مصادر

يونيو 1, 2020

أنت مدعو للقيادة

“هَلُمَّ فَنَبْنِيَ سُورَ أُورُشَلِيمَ وَلاَ نَكُونُ بَعْدُ عَارًا. فَقَالُوا: “لِنَقُمْ وَلْنَبْنِ”. وَشَدَّدُوا أَيَادِيَهُمْ لِلْخَيْر” (نحميا 2: 17-18). إذ ننظر حولنا، نجد من الواضح بشكل مؤلم أن أسوار ثقافتنا قد إنهارت. تدمرت أسوار الكنيسة، وتهدمت أسوار العديد من العائلات. في هذا الوقت الحرج، يدعونا الله إلى أن نكون نحميا عصرنا؛ نقف ونقود في زمن محروم من القيادة. نحن مدعوون جميعًا لأن نكون قادة في بعض مجالات الحياة – سواء في المنزل أو في الحرم الجامعي أو في الكنيسة أو العمل أو الخدمة أو الوحدة العسكرية أو المنظمة المدنية. لقد زودك الله بمواهب للقيادة والخدمة. كقائد، يجب أن تكون مستعدًا لقضاء بعض الوقت منفردًا مع الله للإستماع إليه والسماح لنفسك بأن تكون مستعدًا ومتدربًا ومكلفًا منه بالقيادة. بقدر ما قام نحميا بمعاينة حطام أورشليم، وبقدر معاينتنا لحِطام ثقافتنا من أبواب نظام تعليمنا المحطمة إلى أنقاض النسبية الأخلاقية، سيكون من السهل أن نشعر بالإرباك والإحباط من ضخامة مهمة إعادة البناء. ولكننا، مثل نحميا، نحن نخدم إلهًا أعظم من كل قوى هذا العالم. دع […]
مايو 31, 2020

تطهير الإعتراف

“لأَنِّي أَصْفَحُ عَنْ إِثْمِهِمْ، وَلاَ أَذْكُرُ خَطِيَّتَهُمْ بَعْدُ” (ارميا 31: 34) في نحميا 9 نجد أطول صلاة مسجلة في الكتاب المقدس. إنها صلاة اعتراف وتكريس. الإعتراف هو فعل تطهيري. بدأ الشعب صلاته بالإعتراف بخطيته وبعبادة الله وتوقيره. لقد جاءوا أمامه بالصوم وهم يرتدون المسوح وتراب الأرض على رؤوسهم كرمز لإتضاعهم. أتوا بصدق لأن شعب إسرائيل أدرك أنه من المستحيل الحصول على غفران الله بدون اعتراف صادق وتوبة. لا يمكننا أن ننال الخلاص حتى نعترف ونقرّ بيأسنا وضياعنا بعيدًا عن يسوع المسيح. يجب أن تعترف قائلًا: “يارب أنت رجائي الوحيد. أنت من دفع ثمن خطيتي على الصليب. أنت الوحيد الذي يمكنه مساعدتي في مواجهة الأبدية.” القلب المتضع والتائب هو فقط الذي يمكنه أن ينال الخلاص الذي يقدمه يسوع، والروح المنكسرة فقط هي التي يمكنها أن تنال قوة من الرب. عندما تصلي يمكنك اتباع مثال نحميا في الصلاة المذكورة في نحميا 9 : 1. اعترف بمسئوليتك عن الخطية. 2. اعترف بعدالة الله. 3. اطلب غفران الله في اسم يسوع. 4. تمسك بوعود […]
مايو 30, 2020

إبدأ بالتسبيح

“أَمَّا أَنَا فَعَلَى رَحْمَتِكَ تَوَكَّلْتُ. يَبْتَهِجُ قَلْبِي بِخَلاَصِكَ” (مزمور 13: 5). كتب نحميا “…لأَنَّ فَرَحَ الرَّبِّ هُوَ قُوَّتُكُمْ” (نحميا 8: 10). يعلمنا التسبيح أن نرفع أعيننا عن الظروف ونركز على الشخص الذي لديه القدرة على الشفاء والحماية والإنقاذ والتجديد وإصلاح كل قلب منكسر. هناك فرق بين السعادة التي يقدمها هذا العالم والسعادة أو الفرح الأبدي الذي يمكن أن نختبره كل يوم في المسيح. السعادة الموجودة في أشياء هذا العالم، وإن كانت في الأغلب جيدة (طعام لذيذ، مناظر طبيعية جميلة، تجارب آسرة)، إلا أنها زائلة. لكن فرح الخلاص ومعرفة الله ووعوده الرائعة لنا هو أبدي. يفيض هذا الفرح عندما نعيش نُسبِّح الله. ربما تشعر أنك لا تستطيع أن تُسبِّح الله، ولكن إذا بدأت تُسبِّح ستشعُر بذراعي الله وهما تحيطان بك. قد يكون تسبيحك بسيطًا: “إليك يارب أرفع نفسي، يا إلهي عليك توكلت.” سوف يُثبِّت التسبيح قلبك وقت الضيق ويعطيك منظور الله لموقفك الحالي. اهتم أن تشكر الله على ما فعله من أجلك؛ لقد خلَّصك وأعطاك فرصة لتعرفه وتحبه. تذكَّر أنه يحبك […]
مايو 29, 2020

التجديد والنهضة

“وَخَرُّوا وَسَجَدُوا لِلرَّبِّ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى الأَرْضِ” (نحميا 8: 6). هل تريد مخطط للفرح في حياتك؟ هل تريد صيغة للتجديد والنهضة والنمو الروحي؟ هل تريد أن تفهم سر الثقة والرضا الإلهي؟ يكشف نحميا كل ذلك وأكثر لنا في نحميا 7 و8، معطيًا لنا دروس حياتية قوية في قيادته لشعبه إلى: 1. الإنضمام إلى المؤمنين الآخرين. لم يخلقنا الله لنكون مؤمنين وحيدين. عندما يجتمع المؤمنون معًا ويوحدون قلوبهم في الصلاة والعبادة، تحدث معجزات. قال يسوع: “لأَنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسْطِهِمْ” (متى 18: 20). عندما نجتمع معًا، نشجع بعضنا البعض، وندعم بعضنا البعض، ونتحدى بعضنا البعض لإختبار إيمان أعمق. 2. تأكيد سُلطان كلمة الله. لكي تَحدُث النهضة في حياة شخص، أو في حياة كنيسة أو أُمَّة، يجب أن تبدأ بالجوع والعطش لكلمة الله. الكتاب المقدس ليس مجرد مجموعة من القصص القديمة والإقتباسات المُلهِمة. إنه دليل الحياة المنتصرة في المسيح – المفتاح الذي يفتح الباب أمام النهضة. ما لم تُعلِن الكنائس بجرأة كلمة الله ويطيعها المؤمنون، لن […]
مايو 28, 2020

الله يدعونا إلى عدم المساومة

“إِنِّي أَنَا عَامِلٌ عَمَلًا عَظِيمًا فَلاَ أَقْدِرُ أَنْ أَنْزِلَ” (نحميا 6: 3). بينما نحاول إعادة بناء الأسوار المنهدمة في حياتنا وعائلاتنا وثقافتنا، يجب ألا نقع في مخططات الشرير. لكي نظل أقوياء، هناك ثلاثة أشياء يجب أن نعرفها: يجب أن نعرف المهمة التي دعانا إليها الله حتى لا نضل. يجب أن نعرف ما هو حق حتى لا نرتعب في وجه الأكاذيب. وأخيرًا، يجب أن نعرف كلمة الله حتى نستطيع أن نميِّز الحق عندما يتحدث الناس بإسمه بالباطل. اقرأ نحميا ٦. عندما كان نحميا على وشك الإنتهاء من عمله في إعادة بناء أسوار أورشليم، أزاد سنبلط وطوبيا وجشم عليه الضغوط، وأرسلوا رسائل أربع مرات إلى نحميا يطالبونه بالتوقف عن عمله ولقائهم في مكان يبعد حوالي عشرين ميلاً شمال أورشليم. ربما كانوا بذلك يأملون في إبعاده عن المدينة لقتله، لكن نحميا لم يقع في شَرَكَهم. أجابهم نحميا قائلًا: ” إِنِّي أَنَا عَامِلٌ عَمَلًا عَظِيمًا فَلاَ أَقْدِرُ أَنْ أَنْزِلَ. لِمَاذَا يَبْطُلُ الْعَمَلُ بَيْنَمَا أَتْرُكُهُ وَأَنْزِلُ إِلَيْكُمَا؟” (نحميا 6: 3). لقد دعاه الله لإعادة بناء […]
مايو 27, 2020

حارب الإحباط

“يَا رَبُّ إِلهَ الْجُنُودِ، مَنْ مِثْلُكَ ؟ قَوِيٌّ، رَبٌّ، وَحَقُّكَ مِنْ حَوْلِكَ” (مزمور 89: 8). عندما تبدأ في تحقيق الإنتصار على الخطية، وعندما تبدأ في تحقيق الإنتصار على الإدمان، وعندما تبدأ في تحقيق الثبات في حياة الصلاة الخاصة بك، وعندما تشارك إيمانك بجرأة مع من حولك، لا تندهش من المعارضة الروحية التي تظهر في طريقك. إن هدف الشيطان هو منع شعب الله من محاولة القيام بأشياء رائعة لله، ومنعهم من النمو في الحياة المسيحية. اختبر نحميا نفس هذا المبدأ أثناء العمل على إعادة بناء أسوار أورشليم. مع تقدُّم المشروع، بدأ أولئك الذين رأوا الإصلاحات كتهديد لقوتهم في تهديد اليهود والتآمر ضدهم. لكن نحميا رد على ذلك أيضًا بالصلاة. لقد كان يصلي وكان يقظًا، ووضع حُرَّاسًا لحماية عمل الشعب نهارًا وليلًا، مُظهرًا بذلك توازنًا مثاليًا بين الروحانية والعملية. لكن الشيطان لم يتوقف عند هذا الحد من المعارضة بل استخدم أفضل سلاح لديه ضد شعب الله، وهو الإحباط. الإحباط هو الخطر المهني الرئيسي لكونك مؤمنًا. إنه يأتي في أشكال وأنواع متعددة، ويمكنه […]
مايو 26, 2020

لا تترك أي ثغرات

“فَلاَ نَفْشَلْ فِي عَمَلِ الْخَيْرِ لأَنَّنَا سَنَحْصُدُ فِي وَقْتِهِ إِنْ كُنَّا لاَ نَكِلُّ” (غلاطية 6: 9). في نحميا 3 نلاحظ عبارتي “بجانبه” و”بجانبهم” (إقرأ نحميا 3: 2-10، 3: 17-24، 3: 27-31). هذا الإصحاح عبارة عن توثيق للعمل الذي قام به الجميع – جنبًا إلى جنب – حول أورشليم لبناء الأسوار. قام نحميا بتقسيم الشعب إلى مجموعات وأقامها عند الأبواب المختلفة حول المدينة. حيثما كانت مجموعة منهم تتوقف عن العمل، كانت مجموعة أخرى تستأنف العمل. هذا هو مبدأ التضامن. جمع نحميا العديد من الأجزاء المنفصلة في وحدة واحدة موحدة – قوة موحدة لإعادة بناء المدينة. كان الناس يعملون جنبًا إلى جنب، يساعدون بعضهم البعض، غير تاركين أي ثغرات فيما بينهم. وبالمثل، عندما نقوم بعمل الله ونبني معًا كمؤمنين، يجب أن نعمل معًا جنبًا إلى جنب، دون ترك أي ثغرات. لا يعني هذا بالضرورة أن نتفق مع بعضنا البعض في كل شيء، ولكنه يعني أننا نحب بعضنا البعض، ونقبل بعضنا البعض، ونتعاون مع بعضنا البعض. يجب ألا ننسى أبدًا أننا شركاء في […]
مايو 25, 2020

برغم الخوف

“وَالْقَادِرُ أَنْ يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ، بِحَسَبِ الْقُوَّةِ الَّتِي تَعْمَلُ فِينَا، لَهُ الْمَجْدُ فِي الْكَنِيسَةِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ إِلَى جَمِيعِ أَجْيَالِ دَهْرِ الدُّهُورِ. آمِين” (أفسس 3: 20-21). اقرأ نحميا ٢: ١- ١٠. في اللحظة التي بدأ فيها الله يستجيب لصلاة نحميا التي استمرت أربعة أشهر، وعندما كاد انتظار نحميا ينتهي، كيف كان رده في رأيك؟ اعترف نحميا بأنه عندما سأله أرتحشستا الملك لماذا بدا حزينًا (الفرصة التي كان ينتظرها)، أنه كان خائفًا جدًا. نعم كان نحميا خائفاً، لكن لا حرج في الخوف. كل من يدعي محاولة القيام بأشياء عظيمة لله بدون الشعور بالخوف والفزع ليس صادقاً، لأن الأبطال أيضًا يختبرون الخوف. الفرق بين الجبان والبطل ليس في أن البطل لا يشعر بالخوف، ولكن أن البطل لن يسمح للخوف بأن يقف في طريق أدائه لواجبه. كان نحميا خائفًا، لكنه صلَّى أثناء خوفه، وأطاع الله بالرغم من خوفه. لأن نحميا ظل في وضع الصلاة على مدى أربعة أشهر، كان الخط الساخن بينه وبين الرب مفتوحًا، وأعطى […]
مايو 24, 2020

الله يدعونا للقيادة

“أَنْتُمْ تَرَوْنَ كَيْفَ أَنَّ أُورُشَلِيمَ خَرِبَةٌ، وَأَبْوَابَهَا قَدْ أُحْرِقَتْ بِالنَّارِ. هَلُمَّ فَنَبْنِيَ سُورَ أُورُشَلِيمَ” (نحميا 2: 17). يُختتم الإصحاح الأول من سفر نحميا بهذه العبارة البسيطة “لأَنِّي كُنْتُ سَاقِيًا لِلْمَلِكِ” (نحميا 11: 1). تحولت أسوار أورشليم إلى حطام، لكن الله لم يدعو عامل بناء أو مهندس لإعادة بنائها، بل دعى حامل كأس. عندما نفكر في الأسوار المنهدمة في حياتنا قد يكون تفكيرنا “ما الذي يمكنني فعله؟ أنا شخص واحد فقط. نحن أسرة واحدة فقط. أنا صاحب شركة صغيرة أو والد متفرغ أو موظف متقاعد. أنا مُدرك لما يحدث من حولي، لكن ما الذي يمكنني فعله؟” الله يستطيع أن يجعل منك قائدًا تمامًا كما فعل مع نحميا. اقرأ نحميا ٢. كان نحميا قائداً مؤهلًا وبارعًا، لأنه كان، أولاً وقبل كل شيء، خادمًا لله وللناس. كان هناك العديد من الأسباب التي كانت من الممكن أن تمنع نحميا من اختيار وضع القائد. لقد خاطر نحميا بوظيفته وبوقوفه أمام الملك، بل وبحياته، عندما طلب الإذن بإعادة بناء أسوار أورشليم. نحميا هو من أُعطي سلطة […]
مايو 23, 2020

صلاة نحميا العظيمة

“لِتَكُنْ أُذْنُكَ مُصْغِيَةً إِلَى صَلاَةِ عَبْدِكَ وَصَلاَةِ عَبِيدِكَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ مَخَافَةَ اسْمِكَ” (نحميا 1: 11). عندما تقرأ صلاة نحميا التي تبعت الأخبار الكئيبة عن ضعف وعار أورشليم، يمكنك أن ترى كيف كان قلبه مُحطمًا. لم تكن الأسوار المنهدمة هي السبب، ولا الأبواب المحروقة، ولا حتى الهيكل المقفر، شيء واحد فقط هو الذي أصاب نحميا في القلب: أن اسم الله كان في عار؛ لم يسخر الوثنيون من شعب الله فحسب، بل سخروا من الله ذاته. اختبر نحميا عذابًا شديدًا بسبب تعرُّض إسم يهوه للسخرية من قِبل الوثنيين، فجثا على ركبتيه وصلَّى صلاته المكونة من ثلاثة أجزاء في نحميا 1: أولاً، بدأ صلاته بالشكر (نحميا 1: 5). عندما نصلي، يجب أن نعترف أننا نقف أمام إله رائع يستحق أعمق توقيرنا واحترامنا. بفضل يسوع، نستطيع أن نأتي إليه بجرأة، ولكن ليس بكبرياء. إذا أردنا أن يسمع الله صلواتنا، فيجب أن نقترب منه بالصلاة بإتضاع. لن تكون صلواتنا قوية إلا عندما نتعلم أن نشكره ونعترف بإتكالنا الكامل عليه. ثانياً، ثابر في الصلاة (نحميا 1: […]
مايو 22, 2020

إعادة بناء مدننا

“وَنَظَرْتُ وَقُمْتُ وَقُلْتُ لِلْعُظَمَاءِ وَالْوُلاَةِ وَلِبَقِيَّةِ الشَّعْبِ: لاَ تَخَافُوهُمْ بَلِ اذْكُرُوا السَّيِّدَ الْعَظِيمَ الْمَرْهُوبَ، وَحَارِبُوا مِنْ أَجْلِ إِخْوَتِكُمْ وَبَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ وَنِسَائِكُمْ وَبُيُوتِكُمْ” (نحميا 4: 14). في هذه الأيام نرى أسوار ثقافتنا تترك مواطنينا بلا حماية. وأبواب ثقافتنا قد حُرقَت ودُمِرت. لكن مع كل هذه الأسوار المنهدمة والأبواب المحروقة، إنه وقت عظيم في التاريخ أن تكون مسيحيًا مؤمناً بالكتاب المقدس. لدينا فرصة رائعة لرؤية يد الله تعمل بقوة أكبر من أي وقت مضى. في وقت لم يدرك فيه الكثيرون دمار شعب الله وكسرة إسرائيل، رأى نحميا الأسوار المنهدمة والأبواب المحروقة، وبكى. وبدلاً من أن نستسلم للغضب أو اليأس أو اللامبالاة، يجب أن نتبع مثال نحميا، الذي صلى وخطط لإعادة بناء إسرائيل. إذًا، كيف قام نحميا بعمل الله؟ أولاً، قام نحميا بتحديد المشكلة، ثم أخذ المشكلة إلى الرب في الصلاة، ولم يُضيِّع وقته في الغضب أو في إلقاء اللوم على الآخرين. لقد علم تمامًا خطية الشعب التي تسببت في هذه الكارثة لكنه لم يُصلِّ من أجل “خطيتهم” بل اعترف هو بخطاياه. هناك […]
مايو 21, 2020

كن مستعدًا للإنتظار

“يَارَبُّ، بِالْغَدَاةِ تَسْمَعُ صَوْتِي. بِالْغَدَاةِ أُوَجِّهُ صَلاَتِي نَحْوَكَ وَأَنْتَظِرُ” (مزمور 5: 3). في نحميا 1، نرى أن نحميا كان شخصًا عاديًا يريد أن تكون حياته لله. منذ أن تلقى الخبر من رجال يهوذا وإلى أن قام بإتخاذ إجراءات كانت فترة حوالي أربعة أشهر. صلى وصام وبكى وطلب مشيئة الله تقريبًا من ديسمبر إلى إبريل في تقويمنا. من الواضح أن نحميا لم يكن مندفعًا؛ لقد قضى وقتًا في محضر الله لتمييز مشيئة الله وحساب تكلفة الطاعة وإعداد نفسه للتحدى الذي سيواجهه. غالبًا ما يكون الانتظار جزءًا مهمًا من إعداد أنفسنا لخدمة الله. عندما كلف يسوع تلاميذه بأن يكرزوا بالإنجيل لكل العالم، أخبرهم أن ينتظروا حتى يحل عليهم الروح القدس. قبل أن تحاول القيام بأشياء عظيمة لله، يجب أن تتعلم انتظار توقيت الله. ينفد صبرنا مع تأخُّر الله، ولكن لا ينبغي الخلط بين تأخُّر الله ورفضه. عندما يقول الله “انتظر” فهو لا يقول لك “لا”، بل يقول “كن صبوراً”، فأنا أُعِدُّك للقيام بأمور عظيمة لملكوتي”. هذا بالضبط ما كان الله يفعله مع […]