هجمات على الاستقامة
أكتوبر 9, 2020
كن راضيًا بعطايا الله
أكتوبر 11, 2020

تَصَدَّى لكبريائك

“وَهذِهِ الأُمُورُ حَدَثَتْ مِثَالًا لَنَا، حَتَّى لاَ نَكُونَ نَحْنُ مُشْتَهِينَ شُرُورًا كَمَا اشْتَهَى أُولئِكَ” (1كورنثوس 10: 6).
اقرأ 1كورنثوس 10: 1-10.

تأتي الخطية في أشكال وأحجام عديدة، ولكن في عُمقها، تنبت جميع الخطايا من ذات البذرة، وهي الكبرياء. وراء كل فشل أخلاقي الرغبة في “أنا” و”لي”. لا أحد مُحصَّن من هذه الحالة من الانكسار، حتى أولئك الذين شهدوا المعجزات واختبروا تدخُّل الله في حياتهم، ما زالوا يخضعون لإغراء الكبرياء. هذا هو ما يحذر بولس أهل كورنثوس ويحذرنا منه. يجذب بولس انتباهنا إلى شعب إسرائيل الذين أنقذهم الله وأخرجهم من أرض مصر. فعلى الرغم من أنهم شهدوا قوة الله بشكل مُباشر، إلا أنهم استسلموا للتجارب مرارًا وتكرارًا. نتيجةً لذلك، مات معظمهم في البرية، ولم تطأ أقدامهم أرض الموعد أبدًا.

أضمن طريقة للوقوع في التجربة والخطية هي أن نضع ثقتنا في أنفسنا. هذا ما فعله بنو إسرائيل، حتى أنهم اعتقدوا أنهم يستحقون بطريقة ما العطايا الصالحة التي منحهم الله إياها. كمؤمنين، يجب أن نتعلم من أخطاء بني إسرائيل ونتصدَّى لكبريائنا واستحقاقنا بالاعتراف بهما والتوبة ووضعهما عند قدمي يسوع. لن يمكننا أن نثق بالله تمامًا إلا عندما نعطي كبرياءنا للمسيح، ولن ننتصر على التجربة إلا عندما نُثبِّت أعيننا على المسيح.

يجعلنا الكبرياء نثق في أنفسنا حتى نشعر بأننا لا نُقهر، بينما في الحقيقة نحن غير معصومين من الخطأ، لذلك علينا أن ننتبه إلى تحذير بولس عندما نشعر بالتفاخر تجاه أنفسنا: “إِذًا مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ قَائِمٌ، فَلْيَنْظُرْ أَنْ لاَ يَسْقُطَ!” (1كورنثوس 10: 12).

صلاة: يا رب، سامحني لأنني وضعت رجائي في نفسي – ولأنني أفكر في نفسي أكثر مما ينبغي. أعلم أنك مُخلِّصي الكريم. أنت حافظي ورئيس إيماني. أسبحك يارب. أُصلِّي في اسم يسوع. آمين.