معطلات الفوز في السباق
نوفمبر 10, 2020
طاعة مُكَلِّفَة
نوفمبر 12, 2020

خطة انتصار

لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ سَائِرٌ مَعَكُمْ لِكَيْ يُحَارِبَ عَنْكُمْ أَعْدَاءَكُمْ لِيُخَلِّصَكُمْ” (تثنية 20: 4).

لم يكن لأيّ بطل من أبطال الإيمان الذين قرأنا عنهم في عبرانيين 11 أن ينتصر بإيمان ضعيف غير فعَّال، بل كان كل واحد منهم شجاعًا في إيمانه لأنهم عرفوا عِظَمِ قوة الله وكانوا واثقين من أنه سيفي بوعوده. لقد كانوا يعلمون أن الله إذا أمرهم بالدخول في معركة ما، فلا بد أن لديه الخطة للانتصار فيها. قد لا تبدو خطط الله منطقية دائمًا بالنسبة لنا، ولكن إذا كان الله يتحدث إلينا حقًا، فيجب أن نتبع ما يقوله ونطيعه.

هل يمكنك أن تتخيل ما شعر به يشوع وهو يسير في دوائر حول أريحا؟ أو ما شعر به جدعون أمام جيش “كَالْجَرَادِ في الكَثْرَةِ” (قضاة 7: 12)؟ لكنهما اتَّبَعا خطة الله لأن إيمانهما كان إيمانًا شجاعًا.

الإيمان الشجاع فقط هو الذي سيساعدنا على المواصلة عندما نشعر بالحيرة والارتباك بسبب ظروفنا، أو نتألم بسبب اختياراتنا، أو نسير في وادي الظلام. لن يكون اتِّباع خطة الله أمرًا سهلاً دائمًا، ولكن يمكننا أن نثق بأن الله كُلِّي القدرة سوف يستمر في إعدادنا وإرشادنا وتقويتنا في معاركنا.

يجب أن نثق دائمًا في الله الصالح القدُّوس الذي لن يخطئ أبدًا، وفي يده المُسيطرة التي تجعل كل الأشياء تعمل لخَير”الَّذِينَ يُحِبُّونَهُ” (رومية 8: 28). يجب أن ندعوه باستمرار في الصلاة ونتبعه بكل قلوبنا. يجب أن نتذكَّر أننا مُنتصرون حتى في وسط آلامنا، لأن مَسكَننا الأبدي في السماء. بغض النظر عن المواقف أو الأعداء الذين نواجههم، يمكننا أن نبقى واثقين لأن المسيح قد حقق أعظم انتصار، وهذا أساس عظيم للإيمان الشجاع.

صلاة: أشكرك يا رب من أجل أمثلة الإيمان الشجاع الموجودة في كلمتك. ساعدني لكي أثق بأنني سأنتصر دائمًا بك وبخطتك. أُصلِّي في اسم يسوع. آمين.