هزيمة الموت إلى الأبد
يونيو 20, 2020
كيف نتجاوب مع ما يحدث
يونيو 22, 2020

حقيقة تتصارع معها

فَإِنَّنِي سَلَّمْتُ إِلَيْكُمْ فِي الأَوَّلِ مَا قَبِلْتُهُ أَنَا أَيْضًا: أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ، وَأَنَّهُ دُفِنَ، وَأَنَّهُ قَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ…” (1كورنثوس 15: 3-4).

“إِنِّي أَنَا حَيٌّ فَأَنْتُمْ سَتَحْيَوْنَ” (يوحنا 14: 19). قال يسوع هذه الكلمات في الليلة التي تعرض فيها للخيانة من قبل أحد أصدقائه، قبل ساعات قليلة من حكم الحاكم الروماني بيلاطس عليه بالإعدام على صليب، كان يسوع يستعد للموت من أجل جميع الذين سيؤمنون به، لكنه تحدث إلى أصدقائه عن الحياة، ذلك لأن يسوع كان يركز على الجانب الآخر من عيد الفصح.

اقرأ ١كورنثوس ١٥: ١-٧. اليوم، هناك أناس ينكرون القيامة، ويتجاهلون الأدلة التاريخية لها ويرفضون ادعاءات الكتاب المقدس. والأسوأ من ذلك أن البعض يرد على القيامة بلامبالاة قائلين: “حتى لو كان المسيح حقًا قد قام من بين الأموات، ماذا يعني هذا؟”

أصدقائي، أريدكم أن تعلموا أنه لا توجد حقيقة تاريخية أكثر أهمية من قيامة يسوع المسيح. في الواقع، تعتمد وجهتك الأبدية على كيفية استجابتك للإنجيل، لأنه لن يدخل أحد إلى السماء دون أن يؤمن تمامًا أن الله الآب أقام الله الإبن بعد ثلاثة أيام في القبر.

قال يسوع في مناسبة أخرى “أًنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا.” (يوحنا 11: 25). قال هذا عند قبر لعازر الذي مات منذ أربعة أيام. ما لم تكن حيًّا يوم مجيء يسوع، ستجد نفسك يومًا ما ميتًا ومدفونًا مثل لعازر. لكن خبر يسوع المسيح السار هو: لأن يسوع قام من القبر، ستقوم أنت أيضًا إذا وثقت به. أنت أيضًا ستحيا، حتى إن مُت.

دفع يسوع على الصليب ثمن خطايانا، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد. لقد قهر القبر ليكون لك حياة أبدية معه، ولهذا السبب نحتفل بعيد الفصح. تخبرنا الترنيمة القديمة: “لأنه حيّ، أستطيع أن أواجه الغد”. وهذا حقيقي! ليس لدينا ما نخشاه في هذه الحياة أو في الموت لأننا، في النهاية، سوف نقوم مثل يسوع إذا عرفناه وأحببناه. وهذه أخبار سارة حقًا.

إذا لم تكن قد فكرت بعد فيما إذا كنت تُصدِّق أن يسوع قام من بين الأموات أم لا، فلا تضيع لحظة أخرى! اقرأ روايات الإنجيل عن موت المسيح وقيامته؛ واطلب من الله أن يفتح قلبك للحق؛ وضع ثقتك الكاملة في يسوع اليوم. سيحدث تغييرًا كبيرًا في حياتك الحالية، وحياتك القادمة أيضًا.

صلاة: ساعدني يا رب لكي أفهم الأثر الرائع لقيامتك على حياتي. ساعدني لكي أحيا بفرح وسلام، واثِقًا في الوعود المجيدة التي ضمنْتَها لي بالمحبة من خلال موتك وقيامتك. أصلي في اسم يسوع. آمين.