمٍ وَعَمَل صَالِحٍ” (2تسالونيكي 2: 16-17).

أن تبني حياتك على صخر يسوع المسيح فهذا يعني أن تتمسك بشيء آمن وثابت، لهذا يقول بولس “فَاثْبُتُوا إِذًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ وَتَمَسَّكُوا بِالتَّعَالِيمِ الَّتِي تَعَلَّمْتُمُوهَا، سَوَاءٌ كَانَ بِالْكَلاَمِ أَمْ بِرِسَالَتِنَا” (2تسالونيكي 2: 15). تلك التعاليم، التي هي حق الإنجيل وأساس الإيمان المسيحي الذي تسلمناه من يسوع، هي مرساتك في العاصفة والأساس الراسخ لإيمانك، وهي تتكون من الأدلة التاريخية لما يلي:

• حياة المسيح
• تعاليم المسيح
• معجزات المسيح
• هوية المسيح كابن الله
• موت المسيح عوضًا عنا على الصليب
• قيامة المسيح في اليوم الثالث
• صعود المسيح إلى السماء
• وعد المسيح بالمجيء الثاني ودينونة العالم

يتأصَّل استقرار إيماننا في صخر الرب يسوع الثابت وفي الخلاص الذي وهبنا إياه بموته على الصليب، ويؤسس أماننا على اختيار الله لنا ومحبته غير المشروطة.

ويختتم بولس الإصحاح الثاني من رسالة تسالونيكي الثانية بصلاة إلى إله القوة ليُعزي ويُقوِّي مؤمني تسالونيكي، وجميع المؤمنين في كل الأزمنة والأماكن. تُعلِّمنا هذه الصلاة درسًا بالغ الأهمية وهو أن استقرار إيماننا وقدرتنا على الثبات على بشارة المسيح السارة يرتكزان على أساس محبة الله التي لا تتغير.

صلاة: يا رَبُّ، أحمدك من أجل هبة ذبيحة المسيح على الصليب من أجل خطايا العالم كله وخطاياي، وأشكرك لأني صرت ابن لك وتابع للبر إلى الأبد. أُصلِّي في اسم يسوع. آمين.