الله يعرف اسمك – مايكل يوسف

نعمة الله ومستقبلنا – مايكل يوسف
أبريل 23, 2019
دروس في الغفران – مايكل يوسف
أبريل 25, 2019

الله يعرف اسمك – مايكل يوسف

“… والخراف تسمع صوته فيدعو خرافه الخاصة بأسماء ويخرجها.” (يوحنا 10: 3)

هل سبق وأردت أن تغير اسمك؟ أو هل تساءلت كيف سيكون حالك أو من ستكون بدون هذا الاسم؟

الأسماء مهمة لأنها وسيلة تحدد هويتنا. وفي زمن كتابة الكتاب المقدس كان الآباء يطلقون على ابناءهم أسماء لها دلالات ومعانِ مثل القوي أو الجدير بالثقة أو القائد على أمل أن يكبروا ليتحلوا بهذه الصفات ويقول سفر الجامعة “الصيت خير من الدهن الطيب” جامعة 7: 1

لهذا كان من المهم أن ندرك أن الكلمات التي نستخدمها لكي نصف بها شخص آخر من الممكن أن تهدم ومن الممكن أيضاً أن تبني.

سألت معلمة تلاميذ فصلها ذات يوم عما يريدون أن يكونوا عندما يكبرون وحصلت على أجوبة عادية حتى جاء دور بيلي الذي قال “أريد أن أكون ممكناً.”

“ممكناً؟” سألت المعلمة.

“نعم، لأن أمي تقول لي أني شخص مستحيل طوال الوقت، لذلك أريد أن أكون شخصاً ممكناً عندما أكبر.”

كمؤمنين مولودين في ملكوت الله، مُنحنا هوية جديدة واسم جديد وحياة جديدة ممتلئة بالإمكانات. لقد صرنا أولاد الله مهما كان ماضينا وبغض النظر عن الأخطاء التي ارتكبنا، الله يعرف اسم كل واحد فينا ويشتاق إلى عبادتنا وتسبيحاتنا.

وكأبناء لملكك الملوك ورب الأرباب، نحتاج أن نسبحه لأنه لا يتغير ولأنه أعظم من المشاكل التي نواجهها ولأنه كلي الحكمة ولأنه أحبنا ولن يتركنا أبداً. هو رجاؤنا. وسواء أحببنا أسماءنا الموجودة في شهادة الميلاد أم لا ، نستطيع أن نفرح لأن الله يعرف اسماءنا لأن اسماؤنا منقوشة على كفه (إشعياء 49: 16)

صلاة: يا إله الكون، أشكرك لأنك تعرف اسمي وأشكرك لأنك تحبني. أشكرك من أجل الميراث الذي أعطيتني إياه. في اسم يسوع أصلي. آمين

Facebook