الشجرة
يونيو 13, 2022
قيمة الملح
يونيو 15, 2022

التبكيت والغفران

‘‘لِأَنَّ مَنْ يَزْرَعُ لِجَسَدِهِ فَمِنَ ٱلْجَسَدِ يَحْصُدُ فَسَادًا، وَمَنْ يَزْرَعُ لِلرُّوحِ فَمِنَ ٱلرُّوحِ يَحْصُدُ حَيَاةً أَبَدِيَّةً’’ (غلاطية 6: 8)

تعلن كلمة الله بوضوح أنَّ البشريَّة كلَّها وُلدت بطبيعة آثمة، فالبشر جميعًا يريدون العيش باستقلاليَّة عن الله.

ونحن نميل بطبيعتنا إلى إعلاء أنفسنا فوق سلطان الله وحكمه، ويعالج الروح القدس هذه الميول لدينا عبر فتح أعيننا لتمييز خطايانا الشخصيَّة المحدَّدة، فمثلما أنَّنا لا نستطيع أن نغفر لأنفسنا، هكذا أيضًا، لا يمكننا تبكيت أنفسنا على الأمور التي يجب علينا تغييرها. وعندما يبكِّتنا الروح القدس، ثمَّة استجابة واحدة مقبولة نقوم بها، وهي الاعتراف بخطيَّتنا والموافقة على تقييم الله لعملنا الخاطئ، وطلب غفرانه.

يُطلق غفران الله عمل تجديد في قلوبنا، فعندما يغفر لنا الله، يمنحنا رحمته وسلامًا مذهلًا وضمانة لمحبَّته وقبوله، وفرحًا عظيمًا نتيجة استعادة علاقتنا به، ويأتي الروح القدس بحضور الله الرائع إلى حياتنا.

يضع فينا الغفران توقًا جديدًا إلى الله، فيفتح الروح القدس عيوننا الروحيَّة لفهم نصوص الكتاب المقدَّس، وينير أذهاننا لندرك عمق محبَّة الله، ويغيِّرنا لنصير على شبه المسيح، وهو يقوِّينا أيضًا لنرى خطَّة الله ومقاصده، ولنرفض العادات الآثمة ونقبل المواقف والسلوكيَّات التي تعكس شخص المسيح يسوع.

صلاة: يا رب، ساعدني أن أستجيب بسرعة لروحك فأعترف بخطاياي وأنال غفرانك فأغوص في العمق في علاقتي بك. أصلي باسم يسوع. آمين.