محبَّة غير مشروطة
فبراير 1, 2022
يسوع ينقض أعمال إبليس
فبراير 3, 2022

علِّم أطفالك التقوى

‘‘إِنْ لَمْ يَبْنِ ٱلرَّبُّ ٱلْبَيْتَ، فَبَاطِلًا يَتْعَبُ ٱلْبَنَّاؤُون’’ (مزمور 127: 1)

إنَّ تدريب الأطفال على محبَّة الرب وخدمته، وعلى اقتناء أحشاء رأفة تجاه الآخرين والسلوك الدائم في الإيمان هو المهمَّة الأسمى والأهمّ التي يضطلع بها الآباء. لذا، يجب أن نفرح فرحًا عظيمًا لأنَّ الرب دعانا وكلَّفنا بمهمَّة الأبوَّة.

ولا تنسَ أبدًا أنَّك لا تدرِّب طفلك على الاضطلاع بدور في ملكوت الله على الأرض فحسب، بل على تولِّي مكانة واكتساب ميراث في السماء أيضًا.

يتساءل الكثير من الآباء عن أهمّ درس يمكن أن يعلِّموه لأطفالهم. الجواب بسيط، فلا شيء يضاهي تعليم طفلك الغفران ومحبَّة الله، كما أنَّ إخباره عن نعمة يسوع المسيح المخلِّصة هو أسمى مهمَّة تقوم بها يومًا.

يتعب الآباء والأمَّهات أحيانًا كثيرة في هذه العمليَّة ويقولون: ‘‘أنا أربِّي الأطفال’’ أو ‘‘أنا أعيل عائلتي’’، لكن يجب أن نعتبر أدوارنا كآباء امتيازًا، فنحن ندرِّب ورثة لملكوت الله، ونربِّي أطفالًا سوف يحدثون فرقًا في هذا العالم ويساهمون في امتداد ملكوت الله، ويحبُّون الآخرين في المسيح ويقودونهم إلى الخلاص، ويعيشون معكم في الأبدية، ويختبرون ملء بركات الله وإرشاده وحظوته.

عندما تسعى إلى التمتُّع بالتقوى بصفتك أبًا، ثِق بأنَّ الله واقف إلى جانبك، وأنَّه سيمنحك الحكمة التي تحتاج إليها في كلّ موقف، وسيحميك ويباركك بينما تسلك في طرقه وتمجِّد اسمه.

صلاة: يا رب، أنا أدرك أنَّ مهمَّة عظيمة تنتظرني كأب، وأعلم أنَّني لا أستطيع تنفيذها بقوَّتي، لذا أنا أحتاج إلى حكمتك لكي ترشدني كلَّ يوم. أصلِّي باسم يسوع. آمين.