يجمع أشلاء حياتنا – مايكل يوسف

كنز سماوي – مايكل يوسف
فبراير 4, 2019
امتحان القيادة
فبراير 14, 2019

يجمع أشلاء حياتنا – مايكل يوسف

“أرسلني لاعصب منكسري القلب لانادي للمسبيين بالعتق وللماسورين بالاطلاق. .. لاعطيهم جمالا عوضا عن الرماد … ورداء تسبيح عوضا عن الروح اليائسة…” (إشعياء 61: 1،3)

سألني كثيرون خلال السنوات القليلة الماضية إن كان الله لا يزال صاحب السلطان وبالأخص عندما تجتاحنا التجارب والمآسي ومشاعر عدم الأمان في هذا العالم الذي نعيش فيه. ولكن لا تخافوا!

فالكوارث والنصرة أمران متلازمان وعندما نثق بالله في الظروف الصعبة سنختبر الأمان وإحياء أحلام كانت قد ماتت بداخلنا وسنختبر شفاء الله لأجسادنا وسيجبر المكسور في حياتنا.

ذات يوم اجتاحت عاصفة قوية كاتدرائية في أوربا وتسببت في الإطاحة بنافذة من الزجاج المعشق كانت تعتلي المذبح فتكسر الزجاج لآلاف القطع. بعد العاصفة لم يشأ مسئول الكنيسة أن يتخلص من كسر الزجاج الملون، فوضعه في صندوق وتم تخزينه في بدروم الكنيسة.

توجه أحد الفنانين المشهورين بطلب للمسئولين في الكاتدراية حتى يعطوه الصندوق الذي كان يحتوي على كسر الزجاج بدون أن يعلموا سبب طلبه هذا. بعد عامين، دعا الفنان المسئولين عن الكاتدرائية لزيارته في الاستوديو حيث كشف لهم عن عمله الفني. دُهش الحاضرون عندما أراهم النافذة التي أعاد تصميمها وإحياءها من جديد، فقد بدت أكثر جمالاً من النافذة الأصلية.

كثيرون منا اختبروا بركات الرب في وسط العاصفة ولكن إن لم تمر بموقف مشابه أو إن كنت تمر بتجربة الآن، فعلى الأرجح أنك لم تختبر إحياء الرب وشفاءه بعد ولكن ثق أنه سيفعل لأنه خبير بعملية الإحياء وترميم الأشلاء وتأكد من أنه سيصنع منها شيئا أكثر جمالاً، فالله يعطي جمالاً عوضاً عن الرماد (انظر إشعياء 61: 1-3)

صلاة: يا رب، أثق أنك ستصنع شيئاً جميلاً من الكسور التي أختبرها الآن. ساعدني حتى أتذكر أنك خبير بعملية الإحياء والترميم. أصلي في اسم يسوع. آمين.