الدافع وراء تحقيقنا للرؤية

في كل الظروف
مايو 10, 2021
كلك جميلة
مايو 11, 2021

الدافع وراء تحقيقنا للرؤية

“فَلاَ نَفْشَلْ فِي عَمَلِ الْخَيْرِ لأَنَّنَا سَنَحْصُدُ فِي وَقْتِهِ إِنْ كُنَّا لاَ نَكِلُّ” (غلاطية 6: 9).

ألم تلاحِظ أن أعظم معاركنا تحدث أثناء محاولتنا إنجاز شيء عظيم من أجل الله؟ لا تفقد تشجيعك، فلم يتمكَّن أي شخص من تحقيق رؤيا الله لحياته دون مواجهة الإحباط والعوائق والصعوبات، ولكن إذا كانت هذه هي رؤيا الله لحياتك حقًا – وليست طموحاتك الشخصية أو أحلامك – فسيمنحك الله كل ما تحتاجه لتجاوز تلك العقبات.

كان لدى الله رؤيا لحياة بولس الرسول، وقد نقل إليه هذه الرؤيا بواسطة رجل اسمه حنانيا: “لكن الرب قال لحنانيا، “اذْهَبْ! لأَنَّ هذَا لِي إِنَاءٌ مُخْتَارٌ لِيَحْمِلَ اسْمِي أَمَامَ أُمَمٍ وَمُلُوكٍ وَبَنِي إِسْرَائِيلَ” (أعمال الرسل 9: 15).

لكن بولس لم يذهب مباشرة من الطريق إلى دمشق إلى قصور الملوك، ولم تتحقق رؤيا حياة بولس بالكامل إلا في إصحاح 26 من سفر أعمال الرسل عندما وقف أمام الملك أغريباس، وفي الفترة ما بين تلك السنوات العديدة، واجه بولس عقبات وإحباطات أكثر مما سيواجه معظمنا في حياته. لقد تعرَّض بولس للسَجن والضرب والجوع والإهانات والمصاعب – وكل ذلك من أجل المسيح (اقرأ 2كورنثوس 11: 22-28).

الذي كان يدفع بولس إلى عدم الاستسلام عندما بدا له أن كل الأشياء من حوله تعمل ضده هي قوة الرؤيا التي وهبها الله له. إن امتلاك رؤيا الله لحياتنا سيجعلنا نمضي قُدُمًا، وبدون تلك الرؤيا، سنفقد رجاءنا سريعًا ونستسلم.

قد لا نشارك الإنجيل مع ملوك أبدًا، لكن الله لديه رؤيا لحياتنا، تمامًا كما فعل مع بولس. عندما تشعر بعدم تأثيرك وقلة أهميتك، تذكَّر أنك ابن الملك.

صلاة: ساعدني يا رب حتى لا أشعر بالإحباط عندما أواجه عقبات في طريق تحقيق الرؤيا التي أعطيتني إياها، وساعدني لكي أتذكَّر أنها رؤيتك وأنك ستمنحني كل ما أحتاجه لتحقيقها. أُصلِّي في اسم يسوع. آمين.