قطرة زيت في يد الله
أكتوبر 7, 2021
فُتِحَت كُوَى السموات
أكتوبر 9, 2021

في حماية جيش السماء

“وَصَلَّى أَلِيشَعُ وَقَالَ: «يَا رَبُّ، افْتَحْ عَيْنَيْهِ فَيُبْصِرَ». فَفَتَحَ الرَّبُّ عَيْنَيِ الْغُلاَمِ فَأَبْصَرَ، وَإِذَا الْجَبَلُ مَمْلُوءٌ خَيْلًا وَمَرْكَبَاتِ نَارٍ حَوْلَ أَلِيشَعَ” (2ملوك 6: 17).

اقرأ 2ملوك 6: 8-23.

لقد خلقنا الله وافتدانا لنعيش في عالم خارق للطبيعة يكون لنا فيه رجاء لا يخيب. إن شعب الله مدعو للثبات في الإيمان، واثقين من أنه لا يستحيل شيء على الإله الواحد الحقيقي.

عاش أليشع في زمن مشابه جدًا لزَمَنِنَا، لكنه وقف ضد ثقافة عصره، وعاش واثقًا أن الله قادر على فعل أي شيء.

أراد ملك سوريا مهاجمة إسرائيل، وأليشع هو من أنقذ الموقف. نظر أليشع إلى الله الذي يعيش في نور لا يُدنَى منه، والذي، في رحمته، اختار شعبه إسرائيل وتكلَّم إلى أليشع لحمايتهم. كلما تآمر ملك سوريا ضد إسرائيل، كان أليشع يعرف تمامًا أين سيضرب، وكان يخبر ملك إسرائيل، فيتم احباط الهجوم. أثار هذا غضب ملك سوريا، الذي ظن أن هناك خائن في وسطهم، ولكن أحد رجاله أخبره بعد ذلك عن أليشع، نبي إسرائيل الشهير. أدرك الملك إن ما يجب عليه فعله هو القبض على أليشع. يا لها من خطة سخيفة بالطبع! إذا كان الله قد أخبر أليشع بكل خطوة قام بها الملك، أفلا يمكنه بالتأكيد أن يحفظ عبده من أن يُخطَف؟ لكن، بالرغم من ذلك، أرسل الملك فرسانًا ومركبات إلى مدينة دوثان، جيش مجهز لإعادة رجل واحد فقط.

عندما رأى خادم أليشع القوات السورية تحيط بالمدينة، شعر بالخوف وانهار، لكن هذا لم يحدث لأليشع. كما ترى، عندما نركض إلى القدير، حصننا، سنكون محميين روحياً، وعندما نحمل درع الإيمان سننتصر. عرف أليشع ذلك ولهذا كان لديه سلام، وقال لعبده: “لاَ تَخَفْ، لأَنَّ الَّذِينَ مَعَنَا أَكْثَرُ مِنَ الَّذِينَ مَعَهُمْ” (2ملوك 6: 16). لقد كان هذا صحيحًا. صلى أليشع قائلًا: “يَا رَبُّ، افْتَحْ عَيْنَيْهِ فَيُبْصِرَ” (عدد 17)، وفي الحال استطاع خادمه أن يبصر جيشًا من السماء مُصطَفٌ للمعركة على قمم التلال.

علينا جميعًا أن نُصلِّي لأنفسنا ولعائلاتنا كما صَلَّى أليشع. صَلِّ لكي يفتح الله عينك الروحية، وعيون أطفالك الروحية، وعيون أحفادك الروحية، وصَلِّ لكي يفتح أعين الناس الذين تقابلهم كل يوم، وخاصة أولئك الذين لديه عمى روحي عن حقيقة كلمته.

صلاة: يا رب، افتح عيني الروحية لترى يدك تعمل نيابةً عني. أعلم أنك معي وأنك تحبني وتحميني، فساعدني لكي أتمسَّك بإنجيلك وأثق في وعدك برعايتي. أُصَلِّي في اسم يسوع. آمين.