سلام حقيقي
مايو 19, 2021
لا للخزي
مايو 21, 2021

خذوا الثعالب الصغيرة

“خُذُوا (تخلَّصوا من) الثَّعَالِبَ، الثَّعَالِبَ الصِّغَارَ الْمُفْسِدَةَ الْكُرُومِ، لأَنَّ كُرُومَنَا قَدْ أَقْعَلَتْ” (نشيد الأنشاد 2: 15).

يريدك الله أن تكون حكيماً وواثِقًا في مسيرتك اليومية معه، وألا تسمح لأي شيء في هذه الحياة أن يجعلك تشُك في صلاحه. إنه يعلم أن العدو سوف يدفعك في بعض الأوقات إلى الشعور بالارتباك والخوف، ولكن، عندما يحدث هذا، عليك أن تتذكَّر أنك تعبد إلهًا قديرًا يحمل في ذهنه أفكار خير لحياتك.

عندما تأتي المشاكل، قد نتساءل عما إذا كنا سنستطيع يومًا ما أن نحقق الآمال والأحلام التي أعطانا الله إياها. ربما واجه يوسف ودانيال وموسى وداود والتلاميذ نفس إغراء الشك في صلاح الله، لكنهم ظلوا راسخين في إيمانهم بقدرة الرب. كان عليهم أن يصلوا بإيمانهم إلى المرحلة التي يستطيعون فيها مواجهة مخاوفهم، وهذا هو الحال معنا أيضًا.

تأتي كلمة قلق worry في الإنجليزية من كلمة ألمانية تعني “الخنق أو الاختناق”، وهذا هو تمامًا ما يفعله القلق، فهو يخنقنا ويمنعنا من عيش حياة منتصرة من خلال خنق إمكانياتنا الإلهية.

ومع ذلك، يحثُّنا سليمان على التخلُّص من الثعالب الصغيرة المُفسدة للكروم المُزهرة (نشيد الأنشاد 2: 15)، فثعالب الخطية الصغيرة لديها القدرة على عرقلة إيماننا بالرب.

يَعتقِد قليلون منَّا فقط أن بعض القلق أو الشك أو الخوف يكفي لإلحاق الضرر بتكريس أنفسنا لله، لكنه في الحقيقة يستطيع أيضًا أن يسرق فرحنا ويخلق في قلوبنا وأذهاننا شعورًا بعدم الثقة في الله.

الله إله رحيم ولديه القدرة على هزيمة أي شك أو خوف أو قلق؛ لذا، عندما نُسلِّم له حياتنا، لا داعي للقلق بشأن الغد، فهو يسدد جميع احتياجاتنا بشكل كامل وفي الوقت المحدد.

صلاة: يا رب أُسلِّم حياتي إليك، وأشكرك على سلامك ورعايتك. أُصلِّي في اسم يسوع. آمين.