السعي إلى الكمال الروحي
ديسمبر 22, 2021
المحبة الشامِلة
ديسمبر 24, 2021

هدف أسمى

“وَلكِنَّ الَّذِينَ هُمْ لِلْمَسِيحِ قَدْ صَلَبُوا الْجَسَدَ مَعَ الأَهْوَاءِ وَالشَّهَوَاتِ”  (غلاطية 5: 24).

من السهل أن ننظر إلى ثمار الروح على أنها جزء من درس شيِّق من دروس مدرسة الأحد، ونقرأ كلمات بولس في رسالة غلاطية ونظن أنه يكتب عن كيفية عيش الحياة المسيحية والتواصل مع الآخرين.

هذا صحيح، ولكن هناك هدف عميق آخر لثمار الروح في حياتنا، فعندما تأتي التجارب والصعوبات، يمنحنا روح الله ثماره للتعامل بشكل صحيح مع الألم والحزن والمعاناة.

لكن إذا لم تنضُج ثمار الله في حياتنا، سنواجه المزيد من المشاكل، فعلى سبيل المثال، سنفشل في أن نُحب بالطريقة التي يحبنا بها المسيح.

سنظل قساة وغير غافرين على الرغم من معرفتنا بأن الله يدعونا، بل ويأمرنا، أن نحب الآخرين بالطريقة التي يحبنا بها. في الواقع، يجب أن نحب ونشعر بالفرح والسلام في حياتنا بالدرجة التي تجعل الآخرين يريدون نفس الشيء في حياتهم. ينبغي علينا أيضًا أن نتحلَّى بالصبر لأن الله يتأنَّى علينا، وأن نكون صالحين وأُمناء ولطفاء ومتعففين. كل صفة من هذه الصفات تعكس طبيعة الله الحقيقية ونعمته نحونا.

اُرفُض خِداع الشيطان لك بأن يجعلك تغضب وتكتئب وتشعر بالمرارة بسبب عواصف الحياة، وبدلًا من ذلك، اسعَ لإظهار ثمار الروح بطلبك من الله أن يمنحك القوة لنبذ الذات والخضوع لمشيئته، وسوف يعينك بالتأكيد لتحقيق هذا الغرض.

صلاة: أشكرك يا رب من أجل محبتك العظيمة لي. أضع أمامك كل المرات التي فشلت فيها في محبة الآخرين بسبب الإحباط أو الأنانية، وأُصلِّي كي تُطهِّر قلبي كل يوم لكي أعطي نعمة مجانية للآخرين كما تعطيني. أُصلِّي في اسم يسوع. آمين.