خطيَّة خفيَّة
يونيو 30, 2022
المحبة تعطي
يوليو 2, 2022

سلاحنا ضد الخداع

“لأَنَّ الرَّبَّ يُعْطِي حِكْمَةً. مِنْ فَمِهِ الْمَعْرِفَةُ وَالْفَهْمُ” (أمثال 2: 6).

عندما نكون تلاميذ حقيقيين للمسيح، سيجتهد الشيطان لإعاقتنا وخداعنا، ولهذا يجب أن نعرف كيف نُصلِّي حتى لا نُخدَع.

في يشوع 9، كان بنو إسرائيل عائدين من وقت نهضة قبل أن يقابلوا الجبعونيين. لو كان يشوع قد صَلَّى من أجل أن يمنحه الله البصيرة والتمييز، بدلًا من اعتماده على فهمه الخاص، ما كان لينخدع بهذه السهولة.

الحكمة الإلهية هي سلاحك ضد الخداع، فهي “لإِنْقَاذِكَ مِنْ طَرِيقِ الشِّرِّيرِ، وَمِنَ الإِنْسَانِ الْمُتَكَلِّمِ بِالأَكَاذِيبِ، التَّارِكِينَ سُبُلَ الاسْتِقَامَةِ لِلسُّلُوكِ فِي مَسَالِكِ الظُّلْمَةِ، الْفَرِحِينَ بِفَعْلِ السُّوءِ، الْمُبْتَهِجِينَ بِأَكَاذِيبِ الشَّرِّ، الَّذِينَ طُرُقُهُمْ مُعْوَجَّةٌ، وَهُمْ مُلْتَوُونَ فِي سُبُلِهِمْ (أمثال 2: 12-15).

علم الجبعونيون أنهم لن يستطيعوا هزيمة بني إسرائيل بالقوة العسكرية، لذلك قرروا وضع خطة بدلاً من ذلك. لقد كانوا يعلمون أن الله أمر بني إسرائيل بإبادة الكنعانيين وبإقامة العهد مع سطان المدن البعيدة (اقرأ تثنية 20: 10-15)، فتنكروا في هيئة مسافرين من أرض بعيدة وطلبوا عهدًا قائلينن ليشوع: “مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةٍ جِئْنَا. وَالآنَ اقْطَعُوا لَنَا عَهْدًا” (يشوع 9: 6).

في بعض الأحيان، يمكن للأشخاص المخادعين أن يقتبسوا من الكتاب المقدس بقدر ما نفعل، وسيستخدمون مقاطع من الكتاب المقدس لإسكاتنا عن قول الحق. إنهم يقتبسون من الكتاب المقدس، لكنهم يحرفون المعنى لخداعنا وتخويفنا. يحذرنا الكتاب المقدس من هؤلاء المخادعين قائلًا “لاَ يَغُرَّكُمْ أَحَدٌ بِكَلاَمٍ بَاطِل، لأَنَّهُ بِسَبَبِ هذِهِ الأُمُورِ يَأْتِي غَضَبُ اللهِ عَلَى أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ” (أفسس 5: 6).

عرف الجبعونيون الكتاب المقدس واستخدموه لصالحهم، ولو طلب يشوع مشورة الله وحكمته، لأظهَرَ له الله أن “المسافرين” كانوا كنعانيين مُتنكرين. يجب أن نحذر دائمًا من أولئك الذين يستخدمون اللغة الروحية لإغوائنا للإبتعاد عن الحق.

صلاة: أُصَلِّي يا رب طالبًا منك أن تمنحني الفِطنة والحكمة حتى أتحفظ من أولئك الذين يحاولون خداعي. أُصَلِّي في اسم يسوع، آمين.