بالقرب من يسوع
يونيو 10, 2020
الغفران لنا .. والتَرك له
يونيو 12, 2020

العودة إلى الصليب

وَمَزِّقُوا قُلُوبَكُمْ لاَ ثِيَابَكُمْ». وَارْجِعُوا إِلَى الرَّبِّ إِلهِكُمْ لأَنَّهُ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ، بَطِيءُ الْغَضَبِ وَكَثِيرُ الرَّأْفَةِ وَيَنْدَمُ عَلَى الشَّرِّ. (يوئيل 2: 13)

عندما ظهر يوحنا عند الصليب، لم يقل له يسوع “أين كنت يا يوحنا؟ لقد كنت أبحث عنك. ظننت أنه من بين جميع التلاميذ، ستكون الشخص الذي سيقف بجانبي أثناء المحاكمة. أين كنت يا يوحنا؟ “

لم يكن هناك توبيخ، ولم يقل له “ألم أقل لك ذلك؟”، بل نظر إليه، وأعطاه أعظم مسئولية يمكن لمخلصنا المُحتضِر أن يعطيها لأي شخص. قال له: “يا بني، هوذا أمك”، وكأن الرب يقول أنه يريد أن يحل يوحنا مكانه. لقد أراد أن يقف يوحنا في مكانه ليتكلم باسمه، وليعتني بأمه.

قدَّم البعض منا وعودًا للرب. وعودًا بأن نسير بالقرب منه، ووعودًا بأن نقضي وقتًا معه ومع كلمته. لقد قطعنا تلك الوعود، ثم انشغلنا ونسيناها. لقد تعبنا وتخلينا عن الوعود التي قطعناها لله بسبب شعورنا بالإحباط من ظروف الحياة.

نشكر الله أنه يمكننا أن نتوب ونرجع إلى يسوع، ونتلقى رعايته المحبة وتوجيهه اليوم.

الصلاة: يا رب أدرك اليوم أنني بحاجة إلى العودة إلى الصليب. أحتاج أن أسجد عند قدميك في توقير ومحبة وأن أفي بالوعود التي قطعتها لك. أشكرك لأنك صبور معي. أصلي في اسم يسوع. آمين.