تعليم الجيل القادم
مارس 29, 2020
ساعدني
مارس 30, 2020

العبادة الصادقة

“أَحْمَدُكَ يَا رَبُّ إِلهِي مِنْ كُلِّ قَلْبِي، وَأُمَجِّدُ اسْمَكَ إِلَى الدَّهْرِ. لأَنَّ رَحْمَتَكَ عَظِيمَةٌ نَحْوِي، وَقَدْ نَجَّيْتَ نَفْسِي مِنَ الْهَاوِيَةِ السُّفْلَى” (مزمور 86: 12-13).

الله لا يريد عبادتنا الفاترة. قال يشوع للشعب “وَإِنْ سَاءَ فِي أَعْيُنِكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا الرَّبَّ، فَاخْتَارُوا لأَنْفُسِكُمُ الْيَوْمَ مَنْ تَعْبُدُونَ: إِنْ كَانَ الآلِهَةَ الَّذِينَ عَبَدَهُمْ آبَاؤُكُمُ الَّذِينَ فِي عَبْرِ النَّهْرِ، وَإِنْ كَانَ آلِهَةَ الأَمُورِيِّينَ الَّذِينَ أَنْتُمْ سَاكِنُونَ فِي أَرْضِهِمْ. وَأَمَّا أَنَا وَبَيْتِي فَنَعْبُدُ الرَّبَّ” (يشوع 24: 15).

لا ينبغي لنا أن نعبد الله بفتور أو أن نعبده بدافع الشعور بالواجب. لا يريدنا الله أن نعبده بشكل روتيني بلا حماسة، بينما تنشغل قلوبنا بأمور العالم، بل يريدنا الله أن نعبده هو وحده، بغض النظر عما يفعله الآخرون، أو عن رأيهم فينا.

هل عانيت قبلًا من “فقدان الذاكرة الروحية”؟ هل نسيت مراحم الله الماضية كما لو أنك لم تنلها أبدًا؟ هل سمحت لمشاكلك الحالية أن تمحو كل ذكرى لتدخلات الله السابقة وأمانته؟ هل أهملت تسبيحه من أجل بركاته ونعمه الماضية؟

لا تسمح لنسيانك بأن يصرف انتباهك عما يعمله الله لك الآن. إذا كنت قد توقفت عن أن تُشارك الآخرين عن المسيح بسبب الرضا الروحي الذاتي، فعليك أن تطلب غفران الله. إذا كنت قد نسيت كيف منحك الله انتصارات سابقة، وأصبحت خائفًا من أن تخطو خطوة إيمان، فعليك أن تتوب اليوم.

صلاة: ساعدني يارب لكي أعبدك بصدق، بغض النظر عن رأي الآخرين فيّ. أشكرك من أجل كل ما فعلته وتفعله في حياتي. أصلي في اسم يسوع. آمين.