التجربة تضعنا أمام خيار

عيش حياة متعارضة مع الله
يونيو 10, 2022
إله النعمة
يونيو 12, 2022

التجربة تضعنا أمام خيار

‘‘يَعْلَمُ ٱلرَّبُّ أَنْ يُنْقِذَ ٱلْأَتْقِيَاءَ مِنَ ٱلتَّجْرِبَةِ، وَيَحْفَظَ ٱلْأَثَمَةَ إِلَى يَوْمِ ٱلدِّينِ مُعَاقَبِينَ’’ (2 بطرس 2: 9)

دمَّرت الخطيَّة جنَّة عدن مثلما يفسد التلوُّث البيئة اليوم، وبسبب عصيان الإنسان، اتَّخذت الخطيَّة موطئ قدم في جنَّة الله وحوَّلتها إلى مكبّ نفايات روحي.

كان آدم وحواء ينعمان بحماية كاملة في الجنَّة، لكنَّهما وقعا ضحيَّة تضليل الشيطان وعرَّضا أنفسهما للخطر، فكان الله قد وضع شجرة مميَّزة تدعى شجرة معرفة الخير والشر في وسط الجنَّة وقال لآدم وحواء ألَّا يأكلا من ثمرها (تكوين 2: 16-17).

تضعنا التجربة دائمًا أمام خيار، وتكون هذه فرصة إمَّا للخضوع لسلطان الله والانتصار أو لفعل ما يحلو لنا فنُمنى بالهزيمة، فبدون الله، نبقى ضحايا عاجزين، لكنْ معه تحقِّق الانتصار.

عندما أكل آدم وحواء الثمر المحظور، انتقلت عدوى الخطيَّة إلى البشرية كلِّها بسبب عصيانهما، لكنَّ طاعة يسوع الكاملة قادته إلى الصليب وأتاحت لأتباعه إمكانيَّة نيل غفران الخطايا.

تمرَّد آدم، الإنسان الأوَّل، على الله في جنَّة عدن، لكن في بستان جثسيماني، أبدى يسوع، الإله والإنسان بكليته، طاعة كاملة لله الآب. في الحديقة الأولى، أحكم الشيطان سيطرته، لكن في الحديقة الثانية، خضع يسوع لمشيئة الآب ضامنًا هزيمة الشيطان ونصرتنا على الخطيَّة.

إن لم تسلك بسلطان يسوع الذي هزم الخطيَّة، فهذا يعني أن الخطيَّة تهزمك، لكن مثلما تسلَّطت شجرة تجربة واحدة على آدم، هزم يسوع الموت من خلال شجرة الجلجثة، ومنح رجاء السماء لكلّ من يدعو باسمه.

صلاة: أبي السماوي، ساعدني على فضح مخطَّطات العدو ومقاومتها، وامنحني القوَّة للانتصار على التجارب، وعلِّمني أن أقاوم إبليس لكي يهرب مني (يعقوب 4: 7). أصلي باسم يسوع. آمين.