مصادر

فبراير 4, 2019

كنز سماوي – مايكل يوسف

“”مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح، الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح.” (أفسس 1: 3) تتعدد هذه الآيام الطرق التي تجعلنا نشعر بالقيمة والشبع وقول الذات وبينما يكثر الحديث عن هذه الأمور في الثقافة التي نعيش فيها، إلا أن البحث عنها يشبه احتساء مياه مالحة، كلما شربنا منها، كلما صرنا أكثر ظمئاً. إن الرضا الحقيقي لا ينبع من إشباع الذات وإنما نتيجة لاكتشاف الكنز الحقيقي الذي لنا في المسيح عندما نخضع حياتنا له. يذكرنا الرسول بولس بهذا الكنز في أفسس 1: 3 عندما يقول “مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح، الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح.” فإن أردنا الحصول على البركات الروحية التي يمنحها يسوع لنا في السماويات، علينا أن نعرف يسوع لأنه المصدر الوحيد لكل قيمة حقيقية وكل شبع يدوم وكل فرح ورضا وقناعة. يقدم الله لنا في المسيح هذا الكنز بكل ما يحتويه من بركات وغنى إلهي ويتيحه لنا كل يوم. فهل أنت مدرك أن لك هذا الكنز في المسيح؟ وهل تعلم […]
يناير 28, 2019

متذكرين بركاته – مايكل يوسف

“واذكر أنك كنت عبدا في أرض مصر فأخرجك الرب إلهك من هناك بيد شديدة وذراع ممدودة.” (تثنية 5: 15). نرى على طول الخط في كل الكتاب كم يحزن الله عندما يبتعد شعبه عنه وينسى مراحمه وبركاته التي أنعم بها عليهم. في الواقع، كان الغرض من جميع الاحتفالات والأعياد التي أقامها الله مثل عيد المظال وعيد الفصح وغيرها هو تذكير شعب إسرائيل بإحسانات الرب وخلاصه لهم من العبودية التي استعبدوا لها في أرض مصر وإحضارهم إلى أرض الموعد. كانت هذه الأعياد بمثابة تذكره فعلية بعمل الرب في سطهم. وفي العهد الجديد صار العشاء الرباني والمعمودية دليلاً على حبه الذي لا يوصف لنا وتذكرة فعليه على ذلك. تُرى، لماذا يريدنا الله أن نتذكر؟ يريدنا أن نتذكر رحمته وعمله في حياتنا لا لأن يشعر بصغر النفس بل لأنه يريد أن يمّكننا حتى نعبده بطريقة صحيحة. فعندما نتذكر كم أحبنا الله، نريد أن نحبه أكثر وبصورة أعمق. وفي كل مرة نتذكر فيها رحمته علينا، نُشفى ونُبرأ ونشعر برغبة في تسبيح الرب والخضوع له. وفي […]
يناير 21, 2019

التزام قلبي – مايكل يوسف

“هذا وإن من يزرع بالشح فبالشح أيضاً يحصد.ومن يزرع بالبركات فبالبركات أيضاً يحصد.” (2كورنثوس 9: 6) كان العطاء أحد الأمور الهامة التي أكد عليها بولس الرسول  في خدمته وبالأخص في أثناء رحلته التبشيرية الثالثة لأنه أدرك أن السخاء والكرم يقودا إلى تسبيح الرب وعبادته. لكن مع الأسف فشل مؤمنو الكنيسة في كورنثوس في الالتزام بوعودهم من جهة العطاء. تعهد مؤمنو كورنثوس أمام الرب بأن يدعموا الفقراء من خلال عطاياهم وتقدماتهم ولكنهم لم يستمروا في عطاءهم وبالتالي لم يفوا بالعهد الذي أخذوه أمام الله (2كورنثوس 8). وكما أن التسبيح يتطلب تكريس قلبي، هكذا العطاء أيضاً، فإن لم نلتزم بالعهود التي اتخذناها أمام الرب، ستحزن قلوبنا ولن نشعر برغبة في تسبيحه وعبادته. لذلك وقبل أن تتعهد بأن تعطي، اطلب من الرب أن يعلن لك عما يريدك أن تفعل وكم يريدك أن تعطي. لقد حث الرسول بولس أهل كورنثوس أن يفوا بوعودهم وذلك عندما ذكرهم بنعمة الله التي أغدقها عليهم في يسوع المسيح. لقد سكب الله رحمته ومحبته وغفرانه على حياتهم، ولذلك يحثهم […]
يناير 15, 2019

خمس حقائق لإنعاش حياة الصلاة – مايكل يوسف

هل تصلي من أجل خلاص صديق أو جار أو أحد أفراد العائلة؟ ربما وضع الله على قلبك أن تصلي وتتشفع من أجل بعض الناس وأن تشاركهم بمحبة المسيح. يا له من امتياز أن نكون شركاء في امتداد ملكوت الله، ولكنه سر غامض أيضاً في بعض الأحيان. فبالرغم من علمنا بأن الله يعمل، إلا أن عمله مخفي عن عيوننا في كثير من الأحيان ولذلك وفي أثناء أوقات الانتظار، نفقد صبرنا عندما نصلي بدون أن نرى ثمر لصلواتنا. وقد نتساءل “لماذا لا يرون الحق؟ ألا يريدوا أن تكون لهم علاقة مع الله؟ لماذا لا يقبلون المسيح مخلصاً لحياتهم؟” وعندما تتسرب إلى قلوبنا خيبة الأمل، نكون مُجربين أن نستسلم. في مثل تلك الظروف، كيف لنا أن نستمر في صلاتنا؟ تقول كلمة الله وهي صادقة وأمينة أننا سنحصد في وقته إن كنا لا نكل. (غلاطية 6: 9) 1- الأعمى لا يرى دعونا نتذكر أولاً أن الشخص الأعمى روحيا لا يستطيع أن يرى صلاح الله فالكتاب المقدس يقول أنهم حمقوا في أفكارهم واظلم قلبهم الغبي. […]
يناير 14, 2019

كيف نثمر – مايكل يوسف

“اذا يا اخوتي الاحباء، كونوا راسخين، غير متزعزعين، مكثرين في عمل الرب كل حين، عالمين ان تعبكم ليس باطلا في الرب.” (1كورنثوس 15: 58) يتضح من خلال دراسة أجريت عام 2017 بواسطة منظمة الإيمان والثقافة الأمريكية أن 39 بالمئة فقط من المؤمنين المُخلصين يؤمنون أنهم مسئولين عن مشاركة إيمانهم مع آخرين. لا عجب إذاً في أن الغالبية العظمى من المؤمنين لا يشهدون للهالكين من حولهم. لهذا كان من المهم جداً ألا يفشل المؤمنون الذين يبنون إيمانهم على الكتاب المقدس في مشاركة إيمانهم. أما المؤمنون الذين يريدون الدفاع عن المسيح متكلين على قوتهم الشخصية فسيحبطون. وهناك مؤمنون يشلهم الخوف من الرفض، أما نحن الذين نتبع المسيح، فلابد لنا من أن نتغلب على هذه العقبات وأن نثق بأن المسيح الساكن فينا سوف يمنحنا الكلام الذي يجب أن ننطق به. إن الطاعة هي سر الإثمار في حياة كل مؤمن يتبع المسيح. عندما نطيع قيادة الله في حياتنا، ستثمر أعمال يدينا حتى وإن لم نرى هذا الثمر لأن الله يهتم بعمله ويسهر عليه. يخبرنا […]
يناير 11, 2019

الكنيسة الزانية

وجه يسوع حديثه إلى هذه الكنيسة كابن الله الذي له يعنان كلهيب نار
يناير 7, 2019

جاهد الجهاد الحسن – مايكل يوسف

“اذا يا اخوتي الاحباء، كونوا راسخين، غير متزعزعين، مكثرين في عمل الرب كل حين، عالمين ان تعبكم ليس باطلا في الرب.” (1كورنثوس 15: 58) بجرة قلم، اصدر الأمبراطور قسطنطين مرسوم ميلان لعام 313 ميلادية وهكذا صارت المسيحية موضة بعد أن كانت جريمة أجرتها الاضطهاد. وفجأة ارتفعت عضوية الكنائس بعد أن أعلن الآلاف إيمانهم بالمسيح، إلا أن كثيرون منهم لم يكونوا مخلصين في إيمانهم ولم يكن سوى الله فاحص القلوب يعلم من منهم ظل وثنياً في قلبه وسرعان ما ظهر تأثيرهم السلبي على الكنيسة. إن الحياة المُكرسة للمسيح لا تتسم عادة بالشهرة أو الراحة، إلا أن الكنائس في العرب اليوم تنعم بالكثير من أوجه الترف والراحة بدلاً من التضحية. قد تشعر بالحيرة مثلما شعر آساف في مزمور 73 عندما نظر إلى تنعم العيش الذي يعيش فيه هؤلاء الذين لا يطلبون الرب ولا يعيشون بحسب كلمته. ربما تشعر وكأنك من بين القلائل الذين يعانون ويضحون من أجل المسيح. حسناً، اصبر قليلاً ولا تستسلم، فالله أمين وعادل وسوف يكافئ أمانتك وإكرامك له وأصرارك […]
ديسمبر 31, 2018

دعوة الله لحياتنا – مايكل يوسف

“لان الروح القدس يعلمكم في تلك الساعة ما يجب ان تقولوه.” (لوقا 12: 12) يدعو الله شعبه منذ فجر التاريخ ويكلفهم بأن يشهدوا لاسمه وها هو اليوم يدعو أولاده لكي يشاركوا رسالة الخلاص مع العالم. قال يسوع بعد قيامته من الأموات ” دفع الي كل سلطان في السماء وعلى الارض 19 فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس. 20 وعلموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به. وها انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر.” (متى 28: 18-20) ولا تقتصر الإرسالية العظمى فقط على الوعاظ والمبشرين والمرسلين، وإنما هي دعوة لكل مؤمن يتبع الرب يسوع المسيح. فأنت لست بحاجة إلى شهادة من كلية اللاهوت أو مكتبة مليئة بالتفاسير لكي تخبر آخرين عن المسيح. فبمجرد أن تقبل يسوع مخلصاً شخصياً لحياتك تصير مؤهلاً لهذه المهمة وسيكون الروح القدس المرشد لك في القول والفعل وسيعطينا كلاماً لكل من يقودنا إليه بغض النظر عن مشاعر الخجل أو التوتر التي قد نشعر بها لأنه سيمهد الطريق أمامنا. فقط نحتاج أن نطيعه ونتبع […]
ديسمبر 26, 2018

تحقيق مقاصد الله – مايكل يوسف

” طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة، لانه اذا تزكى ينال اكليل الحياة الذي وعد به الرب للذين يحبونه.” يعقوب 1: 12 هل تساءلت يوماً كيف تعامل موسى مع الإحباطات؟ أو كيف احتفظ بولس باتجاه قلب إيجابي عندما تعرض للنقد أو التهديد؟ لا شك أن بولس صارع مع الإحباط عند مواجهته للتهديد بالموت ولكنه ثبت نظره على يسوع الذي كان مصدر قوته ورجاءه الأبدي وبوسع كل منا أن يفعل مثلما فعل بولس. الحياة مليئة بالتحديات وستتضاعف هذه التحديات في كل مرة تقوم فيها بأمر طلبه الله منك ولكن ليس عليك أن تئن تحت نير الإحباط بل يجب أن تكون بطلاً من أبطال الإيمان، متسابق يسعى لإكمال السباق الموضوع أمامه لتحقيق مقاصد الله من حياته. عندما تهاجمك المشاكل، لا تستسلم، ولا تيأس ولا تنتبه للمضايقات، فلدى الله خطة لحياتك. وكلما شعرب برغبة في الاستسلام، تذكر حياة بولس الرسول وكل ما فعله من أجل الرب، فهو لم يُدع ليكون مشهوراً أو ليمتلك الكثير من المال وإنما دُعي ليكرز بالإنجيل للهالكين وهذا ما فعله […]
ديسمبر 24, 2018

مكاناً على مائدة الرب – مايكل يوسف

يقوم الزوج بتعليق آخر فرع زينة وتنتشر في أرجاء البيت رائحة بسكويت الجنزبيل المنبعثة من المطبح، ثم يدق جرس الباب مؤذناً بوصول آخر ضيف. لقد اجتمع جميع أفراد العائلة للاحتفال بعيد الميلاد ولكن هناك مشكلة واحدة وهي أن ضيف الشرف لم يُذكر ولا حتى مرة واحدة. لم يذكر أحد اسم يسوع ومع أنه السبب في هذا الاحتفال، إلا إنه لم يُدع ولم يُكرم في هذه المناسبة. الأخبار السارة وفي البداية عندما ارسل الله ابنه من السماء إلى عالمنا، لم يكن له مكان حتى أن الحال انتهى بيسوع ومريم ويوسف في المزود وهذا ليس بمحض الصدفة وإنما بترتيب إلهي ” هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا.” (متى 1: 23) عندما اختار الله أن يرسل ابنه إلى عالمنا، الأمر الذي تنبأ به كثيرون قبل آلاف السنين، كان يلعم أن العرش سيحول بينه وبين الناس الذين جاء ليخدمهم ولهذا لم يأتي يسوع ملكاً أو رجلاً ذي ثروة ونفوذ وإنما ترك مجد السماء وجاء كواحد منا ليخلصنا. جاء […]
نوفمبر 26, 2018

أحسنوا تدريب أولادكم – مايكل يوسف

“إن لم يبن الرب البيت، فباطلا يتعب البناؤون. إن لم يحفظ الرب المدينة، فباطلا يسهر الحارس ” (مزامير 127: 1) (متى 6: 12)   إن تدريب الأولاد على حب الله وخدمته وإظهار الرحمة للآخرين والسلوك بالإيمان في الحياة من أهم وأعظم الأمور التي يقوم بها الآباء. لذلك يجب ان يكون من دواعي سرورنا أن يدعونا الله لهذه المهمة ويعهد لنا مسئولية أن نكون آباء وامهات.   ودعونا لا ننسى أبداً أننا ندرب أولادنا ليس فقط للقيام بمسئوليتهم في هذا العالم ولكن أيضاً ليأخذوا مكانهم كوارثين في ملكوت المسوات.   يتساءل كثير من الآباء عن أهم الدروس التى يمكن أن يعلموها لأولادهم، والإجابة سهلة وبسيطة، فليس أهم من أن نعلمهم عن غفران الله ومحبته وأن نخبرهم عن نعمة يسوع المسيح المُخلصة. هذا هو أهم شيء يمكن أن نعلمه إياهم.   وما أكثر الآباء الذين يشعرون بالتعب في أثناء تربيتهم لأولادهم لأن عليهم تقع مسئولية تنشئة هذا الجيل وتوفير احتياجاتهم ولكن علينا أن ننظر لمسئوليتنا كآباء على أنها امتياز؛ فنحن ندرب ورثه […]
نوفمبر 21, 2018

نقطة تحولك العظمى – ديفيد جريمايا

لم تنبت هذه النبتة الخضراء لأنها قوية وصلبة، أو لأنها تميزت بقوة خاصة، لكنها نبتت واستطاعت أن تشق طريقها من خلال الأسفلت لأنها تميزت بصفة أساسية مهمة ألا وهي الحياة. كانت نبتة حية والحياة دائماً تنتصر حيث لا حياة. لتحميل الكتاب مجاناً بصيغة البي دي اف، يمكنك الضغط هنا
Facebook