تحرير مدهش
يونيو 5, 2019
لم نَعُد عبيداً للخطية
يونيو 7, 2019

النمو في الحق

أرى أن المراهقين يواجهون الكثير من التحديات، مثل التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي والقلق بشأن الطريقة التي يراهم بها المجتمع. كونك مسيحيا، ليس بالضرورة شيء يستحق إعجاب الكثير من المراهقين لأنه يُصنفك، وهو تصنيف يختلف عما يقوله المجتمع.

تقول كايلا من استراليا: “بسبب وجود الكثير من الضغوط، لم أكن سعيداً أبداً بما كنت عليه. لقد صارعت القلق والاكتئاب أثناء المدرسة، لكن ذلك جذبني إلى الله. جميع أفراد أسرتي الممتدة وعائلتي المباشرة هم مؤمنون، لذا كنت أحضر كل يوم أحد الكنيسة واجتماع الشباب. كان لدي أبناء عمومة رائعين، كانوا يساعدونني خلال صراعاتي”.

سمعت عن قناة الملكوت الفضائية من خلال أحد أبناء عمي. استمعت لعظات د. مايكل يوسف، وهو يوجه المراهقين إلى الله من خلال موضوعات مثل التجارب، الفقد، المحبة، أو وجع القلب، لكنه يتحدث أيضاً عن كيفية معرفة أنك تفعل ما يريد الرب منك أن تفعله. لديه الكثير من الرسائل لمساعدتك في تقوية علاقتك بالله. من خلال تعليمه، أصبحت علاقتي الآن مع يسوع أقرب بكثير وأصبحت قادراً على معرفة المزيد عن الله في الحياة اليومية وعن النمو في الإيمان.

كل ما مررت به، هو بسماح من الله لغاية وسبب. والآن، هو يساعدني على النمو لأني في كل صراع أمر به أعرف أنه لا يزال معي، وأعرف أنني سوف أنظر إلى الأمر بعد بضع سنوات وأقول “كم ساعدني الله بالفعل فيما كنت أمر به”. إنه بناء لشخصيتي من أجل المستقبل.

Facebook