ثمن الحرية
أكتوبر 6, 2019
نجنا من الشرير
أكتوبر 8, 2019

حرية كي لا نخطئ

“فَلاَ نُحَاكِمْ أَيْضًا بَعْضُنَا بَعْضًا، بَلْ بِالْحَرِيِّ احْكُمُوا بِهذَا: أَنْ لاَ يُوضَعَ لِلأَخِ مَصْدَمَةٌ أَوْ مَعْثَرَةٌ.” (رومية 14: 13)

اقرأ رومية 14: 13-23

بالرغم من الحرية التي صارت لنا في المسيح، إلا أن الرسول بولس يضيف أن على المؤمن القوي مسئولية حتى لا يستخدم هذه الحرية لعثرة المؤمن الضعيف ويصف هذه المسئولية بأنها نوع من التواضع وإخلاء الذات والتي من شأنها أن تكشف عن مدى نضوج المؤمن.

لقد افتدانا المسيح من عبودية الجسد لا لكي نحيا كما نريد ولكن لكي نحيا حياة تمجد اسم يسوع في كل قرار نتخذه. إنها حرية التي يمنحها إيانا حتى لا نخطئ. فإن أعثرت تصرفاتنا شخص آخر، دعونا نمتع عنها خادمين اخوتنا واخواتنا في المسيح. إنها الحرية الحقيقية.

يجب أن يكون هدفنا هو التمثل بيسوع، الشخص الذي يُوحدنا، الشخص الذي أخلى نفسه من كل مجد وكرامة وتواضع ليصير مثلنا عاملاً مشيئة الآب السماوي.

وعندما نكون مُجربين لأن نقول “لقد تعبت من خدمتي لعائلتي أو كنيستي أو جيراني” دعونا ننظر ليسوع ونتمثل به واضعين حياتنا لأجل أحباءنا. هذا يعني أن نكون مستعدين بطوع إرادتنا أن نضحي براحتنا والأمور التي نفضلها ونرغب فيها لأن هذا هو ما فعله يسوع.

صلاة: يا رب، افتح عيوني بالروح القدس على الأمور التي تُعثر آخرين مني. امنحني تواضعاً ورغبة لكي أضحي براحتي لكي أبنيهم وأعلن لهم عن محبتك. في اسم يسوع أصلي. آمين.

Facebook