مذكراتي مع البشر
أكتوبر 16, 2019
محبة شاملة
أكتوبر 18, 2019

ناموس أعظم

“وَلكِنَّ الَّذِينَ هُمْ لِلْمَسِيحِ قَدْ صَلَبُوا الْجَسَدَ مَعَ الأَهْوَاءِ وَالشَّهَوَاتِ.” (غلاطية 5: 24)

من السهل أن ننظر لثمر الروح القدس على أنه درس سمعناه في فصول مدرسة الأحد ولكن عندما نقرأ كلمات الرسول بولس في رسالته لغلاطية ندرك أنه يكتب للكنيسة كيف تعيش وتسلك وتتفاعل مع الآخرين.

ندرك أيضاً أن هناك غرض أعمق لثمر الروح القدس في حياتنا. فعندما نتعرض للتجارب والصعاب، يكون ثمر الروح القدس بمثابة الأدوات التي تساعدنا على التعامل مع الألم والحزن والمعاناة.

فإن لم ينضح ثمر الروح القدس في حياتنا، سنواجه المشاكل. على سبيل المثال إن لم ينضج ثمر الروح في حياتنا، لن نتمكن من محبة الآخرين بالطريقة التي أحبنا بها المسيح.

وسنظل حادين الطباع غير غافرين بالرغم من معرفتنا لدعوة الله لنا ووصيته بأن نحب بعضنا البعض كما أحبنا هو. والحقيقة هي أن محبة الله وفرحه وسلامه يجب أن يكونوا ظاهرين في حياتنا بحيث يبتغيه الآخرون في حياتهم. علينا أيضاً أن نتحلى بالصبر لأن الله صبور وطويل الروح علينا وأن نكون لطفاء وأمناء وودعاء. فكل ثمر من هذه الثمار تعكس طبيعة الله ورحمته من نحونا.

دعونا نرفض فخاخ إبليس التي ينصبها لنا لنغضب ونشعر بالمرارة تجاه الأزمات التي نمر بها في الحياة. لنعزم أن نعلن ثمر الروح في حياتنا بقوة الروح القدس ونتخلى عن الأنانية ونخضع ذواتنا لمشيئته فننال بركة الله على حياتنا.

صلاة: يا رب، أشكرك لأنك أحببتني كل هذا الحب. اسلمك جوانب حياتي التي فشلت فيها في إظهار محبتي للآخرين بسبب أنانيتي. طهر قلبي وساعدني حتى أقدم رحمة للآخرين كما تفعل أنت معي. اصلي هذا في اسم يسوع. آمين.

Facebook