رجاؤنا الوحيد الآن وإلى الأبد

اعلن محبة الله
أبريل 18, 2020
انتظر الله
أبريل 20, 2020

رجاؤنا الوحيد الآن وإلى الأبد

“إذًا إنْ كانَ أحَدٌ في المَسيحِ فهو خَليقَةٌ جديدَةٌ: الأشياءُ العتِيقَةُ قد مَضَتْ، هوذا الكُلُّ قد صارَ جديدًا.” 2كورنثوس 5: 17

اقرأ 1كورنثوس 15: 3-8 و 20-26. هل تساءلت يوماً ماذا كانت مشاعر النسوة والتلاميذ الذين غلبتهم مشاعر الحزن عندما جاءوا إلى القبر صباح يوم الأحد ليجدوا الحجر قد دُحرج من أمام القبر؟ ليجدوا ملاكاً على باب القبر يخبرهم هذا الخبر الرائع أن الرب ليس هاهنا لكنه قام؟

من المؤكد أن اختبار القيامة بالنسبة للمقربين من يسوع كان أمر مهيب للغاية. والأمر الأعظم من هذا أن الكتاب المقدس يقول أن شيئاً لم يفتنا نحن الذين نعيش الفي عام بعد القيامة لأننا نستطيع أن نختبر قيامة يسوع المسيح ونشهد عن قوتها في حياتنا.

تتساءل… كيف؟ يقول بولس الرسول في رسالته إلى أفسس أننا بتسليم حياتنا للمسيح وبتوبتنا عن خطايانا نقبل الرب يسوع المسيح المُقام مخلصاً لحياتنا.
تسكن قوة القيامة فينا وتمنحنا نصرة على الخطية وتجارب الحياة وتعطينا فرح في وسط الألم وسلام في وقت الضيق ورجاء في وسط اليأس وثقة بالرغم من الإحباطات والفشل. إن قوة قيامة يسوع العاملة فينا أعظم بكثير من التحديات التي نواجهها في الحياة.

من خلال قوة القيامة ار لنا رجاء اليوم وكل يوم من أيامنا القادمة لأنه قام وأقامنا معه.

صلاة: أشكرك يا رب من أجل عملك الكفاري على الصليب ومن أجل قوة قيامتك التي تمنحنا رجاءً عجيب في وسط كل الظروف. أشكرك من أجل محبتك وخلاصك. أصلي في اسم يسوع. آمين.