بركات عظيمة
أبريل 16, 2021
رحلة الايمان
أبريل 18, 2021

ميراث مجيد

“الَّذِي فِيهِ أَيْضًا أَنْتُمْ، إِذْ سَمِعْتُمْ كَلِمَةَ الْحَقِّ، إِنْجِيلَ خَلاَصِكُمُ، الَّذِي فِيهِ أَيْضًا إِذْ آمَنْتُمْ خُتِمْتُمْ بِرُوحِ الْمَوْعِدِ الْقُدُّوسِ، الَّذِي هُوَ عُرْبُونُ مِيرَاثِنَا، لِفِدَاءِ الْمُقْتَنَى، لِمَدْحِ مَجْدِهِ” (أفسس 1: 13-14).

ما هو الهدف الأساسي من تبنِّي الله لنا كأولادٍ له؟ هل هو الخلاص؟ أم الغفران؟ أم التبرير؟ أم التطهير؟ كل هذه الأشياء تتعلَّق بالتبنِّي، ولكن الهدف لتبنّي الله لنا هو ميراث مجد الله من أجل مجد الله. تقول رسالة رومية 8: 17 “فَإِنْ كُنَّا أَوْلاَدًا فَإِنَّنَا وَرَثَةٌ أَيْضًا، وَرَثَةُ اللهِ وَوَارِثُونَ مَعَ الْمَسِيحِ”.

سوف يحصل كل ابن للرب على ميراثه بالكامل؛ فكل ما حصل عليه المسيح بالحق الإلهي، سوف يحصل عليه المؤمنون بالرب يسوع المسيح بالنعمة الإلهية.

سوف تحصل على ميراث أبيك السماوي عندما تموت، لهذا استطاع بولس أن يقول “الموت هو ربح” (فيلبي 1: 21). الموت الجسدي بالنسبة للمؤمن ليس عدوًا، بل صديقًا، لأنه ينقل ابن الله إلى محضر الله.

من المهم أيضًا أن تعرف أن روح الله يُحوِّل آلامك إلى مجدٍ، “فَإِنِّي أَحْسِبُ أَنَّ آلاَمَ الزَّمَانِ الْحَاضِرِ لاَ تُقَاسُ بِالْمَجْدِ الْعَتِيدِ أَنْ يُسْتَعْلَنَ فِينَا” (رومية 8: 18). مهما كانت المشكلة التي تواجهها اليوم وتجعلك تتألم، تأكَّد أن الرب سوف يُحوِّل ألمك إلى مجدٍ. كل ألم وكل أذى وكل معاناة وعذاب، وكل آمال وأحلام مُحطَّمَة، وكل إهانات ورفض، جميعها أشياء لا تُقارَن بمجد الآب الذي سترثه يومًا ما. لا يمكنك حتى عقد مقارنة بينهما.

اهدأ وافرح في هذا الحق؛ أن روح الله يمنحك الانتصار الأعظم، ويختم على بنوَّتك، ويُحوِّل ألمك إلى مجد.

صلاة: أشكرك يَا رَبّ على الميراث المجيد الذي وعدت به أولادك، وأشكرك من أجل كل التجارب التي أواجهها اليوم والتي لا تُقارن بالمجد الذي تذخره لي. أُصلِّي في اسم يسوع. آمين.