من هو سيدك؟
مايو 8, 2019
تغيروا
مايو 10, 2019

تسليم كامل

“أَفَأَسْتَعْطِفُ الآنَ النَّاسَ أَمِ اللهَ؟ أَمْ أَطْلُبُ أَنْ أُرْضِيَ النَّاسَ؟ فَلَوْ كُنْتُ بَعْدُ أُرْضِي النَّاسَ، لَمْ أَكُنْ عَبْدًا لِلْمَسِيحِ.” (غلاطية 1: 10).

الهدف من تسليم كل ما فينا بالكامل للرب هو إرضائه. كيف أقدم جسدي كذبيحة حية مرضية للرب؟ أنا لا أقدمها في ساحة الهيكل كما فعلوا في العهد القديم، لكنني أقدمها في كل مكان أذهب إليه.

التسليم هو عمل كامل، ولا يوجد شيء اسمه مؤمن جزئي، فهو إعطاء الله كل ما لديك. إن التسليم الجزئي أو الرمزي لا يُرضيان الله، كما أنه ليس مجرد كلمات، بل هو تسليم كامل بكل المعاني العملية.

عندما نُسلم كل ما لدينا للرب، سنعرف إرادته ونَتَفِق مع مشيئته. في رسالة بولس إلى أهل رومية ١٢: ٢، يقول بولس: “وَلاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ”.

الكل يرغب في أن يُشاكل، الكل يرغب في أن يُقلد الآخرين، والرسول بولس يعلم أن هذه الرغبة في مجاراة الآخرين تكون بسبب خوفنا من أن نكون مختلفين. هذه الآية تقول: تجرأ وكن مختلفاً. ليس عليك أن تفعل شيئًا لأن شخصاً آخر يفعله. تجديد الذهن سوف يساعدك على التمييز وسيُقوي إرادتك.

هل ترغب في إرضاء الرب الذي خلصك واعطى قلبك الفرح ومنحك الهدف والحياة؟ أم تُفضل إرضاء نفسك والآخرين أولاً؟

صلاة: أبي، أَظهر لي إن كانت هناك مناطق في حياتي لم أسلمها بالكامل لك. ساعدني كي أحيا لإرضائك أنت وحدك. أشكرك من أجل كل ما فعلته لأجلي. أصلي في اسم يسوع. آمين.

Facebook