ادخل إلى محضر الله
نوفمبر 15, 2025
ألزق من الأخ
نوفمبر 17, 2025
ادخل إلى محضر الله
نوفمبر 15, 2025
ألزق من الأخ
نوفمبر 17, 2025
Show all

نمِّ علاقتك بالله

كُفّوا واعلَموا أنّي أنا اللهُ. أتَعالَى بَينَ الأُمَمِ، أتَعالَى في الأرضِ.” (مزمور 46: 10).

في حياتنا المزدحمة، ننتقل بسرعة من التزام إلى آخر، بالكاد نتوقف لنلتقط أنفاسنا. وأحياناً تتأثر علاقاتنا؛ مع أزواجنا، أطفالنا، أصدقائنا، وحتى مع الله.

عندما تواجه يوماً مزدحماً، هل تأخذ في الصباح وقتاً لتقضي بعض الوقت مع الله أم تتجه مباشرة لتناول القهوة؟ وعندما تواجه أزمات خلال اليوم، هل تتوقف لتطلب المساعدة والقوة من الله، أم تفضفض فقط أمام الناس من حولك؟ وعندما تصل إلى المنزل، مرهقاً ومحبطاً، هل تبحث عن حضور الله، أم تجد العزاء أمام التلفاز؟

أحياناً يبدو أننا ننسى ببساطة أن الله موجود. نأخذه كأمر مسلم به. نعم، نحبه ونرغب في قضاء وقت أطول معه، لكنه ليس دائماً أولويتنا.

فكر في علاقاتك الإنسانية. لكي تكون صحية وقوية وشخصية، تحتاج أن تبذل الجهد لتطويرها. هكذا علاقتنا مع مع الله، يجب أن نتواصل معه ونعبر له عن حبنا إذا أردنا علاقة مزدهرة. حتى يسوع المسيح، الذي هو الله نفسه، كان يتواصل بانتظام مع أبيه في الصلاة (راجع لوقا 6:12).

لا يمكننا توقع علاقة حميمة مع الله إذا لم نتحدث إليه باستمرار. الله يرغب في صحبتنا ويريد أن يكون الشخص الذي نشاركه صراعاتنا وآلام قلوبنا ويريدنا أن نشاركه أفراحنا ونجاحاتنا.والله يريد أن يشاركنا ذاته أيضاً.

عندما ندرس أسماء الله التي أعلنها عن نفسه، ندرك أنه يبحث عنا عن طريق الكشف عن طبيعته وصفاته لنا. يشارك جوهر كينونته كإله قوي وعظيم ومقدس وصالح من خلال أسمائه: الشَّدَّاي، إلُوهيم، يهوه. يقول لنا، أنه يحبنا وهو الإله الشافي والمُسدد لاحتياجاتنا. وعندما نواجه أوقات الظلام والمعارك، يكون رايتنا وراعينا وسلامنا العظيم يهوه شالوم، وحاضراً دائماً كيهُوَه شماه. ومن خلال اسمه أدوناي، يخبرنا أننا ملك له.

لا تتوقف عن التعلم عن طبيعة الله. استمر في الصلاة وتسبيح الله يومياً، مستخدماً أسماءه وأوصافه. كلما قضيت وقتاً مع الله في كلمته، ستزدهر علاقتك معه.

صلاة: يا رب، اغفر لي الطرق التي أهملت فيها علاقتي بك. قوّني بروحك لأجعل قضاء الوقت معك أولويتي. أحبك. أصلي باسم يسوع. آمين.