دحرجة الأحجار
يونيو 11, 2019
كل ينابيع سروري
يونيو 13, 2019

من أنت في المسيح

” مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي حَسَبَ رَحْمَتِهِ الْكَثِيرَةِ وَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنَ الأَمْوَاتِ (رسالة بطرس الأولى ١: ٣).

كخليقة جديدة في المسيح، كانت هوية بطرس الجديدة في صدارة عقله. لذا ليس من المفاجئ أن تكون البركة ذات السبعة أضعاف أو البركة السُباعية للهوية التي في المسيح هي أيضاً في صدارة رسالته الأولى. اقرأ 1 بطرس 1: 1-12 وتأمل في كلٍ من هذه الحقائق.

أولاً، إذا كنت في المسيح، فقد تم اختيارك (عدد 2) – تم اختيارك من قِبل الله لتكون واحداً من شعبه، حدقة عينه (انظر زكريا 2: 8). لقد بدأ هذا العمل الخلاصي في حياتك، وسوف يجعلك تصل بأمان إلى أبواب السماء. إن الله لا يفشل أبداً في إتمام ما بدأه.

ثانياً، إذا كنت في المسيح، فقد وُلدت ثانية (عدد 3) – لقد تحولت بقوة بواسطة روح الله حتى أصبحت خليقة جديدة (انظر 2 كورنثوس 5: 17). لقد مررت بتحول قوي من الموت إلى الحياة.

ثالثاً، إذا كنت في المسيح، فقد أصبح لك رجاء حي (عدد 3) -التأكيد بأنه قد غُفر لك، وتم استعادتك وتبنيك كإبن لله. سوف تقضي الأبدية في محضر أبيك المُحب.

رابعاً، إذا كنت في المسيح، فقد أصبح لك ميراث (عدد 4) –لك حق الإبن مختوم في السماء من أجلك. ستسود مع بقية القديسين وتحكم مع المسيح، متمتعًا بحضوره إلى الأبد.

خامساً، إذا كنت في المسيح، فأنت محمي وآمن (عدد 5) – في رعاية يقِظة من أب رؤوف. الله وحده هو حصنك العظيم، ولا يستطيع أحد فعل أي شيء لينزعك من يده (انظر يوحنا 10: 28).

سادساً، إذا كنت في المسيح، فأنت تتمتع ببركة الألم من أجل المسيح (عدد 6-7) –”لأَنَّ خِفَّةَ ضِيقَتِنَا الْوَقْتِيَّةَ تُنْشِئُ لَنَا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ ثِقَلَ مَجْدٍ أَبَدِيًّا” (2 كو 4: 17). سوف يستخدم الله ألمك من أجل يسوع ليُقربك منه أكثر من أي وقتٍ مضى.

أخيراً، إذا كنت في المسيح، فلك امتياز اختبار نعمة الله (عدد ١٠) – نعمته غير المُستحقة التي يتوق إليها حتى الملائكة. لقد كنت سابقاً خاطئ تستحق الجحيم، لكنك الآن افتُديت بدم يسوع المسيح الثمين. هذه النعمة لم تُخلصك فقط، بل هي تسندك كل يوم.

احفظ هذه البركات في صدارة عقلك. عندما تفعل هذا، سوف سوف تجد نفسك تمجد الله وتختبر ملء فرحه كما لم يحدث من قبل.

صلاة: يا رب، أسبحك على صلاحك وأمانتك ورحمتك الظاهرة في هذه البركات المذهلة. أشكرك لأنك خلصتني وجعلتني مِلكاً لك. استخدمني لمجدك. أصلي في اسم يسوع. آمين.

Facebook