رجاؤنا الوحيد الآن وإلى الأبد
أبريل 19, 2020
المحبة سترفعك
أبريل 21, 2020

انتظر الله

“فَتَأَنَّوْا أَيُّهَا الإِخْوَةُ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ” (يعقوب 5: 7).

الصبر بالنسبة للمؤمن مَبني على إيمانه المُطلق والثابت بأن الله هو صاحب السيادة. يمكننا أن نتحلى بالصبر لأننا نعلم أن أبانا السماوي لن يهملنا ولن يتركنا. الصبر هو نتيجة معرفة أن الله يسيطر على كل تفاصيل حياتنا، ولا شيء يُستثنى من رعايته الأبدية.

في يومٍ ما سيعود مُخلصك المُحب من أجلك. تذكَّر أن وجهتك النهائية هي السماء، لذا، لا تنخدع بطُعْم الشيطان وتبدأ في التعامُل مع هذا العالم باعتباره بيتك الحقيقي. إذا فعلت ذلك، ستجد، مع تفاقُم الحياة، أن صبرك قد بدأ يَنفذ.

يعطينا يعقوب أمثلة تحثنا على الصبر. أولاً، يجب أن نفهم بعض القواعد الأساسية للزراعة (إقرأ يعقوب 5: 7). لا يقوم المزارع بالحفر في موضع البذور التي يزرعها باستمرار من أجل التحقق من نموها، وإذا فعل ذلك، فلن يحصل أبدًا على حصاد. وبالمثل، يجب أن نثق في توقيت الله في حياتنا.

مثلما ينتظر المزارع محصوله، يجب أن ننتظر أن يكمل الله عمله في حياتنا، وهذا الأمر يتطلب صبرًا. ويمضي يعقوب في حديثه فيخبرنا أنه حتى أيوب كان عليه أن يتحمل تجربة قاسية جدًا. ومع ذلك، كان يعلم أن الله لديه خطة رائعة لحياته، ورفض إنكار الرب.

ستأتي أوقاتًا نشعر فيها أننا في حال ثابت لا يتغير في حياتنا، ونتوق إلى الإبتعاد عن صعوباتنا، لكن الله يريدنا أن ننتظر ونتعلم كيف نتحلى بالصبر. إذا شعرت بأن صبرك قد نفذ وسط ظروفك، ارفع نظرك نحو وجه المُخلِّص الذي يحبك ولديه مكافأه عظيمة لك.

صلاة: أبي.. أنت صاحب السيادة. بينما أنتظر عملك في حياتي، أصلِّي لكي تُذكرني بالفُرص والطرق التي يمكن أن أخدمك بها بكرامة. أريد أن أُظهر أمانتي في وقت إنتظاري هذا. أصلِّي في اسم يسوع. آمين.