fbpx

لا أستحي بدعوة الله لحياتي – مايكل يوسف

لا أستحي بهويتي- مايكل يوسف
يوليو 28, 2020
لا أستحي بإيماني – مايكل يوسف
يوليو 30, 2020

لا أستحي بدعوة الله لحياتي – مايكل يوسف

“اني مديون لليونانيين والبرابرة، للحكماء والجهلاء. فهكذا ما هو لي مستعد لتبشيركم انتم الذين في رومية ايضا” (رومية 1: 14-15)

اقرأ رومية 1: 8-15

والسبب الثاني الذي لأجله لم يخجل بولس بإنجيل المسيح هو أنه كان يعرف رؤية الله ودعوته لحياته. لكن مع الأسف يعيش الشخص العادي في عصرنا هذا حياة تتمركز حول احتياجاته الشخصية اليومية. أما بولس، فكانت له دعوة واضحة من الرب وكان يعلم أن رسالته هي التبشير برسالة الإنجيل في روما. (عدد 15)

لقد وثق بولس بدعوة الله له بالرغم من أنها لم تتحقق إلا بعد وقت طويل، وقد كان عليه أن يُسجن ويضرب ويكاد يغرق في السفية ولكنه وثق بالله وكان يعلم أن هذه الدعوة سوف تتحقق (أعمال 28: 11-30)

هل تعلم أن يسوع المسيح لم يمنحنا الخلاص لكي نجلس في صفوف الكنيسة بقية حياتنا؟ الله يريدنا أن نقدم هذه العطية المجانية للآخرين؛ أن نكرز لهم ونعيش حياتنا نخدم الرب بحسب الموهبة المُعطاة لكل منا. والحقيقة التي ستبقى إلى الأبد هي أن الله يدعونا لكي نخبر الآخرين برسالة الإنجيل

قد تتساءل، وما هي دعوة الله لحياتي؟ ثق أن الله سيعلن لك مشيئته لحياتك إن سألته وسيكشف لك كيف يمكن أن تصنع اختلافاً في ملكوت الله. أشجعك أن تذهب إلى مكان هاديء وتهدأ نفسك في محضره فترة تكفي لأن يتواصل معك. وعندما يعلن لك الله مشيئته لحياتك، ثق -مثلما وثق بولس- أن الله سيحقق هذه المشيئة من خلالك. لا تفشل ولا تستسلم من طول الطريق بل تشجع لأن كل دعوة حقيقية سيقابلها الكثير من المعوقات

ما هي الخطوة التي يجب أن تتخذها لكي تحقق دعوة الله من حياتك؟

صلاة: يا رب، أسألك أن تعلن لي دعوتك لحياتي وساعدني لكي أطيعك بقلبي واتبع مشيئتك. في اسم يسوع أصلي. آمين