الإيمان الميت أم الإيمان الحي؟
الإيمان الميت أم الإيمان الحي؟
مايو 23, 2019
الموت عن الذات
الموت عن الذات
مايو 26, 2019

تشذيب كرمك

تشذيب كرمك

تشذيب كرمك

الإِنْسَانُ يَشْبَعُ خَيْرًا مِنْ ثَمَرِ فَمِهِ، وَمُكَافَأَةُ يَدَيِ الإِنْسَانِ تُرَدُّ لَهُ.” (أم 12: 14)

هل سبق أن تجولت في كرم؟ هناك اهتمام مستمر بحالة كل كرمة. يهتم البستاني اهتماماً خاصاً بكل كرمة وبفروعها. لأنه يبغي إنتاج عنب عالي الجودة، فهو يشذب البراعم التي تنتج أوراق لا ثمر.

الله هو بستاني حياتك، وهو يشذب البراعم المُزعجة حتى تكون منتجاً ومثمراً له. في كثير من الأحيان، يكون التشذيب مؤلماً، بلا رحمة ومهدِراً. لكن مع الله لا يوجد تقطيع عشوائي، فهو يقطع كل ما هو سيء وما قد يضرك.

عندما تنمو الأنانية والتركيز على الذات في قلبك، يأتي الله إليك ويبدأ في التشذيب، وتأتي مُغذيات كلمة الله بحياة جديدة. عندما تسمح لله بالعمل، تبدأ في عيش حياة جديدة من القداسة والبر.

كيف تثبت وتستمر في الثبات في المسيح؟ الإجابة هي عن طريق قضاء وقت كافٍ في دراسة كلمة الله وتعلمها وفهمها، ولكن ليس مجرد كلمات أو حقائق أو مشاعر، بل يجب أن تكون كلمة الله هي أساس جميع أفعالك حتى تتغذى وتنمو وتستطيع الخروج لتغذية وتنمية آخرين بالحق.

من السهل أن ننسى أن إنتاج الثمار أمر مستحيل بدون ألم التشذيب. قال يسوع: ” أَنَا الْكَرْمَةُ الْحَقِيقِيَّةُ وَأَبِي الْكَرَّامُ. كُلُّ غُصْنٍ فِيَّ لاَ يَأْتِي بِثَمَرٍ يَنْزِعُهُ، وَكُلُّ مَا يَأْتِي بِثَمَرٍ يُنَقِّيهِ لِيَأْتِيَ بِثَمَرٍ أَكْثَرَ.” (يوحنا 15: 1-2).

تشذيب كرمك

في نهاية أيامك، هل ستكون حياتك مثل القوقعة غير المثمرة أم مثل الحديقة الوفيرة؟ هل ستكون قادرًا على النظر إلى عيني يسوع في ذلك اليوم الأخير وتقول “يا رب، لقد استخدمت وقتي وأموالي وقدراتي ومواهبي لمجدك؟” اجعل صلاتك اليوم أن يشذبك الله حتى تستطيع أن تُنتج ثمره.

صلاة: يا رب، أرجو أن تشذبني حتى أكون مثمراً لك. عندما يكون التشذيب مؤلماً، سأثق في خطتك لخيري ومجدك. أصلي هذا في اسم يسوع. آمين.