الله محبة
سبتمبر 12, 2019
مسئولية الإنسان
سبتمبر 14, 2019

حتى لا نتعثر

فَسَتَقُولُ لِي: «لِمَاذَا يَلُومُ بَعْدُ؟ لأَنْ مَنْ يُقَاوِمُ مَشِيئَتَهُ؟ « بَلْ مَنْ أَنْتَ أَيُّهَا الإِنْسَانُ الَّذِي تُجَاوِبُ اللهَ؟” (رومية 9: 19-20 أ)

اقرأ رومية 9: 19-33

في ضوء سيادة الله، قد يتساءل البعض: “إذا كان الله سوف يرحم من يشاء، فلماذا أصلي؟ لماذا أشهد؟ لماذا أتعرض للهجوم من قبل زملائي في العمل أو زملائي في الفصل بسبب كرازتي بالمسيح؟” يخبرنا بولس في رومية 9: 19-33، أن بطرحنا مثل هذه الأسئلة، نتوقع من الله أن يقدم لنا كشف حساب عن أعماله، مع أننا نحن، المخلوقين، يجب أن نقدم له حساب عن أعمالنا.

لا تسيئوا الفهم: يسمح الله لنا كأولاده بالسؤال عن السبب، ومن الجيد أن نسعى بصدق لفهم هذه الأمور، لكن لا يجب أن نسمح لكبريائنا أن يجعلنا ننتفخ إلى الحد الذي نُطالب الله بإجابات، ثم نرفضه حينما لا يجيب بالطريقة التي نتوقعها. علينا ألا ننسى أننا تراب، تمامًا كما قال أيوب حينما واجه عظمة الله “فمن ذا الذي يخفي القضاء بلا معرفة؟ ولكني قد نطقت بما لم أفهم. بعجائب فوقي لم أعرفها” (أيوب 42: 3)

على الرغم من أن الله هو الذي اختار أبناءه بشكل سيادي قبل تأسيس العالم، إلا أنه اختار بحسب حكمته الكاملة وعلمه السابق. لقد اختارنا لنكون رسلاً للخلاص، وهذا هو جوهر العقيدة المسيحية ورسالة الكنيسة. أصلي أن يعطينا الله إيمان متواضع حتى نقبل هذا الحق ولا نعثر فيه، بل نبذل أنفسنا في الشهادة عن محبة الله العظيمة التي أظهرها في المسيح.

صلاة: يا رب أنت هو الله. أنت تسود على الكل، حكمتك وعدلك كاملين. أثق بك وأخضع لك. ساعدني أن أتبع طرقك. أصلي في اسم يسوع. آمين.

Facebook