أغسطس 8, 2024
وَلَا وَأَنَا حَيٌّ بَعْدُ تَصْنَعُ مَعِي إِحْسَانَ ٱلرَّبِّ حَتَّى لَا أَمُوتَ، بَلْ لَا تَقْطَعُ مَعْرُوفَكَ عَنْ بَيْتِي إِلَى ٱلْأَبَدِ، وَلَا حِينَ يَقْطَعُ ٱلرَّبُّ أَعْدَاءَ دَاوُدَ جَمِيعًا عَنْ وَجْهِ ٱلْأَرْض. 1 صموئيل 20: 14-15 اقرأ 1 صموئيل 20: 1-42 بعد أن علم داود أن شاول يطارده ليقتله، ذهب إلى يوناثان غارقًا في الشفقة على نفسه، ويعتريه شعور بالقلق والخوف، ونسي أمانة الله معه في الماضي. فكِّر في مدى تركيزه على ذاته في هذا اللقاء حين قال، مَاذَا عَمِلْتُ؟ وَمَا هُوَ إِثْمِي؟ وَمَا هِيَ خَطِيَّتِي أَمَامَ أَبِيكَ حَتَّى يَطْلُبَ نَفْسِي؟ (1 صموئيل 20: 1). كم مرَّةً، في معرض حديثه مع يوناثان، شهد عن قوَّة الله وحظوته ومشيئته في حياته؟ ولا حتَّى مرَّةً واحدة وهكذا أصبح داود في حالة تراجع تام بدلًا من الثقة بمخطَّط الله لحياته عندما مسحه صموئيل ملكاً جديداً على إسرائيل. تراجع خشية أن يقتله شاول، فقرَّر وضع خطَّة خاصة به بدلاً من الاعتماد على الرب. فذهب إلى يوناثان، أقرب صديق له، سرًا وطلب إليه أن يكذب بالنيابة عنه نعم، […]













