قصة مدينتان
أكتوبر 5, 2019
حرية كي لا نخطئ
أكتوبر 7, 2019

ثمن الحرية

“فَإِنْ حَرَّرَكُمْ الابْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَارًا .” (يوحنا 8: 36)

إن معرفة المسيح تعني اختبار الحرية، فيسوع المسيح هو الطريق الوحيد للتحرر من عبودية الخطية. فنحن مديونون له بهذه الحرية التي دفع ثمنها على عود الصليب.
قال يسوع في يوحنا 8: 32 ” وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ.”

ولا تقدر كفارة المسيح بالمال أو بثقل سياسي، فعندما جاء يسوع المسيح إلى أرضنا، تخلى عن مجده السماوي وعظمته لكي يحل بيننا ويعيش في وسطنا وتحمل ألم جسدي ونفسي لا يمكن أن نتخيله في أيامه الأخيرة على الأرض، بل وتحمل ألم الإنفصال الروحي عن الآب عندما عُلق على الصليب ودفع ثمن خطايانا بدمه. لقد سفك دماه لكي يطهرنا ويسترنا ببره (اقرأ عبرانيين 9: 22 و 1يوحنا 1: 7).

صلاة: يا رب، لا تسمح أن أستخف بالثمن الذي دفعته لأجل خطاياي. أشكرك لأنه بسبب كفارة يسوع على الصليب لم أعد عبداً للخطية بل صرت حراً أتمتع بالسلام معك. أصلي في اسم يسوع. آمين.

Facebook