ثق وأطع – مايكل يوسف
أكتوبر 15, 2019
المقابلة
أكتوبر 16, 2019

تلمذة حقيقية

“لأَنَّ طَاعَتَكُمْ ذَاعَتْ إِلَى الْجَمِيعِ، فَأَفْرَحُ أَنَا بِكُمْ، وَأُرِيدُ أَنْ تَكُونُوا حُكَمَاءَ لِلْخَيْرِ وَبُسَطَاءَ لِلشَّرِّ.” (رومية 16: 19).

كشفت كلمات بولس الرسول الوداعية لكنيسة رومية عن ثلاث سمات هامة يجب أن يتحلى بها كل تلميذ حقيقي للرب يسوع: محبة الآخرين، حفظ الحق، شكر الله.

محبة الآخرين. ختم بولس معظم رسائلة بالتأكيد على المحبة والشركة بين المؤمنين ومن خلال قائمة الأسماء المذكورة في رومية 16، نرى مدى اهتمام بولس العميق بكل فرد على حدا (وليس فقط بالكنيسة ككل) ولا شك أنه كان يصلي من أجل المؤمنين بالاسم في المدن التي زارها.

حفظ الحق. أدرك الرسول بولس أيضاً أننا لن نستطيع أن نحب بعضنا بعضاً ما لم نحب الحق ونعطيه سلطانه على حياتنا. فعندما نعطي كلمة الله مكانها الصحيح في حياتنا، سيساعدنا ذلك أن نستبعد كل تعليم زائف من شأنه أن يحول أنظارنا من على يسوع.

شكر الله. كان بولس ممتناً لخلاص الرب وتبريره وظهر ذلك في كل رسالة كتبها. ومثل بولس، علينا أن نكون مستعدين في كل وقت لتقديم الشكر والحمد للرب على فداءه وتجديده. وكتلاميذ حقيقيون، علينا أن نشكر الرب ليس فقط من أجل دعوته لنا ولكن أيضاً من أجل تغييره لنا كل يوم لنصير أشخاص نعكس مجد يسوع المسيح مخلصنا.

صلاة: أشكرك يا رب من أجل نعمتك ورحمتك لي أنا الخاطئ. أحمدك من أجل محبتك العجيبة لي والتي ظهرت في يسوع المسيح الذي افتداني. أصلي أن تتمجد في حياتي إلى الأبد. أصلي في اسم يسوع. آمين.

Facebook