رجاؤنا الوحيد.. الآن وإلى الأبد

أتت ساعته
يونيو 16, 2020
قوته فينا
يونيو 18, 2020

رجاؤنا الوحيد.. الآن وإلى الأبد

“إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا” (2كورنثوس 5: 17).

اقرأ ١ كورنثوس ١٥: ٣- ٨، ٢٠٢٦. فكِّر كيف كان الحال عند الوصول إلى قبر يسوع صباح عيد الفصح في حزن شديد، ثم اكتشاف أن الحجر الكبير أمام القبر قد دُحرج. تخيل أن يُحيِّيك أحد الملائكة بالخبر الذي لا يُصدَّق – أن ربك لم يعد ميتًا ولكنه حيّ!

لا بد أن مشاهدة العين للقيامة واختبارها كصديق مقرب ليسوع شيئًا رائعًا، ولكن إليك الأروع: يقول الكتاب المقدس أننا لم نفوتها. على الرغم من أننا تأخرنا عن الإحتفال ألفي عام، لا يزال بإمكاننا اختبار قيامة يسوع المسيح والشهادة على قوتها.

ربما تسأل كيف ذلك؟ في رسالته إلى أفسس، يقول الرسول بولس أنه عندما يأتي المسيح إلى حياتك، عندما تستسلم له حقًا وتتوب عن خطاياك، وتقبله كمخلصك الوحيد وربك، يأتي المسيح المُقام إلى حياتك.

تسكن قوة القيامة بداخلك لتمنحك الإنتصار على الخطية والتجربة، وفرح وسط الحزن، وسلام وسط الضيق، ورجاء وسط اليأس، وثقة وسط الإحباط. إن قوة قيامة يسوع التي تعمل فيك أكبر بكثير من كل التحديات التي يمكن أن تضعها هذه الحياة في طريقك.

ربما لم نحظَ أنا وأنت بامتياز رؤية قبر يسوع الفارغ بأعيننا في يوم الأحد الأول من عيد الفصح، لكننا نختبر واقع القبر الفارغ كل يوم نسير فيه مع يسوع. وفي يوم من الأيام، عندما يعود المسيح بعد انتهاء حياتنا على الأرض، سوف نحدق جميعًا في قبر فارغ آخر وهو قبرنا. لأنه، في مجيئه، سيدعونا من القبور لمقابلته في الهواء (إقرأ تسالونيكي الأولى 4: 16-17) يخبرنا الكتاب المقدس أن قوة قيامة المسيح هي نفس القوة التي ستحول أجسادنا الأرضية إلى أجسام سماوية لم تعد خاضعة للموت والمرض، وسنحيا إلى الأبد مثل يسوع (إقرأ كورنثوس الأولى 15: 50-54).

من خلال قوة القيامة لنا رجاء لليوم وللمستقبل. لأنه قام، وكذلك نحن، الآن وإلى الأبد.

الصلاة: يا رب، إن ذبيحتك وقوة قيامتك يمنحان القوة للحياة، والرجاء للمستقبل. أشكرك من أجل محبتك وخلاصك. أصلي في اسم يسوع. آمين.