كن راضيًا بعطايا الله
أكتوبر 11, 2020
فكِّر في قريبك
أكتوبر 13, 2020

قلب غير منقسم

لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَشْرَبُوا كَأْسَ الرَّبِّ وَكَأْسَ شَيَاطِينَ. لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَشْتَرِكُوا فِي مَائِدَةِ الرَّبِّ وَفِي مَائِدَةِ شَيَاطِينَ” (1كورنثوس 10: 21).

اقرأ ١كورنثوس ١٠: ١٤- ٢٢ .

كانت ثقافة كورنثوس وثنية مُظلمة ومُعقَّدة، لكن الله حرر مؤمني كورنثوس ودعاهم للخلاص من خلال يسوع المسيح. كشعب الله المختار، كان على مؤمني كورنثوس أن يشهدوا لحق الإنجيل في مجتمعهم، لكن بدلاً من ذلك، تصارعوا على القيادة، وشككوا في رسولية بولس، وتعاملوا مع عشاء الرب كفرصة للتباهي. بمثل هذا السلوك، كانوا سفراء فقراء للمسيح، يلهون الناس عن رسالة الإنجيل.

حتى أن بعض مؤمني كورنثوس كانوا يتناولون الطعام في هياكل آلهة زائفة، وكانوا يحضرون مواسم الهيكل. لقد سبق لبولس أن تناول قضية أكل اللحم الذي ذُبِح للأوثان، معلناً أنها مسألة ضمير (اقرأى 1كورنثوس 8: 4-8)، ولكن في هذا الإصحاح، يتناول بولس سيناريو مختلف. كان بعض مؤمني كورنثوس يشاركون بالفعل في العبادة الوثنية. إن رآهم اخوتهم يأكلون ويشربون على مائدة إله وثني، فماذا يمكن أن يكون استنتاجهم سوى أن حياتهم لم تختلف عن ذي قبل؟

يمكننا اليوم تدنيس عبادتنا وشهادتنا بطرق مماثلة. ربما لا نعبد في هيكل للأوثان، ولكن كم منا يعبد على مذبح الثروة أو المكانة أو الاستحسان؟ نحتاج أن ننظر إلى المسيح لنتذكر هويتنا، وسوف يمنحنا، بقوة الروح القدس، قلوبًا غير مُنقسِمة، ويخلق فينا رغبة في الشهادة بجرأة للمسيح في وسط ثقافتنا المُظلمة روحيًا.

صلاة: يا رب ساعدني لكي أتعرَّف على الأوثان التي أعبدها في حياتي وأتركها بقوة روحك القدوس حتى يصبح قلبي لك أنت وحدك – الوحيد المُستَحِق – وأشهد لجلالك الذي لا مثيل له. أُصلِّي في اسم يسوع. آمين.