كُن أمينًا في علاقتك بالله والناس

كُن لطيفًا نحو الآخرين
ديسمبر 29, 2021
الوداعة والشجاعة
يناير 1, 2022

كُن أمينًا في علاقتك بالله والناس

‘‘أَمِينٌ هُوَ ٱللهُ ٱلَّذِي بِهِ دُعِيتُمْ إِلَى شَرِكَةِ ٱبْنِهِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ رَبِّنَا’’ (1 كورنثوس 1: 9)

إنَّ التغاضي عن حقّ كلمة الله هو أحد العوامل المعادية لأمانتنا في سلوكنا مع الله، فعندما نفقد غيرتنا، وحماستنا، و‘‘محبَّتنا الأولى’’، وتوقنا إلى الدفاع عن الحق والشهادة عن المسيح أمام النفوس الضالَّة، نفقد قدرتنا على السلوك بأمانة مع الله. فالأشخاص الممتلئون من روح الله يفرحون بأمور الله، ويُسَرُّون بخلاص النفوس الضالَّة، ويبتهجون برؤية عمل الله في حياتهم، ويتوقون إلى عبادته وخدمته.

إذا كنتَ أمينًا في سلوكك مع الله، فستسعى إلى الدخول إلى العمق في علاقتك به. هل تخصِّص وقتًا للتسبيح والشكر في محضره؟ هل تعترف له بخطاياك وتستمع إلى ما يكلِّمك به من خلال كلمته المقدَّسة؟ وتعني الأمانة أيضًا أن تتوق إلى معرفة حقّ الله. هل تسعى إلى النمو في فهمك لمبادئ الله ومقاصده ووعوده؟ هل تواظب يوميًّا على قراءة الكتاب المقدَّس ودراسته؟

ولا تتطلَّب الأمانة تنمية علاقة بالله فحسب، لكنَّها تستلزم بناء علاقات بالآخرين أيضًا، وهي تعني الذهاب إلى الكنيسة حتَّى عندما لا نرغب في ذلك، وبناء صداقات بإخوتنا وأخواتنا في المسيح.

‘‘وَلْنُلَاحِظْ بَعْضُنَا بَعْضًا لِلتَّحْرِيضِ عَلَى ٱلْمَحَبَّةِ وَٱلْأَعْمَالِ ٱلْحَسَنَةِ، غَيْرَ تَارِكِينَ ٱجْتِمَاعَنَا كَمَا لِقَوْمٍ عَادَةٌ، بَلْ وَاعِظِينَ بَعْضُنَا بَعْضًا’’ (عبرانيين 10: 24-25).

وتولِّد الأمانة لدينا يقينًا راسخًا بوجود رابط أبدي متين وغير قابل للكسر بيننا وبين الله. وتساعدنا أمانة الله معنا على السلوك بأمانة في علاقتي بك وبالآخرين.

صلاة: يا رب، أشكرك لأنّك تبقى أمينًا بالرغم من عدم أمانتي. أصلِّي أن تعلن لي طرقًا محدَّدة تساعدني على أن أصبح أكثر أمانةً في علاقتي بك وبالآخرين. أضرِم نار غيرتي لشخصك ولكلمتك. أصلِّي باسم يسوع. آمين.