مصادر

أبريل 20, 2020

انتظر الله

“فَتَأَنَّوْا أَيُّهَا الإِخْوَةُ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ” (يعقوب 5: 7). الصبر بالنسبة للمؤمن مَبني على إيمانه المُطلق والثابت بأن الله هو صاحب السيادة. يمكننا أن نتحلى بالصبر لأننا نعلم أن أبانا السماوي لن يهملنا ولن يتركنا. الصبر هو نتيجة معرفة أن الله يسيطر على كل تفاصيل حياتنا، ولا شيء يُستثنى من رعايته الأبدية. في يومٍ ما سيعود مُخلصك المُحب من أجلك. تذكَّر أن وجهتك النهائية هي السماء، لذا، لا تنخدع بطُعْم الشيطان وتبدأ في التعامُل مع هذا العالم باعتباره بيتك الحقيقي. إذا فعلت ذلك، ستجد، مع تفاقُم الحياة، أن صبرك قد بدأ يَنفذ. يعطينا يعقوب أمثلة تحثنا على الصبر. أولاً، يجب أن نفهم بعض القواعد الأساسية للزراعة (إقرأ يعقوب 5: 7). لا يقوم المزارع بالحفر في موضع البذور التي يزرعها باستمرار من أجل التحقق من نموها، وإذا فعل ذلك، فلن يحصل أبدًا على حصاد. وبالمثل، يجب أن نثق في توقيت الله في حياتنا. مثلما ينتظر المزارع محصوله، يجب أن ننتظر أن يكمل الله عمله في حياتنا، وهذا الأمر يتطلب صبرًا. ويمضي […]
أبريل 19, 2020

رجاؤنا الوحيد الآن وإلى الأبد

“إذًا إنْ كانَ أحَدٌ في المَسيحِ فهو خَليقَةٌ جديدَةٌ: الأشياءُ العتِيقَةُ قد مَضَتْ، هوذا الكُلُّ قد صارَ جديدًا.” 2كورنثوس 5: 17 اقرأ 1كورنثوس 15: 3-8 و 20-26. هل تساءلت يوماً ماذا كانت مشاعر النسوة والتلاميذ الذين غلبتهم مشاعر الحزن عندما جاءوا إلى القبر صباح يوم الأحد ليجدوا الحجر قد دُحرج من أمام القبر؟ ليجدوا ملاكاً على باب القبر يخبرهم هذا الخبر الرائع أن الرب ليس هاهنا لكنه قام؟ من المؤكد أن اختبار القيامة بالنسبة للمقربين من يسوع كان أمر مهيب للغاية. والأمر الأعظم من هذا أن الكتاب المقدس يقول أن شيئاً لم يفتنا نحن الذين نعيش الفي عام بعد القيامة لأننا نستطيع أن نختبر قيامة يسوع المسيح ونشهد عن قوتها في حياتنا. تتساءل… كيف؟ يقول بولس الرسول في رسالته إلى أفسس أننا بتسليم حياتنا للمسيح وبتوبتنا عن خطايانا نقبل الرب يسوع المسيح المُقام مخلصاً لحياتنا. تسكن قوة القيامة فينا وتمنحنا نصرة على الخطية وتجارب الحياة وتعطينا فرح في وسط الألم وسلام في وقت الضيق ورجاء في وسط اليأس وثقة بالرغم […]
أبريل 18, 2020

اعلن محبة الله

“اَللهُ لَنَا مَلْجَأٌ وَقُوَّةٌ. عَوْنًا فِي الضِّيْقَاتِ وُجِدَ شَدِيدًا” (مزمور 46: 1). إن محبة الله الفادية لنا تفوق كل ما يقدمه هذا العالم. لا يوجد شيء يمكننا القيام به لنكون جديرين بتلك المحبة، فهي هبة مجانية اختار الله أن يمنحنا إياها. ومع ذلك، فإن مسئوليتنا هي قبول هبته بالإيمان. ينصحنا بولس أن “نجاهد جهاد الإيمان الحسن، ونُمسك بالحياة الأبدية التي إليها دُعينا أيضًا، ونعترف الاعتراف الحسَن أمام شهود كثيرين” (1تيموثاوس 6: 12). كما يدعونا نحيا متمسكين بإيماننا بكل ثقة، لأن محبة الله أكيدة. “فَمَاذَا نَقُولُ لِهذَا؟ إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا، فَمَنْ عَلَيْنَا؟” (رومية 8: 31). كتب المؤلف والمبشر ا. ستانلي جونز أنا مُشكَّل من الداخل من أجل الإيمان وليس الخوف. ليس الخوف موطني الأصلِّي، بل الإيمان. هكذا خُلقت لكي يكون القلق والإنزعاج كالرمال في آلية الحياة، والإيمان هو الزيت. أنا أحيا بالإيمان والثقة أكثر من الخوف والشك والقلق. في حالة الإنزعاج والقلق، أكون في حياتي كمن يتعذَّر عليه التنفس، فليس هذا هواء موطني. لكن في الإيمان والثقة، أستطيع أن أتنفس […]
أبريل 17, 2020

حانت ساعته

“فلَمّا أخَذَ يَسوعُ الخَلَّ قالَ: «قد أُكمِلَ». ونَكَّسَ رأسَهُ وأسلَمَ الرّوحَ.” يوحنا 19: 30 تحدث يسوع مرات عديدة عن ساعته في إنجيل يوحنا فنجده يقول مرة بعد مرة أن ساعته لم تكن قد جاءت بعد أو لم يكن الوقت قد حان. لقد كان يسوع المتحكم في عقارب الساعة وليس شخص آخر. لقد كانت هذه الصرخة الأخيرة ملخص حياته وإرساليته على الأرض: قد أُكمل”. منذ ولادة يسوع ومروراً بصباه وشبابه وونهاية بخدمته العلنية، كانت إرسالية يسوع هو تتميم مشيئة الآب الذي أرسله وهي عمل الفداء. فمنذ البداية تطلبت خطة الله لفداء البشرية موت يسوع على الصليب وقيامته من الأموات. إن لم تكون قد اختبرت عمل يسوع التام على الصليب، تستطيع أن تفعل ذلك اليوم. تستطيع أن تقول: يا رب، لقد أكملت العمل بموت يسوع على الصليب، لذلك أُخضع حياتي لك اليوم. أعلم أنك علبت الخطية والموت. اليوم أقبل عطية الحياة الأبدية التي جئت لتمنحني إياها. وكمؤمنين، تشجعنا صرخة يسوع الأخيرة على الصليب ألا نقلق بشأن المستقبل لأن عمل الكامل يضمن لنا […]
أبريل 16, 2020

استودع روحي

“في يَدِكَ أستَوْدِعُ روحي. فدَيتَني يا رَبُّ إلهَ الحَقِّ.” مزمور 31: 5 وبينما قاربت آلام يسوع على الإنتهاء، نجده ينطق بعبارة سادسة ” يا أبَتاهُ، في يَدَيكَ أستَوْدِعُ روحي” (لوقا 23: 46). لم تكن صرخة ضعف أو استسلام، بل صرخة نصرة. لم تكن صرخة شخص غلبه الموت، وأنما شخص غلب الموت. لم تكن صرخة ضحية للظروف وإنما صرخة شخص يتحكم في الظروف. ككقائد في الجيش يصرف جندي، هكذا صرف يسوع روحه لكي تكون مع الله الآب معلناً كلمات كاتب مزمور 31: 5: ” في يَدِكَ أستَوْدِعُ روحي. فدَيتَني يا رَبُّ إلهَ الحَقِّ.” وعندما شهد قائد المئة ما حدث وسمع يسوع يصرخ، أدرك الفرق بين يسوع وبين كل شخص آخر رآه يحتضر وفي تلك اللحظة نجده يعلن “بالحَقيقَةِ كانَ هذا الإنسانُ بارًّا.” (لوقا 23: 47). صلاة: يا رب، أشكرك لأنك غلبت الموت وأشكرك لأنك ذكرتنا أنك لم تكن ضحية وإنما كنت المتحكم في زمام الأمور. أصلي في اسم يسوع. آمين.
أبريل 15, 2020

العودة للصليب

مَزِّقوا قُلوبَكُمْ لا ثيابَكُمْ. وارجِعوا إلَى الرَّبِّ إلهِكُمْ لأنَّهُ رَؤوفٌ رحيمٌ، بَطيءُ الغَضَبِ وكثيرُ الرّأفَةِ ويَندَمُ علَى الشَّرِّ. يوئيل 2: 13 عندما جاء يوحنا إلى مشهد الصلب، لم يعاتبه يسوع أو يقول له “أين كنت يا يوحنا. لقد بحثت عنك. من بين كل التلاميذ، كنت أتوقع أن تبقى أنت إلى جانبي في وقت المحاكمة. أين كنت يا يوحنا؟” لم يعنفه يسوع ولم يقل له “أما قلت لك أنك ستتركني؟” بدلاً من كل هذا، نظر إليه وأعطاه مسئولية عظيمة قائلاً: هذه هي أمك، بمعنى أنه أراد يوحنا أن يحل محله وأن يعتني بوالدته العذراء مريم. وعد كثيرون منا الرب وعوداً كثيرة؛ أن نتبعه طول الطريق أو أن نصرف وقتاً معه أو ندرس كلمته ثم ننشغل بأمور الحياة ونترك هذه الوعود دون أن نتممها. نشعر بالتعب فلا نوفي بهذه الوعود أو نُحبط بسبب ظروف الحياة فنتخلى عن الوعود التي سبق ونطقنا بها. شكراً للرب لأننا نستطيع أن نتوب وأن نعود مرة أخرى ليسوع فنقبل محبته ورعايته وإرشاده. دعونا نفعل ذلك اليوم. صلاة: […]
أبريل 14, 2020

معي في الفردوس

فقالَ لهُ يَسوعُ: الحَقَّ أقولُ لكَ: إنَّكَ اليومَ تكونُ مَعي في الفِردَوْسِ. لوقا 23: 43 من بين العبارات التي نطق بها الرب يسوع بها على الصليب تلك العبارة التي وجهها لللص الذي صُلب معه: “الحَقَّ أقولُ لكَ: إنَّكَ اليومَ تكونُ مَعي في الفِردَوْسِ” لوقا 23: 43 بكل محبة وتحنن قدم يسوع الحياة الأبدية من خلال واحدة من أواخر العبارات التي نطق بها قبل موته. وبينما كان يسوع يرفع صلاة علنية لله حتى يغفر لمن قتلوه، الهب قلب اللص الذي صُلب إلى جانبه وفي تواضع شديد طلب اللص من يسوع أن يتذكره في ملكوته (عدد 42). لم يسمح مخلصنا له كل المجد لآلامه ومعاناته الشخصية وللظروف المحيطة به أن تلهيه عن صرخة إيمان خاطئ يتوب. علم يسوع أنه جاء إلى عالمنا لهذا السبب: لكي يُصلب على الصليب. وكما لم ينشغل عن التجاوب مع اللص، فهو لن ينشغل عن التجاوب معك ومع احتياجاتك. صلاة: أشكرك يا يسوع لأنك تسمع صلاتي عندما أصرخ إليك طلباً للمعونة. ما أعجب اهتمامك بي ورعايتك لي! أشكرك […]
أبريل 12, 2020

يومَ موتي عن ذاتي

“وَأَنْتُمْ مَمْلُوؤُونَ فِيهِ (في المسيح)، الَّذِي هُوَ رَأْسُ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ” (كولوسي 2: 10). ذات يوم، سُئل جورج مولر، وهو مبشر موقر ومحارب صلاة في القرن التاسع عشر، “ما هو سر حياتك المُنتصرة؟” وكانت إجابته بسيطة: “إنه اليوم الذي مُت فيه موتًا تامًا.” وبينما كان مولر يتكلم، انحنى حتى وصل إلى الأرض ثم قال: “.. يوم موتي عن جورج مولر، بآرائه وتفضيلاته وميوله ورغباته. موتي عن استحسان العالم أو انتقاده، موتي عن أي استحسان أو لوم، حتى من الإخوة والأصدقاء. ومنذ ذلك الحين، كل ما يعنيني هو أن أنال استحسان الله”. إلى أن تتعلم أن تموت عن ذاتك، سوف تعيش حياتك الروحية في هزيمة. إلى أن تتعلم أن تموت عن الخطية، سوف تعيش في عبودية. إلى أن تتعلم أن تموت عن الغرور، سوف تعيش في عبودية واستعباد. إذا شعر أي مؤمن بالهزيمة، فهذا لأنه صدَّق كذبة أن الشيطان لديه سلطان لا يُقهر عليه. كإبن لله، لا ينبغي أن تكون في عبودية. يقول يعقوب 4: 7 “فَاخْضَعُوا للهِ. قَاوِمُوا إِبْلِيسَ فَيَهْرُبَ […]
أبريل 10, 2020

محاربة الشيطان

“فِي ضِيقِي دَعَوْتُ الرَّبَّ، وَإِلَى إِلهِي صَرَخْتُ، فَسَمِعَ مِنْ هَيْكَلِهِ صَوْتِي، وَصُرَاخِي قُدَّامَهُ دَخَلَ أُذُنَيْهِ” (مزمور 18: 6). كيف نحارب الشيطان عندما يحاول استغلال موقف يتضمن شخص آخر؟ يجب أن نصلي تحديدًا من أجل بركة ذلك الشخص. يأمرنا يسوع قائلًا “وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ… وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ…” (متى 5: 44). حتى لو كان جسدنا يطالبنا بالإنتقام، ينبغي أن نصلي من أجل ذلك الشخص. في إمكاننا أن نجد الإنتصار والغفران عندما نصلي من أجل أعدائنا. إذا نظرنا إلى ما وراء مظالمنا ومضايقاتنا اليومية، وثبتنا تركيزنا على السماء، ستتغير نظرتنا للحياة. لن تصبح حياتنا أسهل، لكن سيكون لدينا الرؤية الصحيحة لمواجهة معاركنا. إلى أين نذهب عندما تغمرنا الإغراءات والهجمات الروحية؟ إذا حاولنا مواجهتها بقوتنا الخاصة بدلاً من قوة الله، سنضعف سريعًا. إذا حاولنا استخدام ذكاءنا بدلاً من إرشاد الروح القدس سنفشل، لذا يجب أن نضع علاقتنا مع الله على رأس أولوياتنا لكي نتذكَّر إلى أين ينبغي أن نذهب للحصول على المساعدة. صلاة: ساعدني يا أبي لكي أصلِّي من […]
أبريل 9, 2020

قاوم إبليس

“فَاخْضَعُوا للهِ. قَاوِمُوا إِبْلِيسَ فَيَهْرُبَ مِنْكُمْ. اِقْتَرِبُوا إِلَى اللهِ فَيَقْتَرِبَ إِلَيْكُمْ ” (يعقوب 4: 7-8). يدعونا الرب لأن نتقوَّى بالروح القدس، الذي منه كل ما نحتاجه لرفض الشيطان وطرقنا القديمة (أفسس 1: 17-23). في رسالة يعقوب 4: 4-10 يدعونا يعقوب إلى “مقاومة الشيطان” واعدًا إيانا بأنه إن فعلنا ذلك سيهرب منا (عدد 7). لذلك، يجب أن ندع الروح القدس يقودنا في معركة الإيمان ضد جسدنا والشيطان (إقرأ أفسس 2: 1-3؛ 1 تيموثاوس 6: 12) اقرأ يعقوب 4: 7 مرة أخرى: “فَاخْضَعُوا للهِ. قَاوِمُوا إِبْلِيسَ فَيَهْرُبَ مِنْكُم”. العلاقة بين هاتين الفكرتين ليست مصادفة، فالمقاومة الناجحة تتدفق من الخضوع الناجح، والحياة الخاضعة بالكامل لله في كل المجالات هي حياة مُحصنة تمامًا من الله ضد هجمات إبليس. لا يمكننا أن نتحمل أن نكون سلبيين عندما يحاول الشيطان أو جسدنا جذبنا بعيدًا عن طاعة المسيح. بالمعنى الروحي، يجب أن نتعلم أن نحارب الشيطان والجسد بثقتنا في وعود الله، مثل وعوده بمنحنا المزيد من النعمة وإظهار الإحسان للمتضعين (إقرأ يعقوب 4: 6). عندما نعيش بهذه […]
أبريل 8, 2020

تغلَّب على مخاوفك الخفية

“لأَنَّكَ نَجَّيْتَ نَفْسِي مِنَ الْمَوْتِ. نَعَمْ، وَرِجْلَيَّ مِنَ الزَّلَقِ، لِكَيْ أَسِيرَ قُدَّامَ اللهِ فِي نُورِ الأَحْيَاءِ” (مزمور 56: 13). كيف يمكنك التغلب على المخاوف الخفية؟ أولاً، عليك تحديد ما الذي يجعلك تشعر بالخوف. هل إحساسك بالخوف قائم على حقيقة أم على إعتقاد لاعقلاني؟ معظم ما نخاف منه لا يحدث أبداً. بينما قد تكون المشاعر المخيفة بمثابة علامات تحذيرية، إلا أنها قد تكون أيضًا مضللة للغاية. بالنسبة لبعض الناس، أصبح القلق والخوف عادة لديهم، فليس لديهم أساس صلب لما يشعرون به. الخطوة الثانية لقهر الخوف هي الصلاة. يبحث العديد من المؤمنين عن صيغة ما لجعل صلواتهم أكثر فعالية، لكن عندما يتعلق الأمر بالصلاة، لا توجد طريقة سرية، فما عليك سوى الصلاة بخصوص ما يخيفك. أخبر الرب بما يقلقك، واطلب منه أن يُظهر لك ما إذا كان إحساسك بالخوف صحيحًا. الله يسمعك عندما تصرخ له. يمكنك أن تخبره بالخوف أو الألم الذي تشعر به. إنه يصغي إليك أيضًا عندما تُعبِّر عن مشاعر الإحباط والغضب. يذكرنا يعقوب بأنه في كثير من الأحيان لا […]
أبريل 7, 2020

حرية من خلال الخضوع

“وَأَتَمَشَّى فِي رَحْبٍ، لأَنِّي طَلَبْتُ وَصَايَاكَ. وَأَتَكَلَّمُ بِشَهَادَاتِكَ قُدَّامَ مُلُوكٍ وَلاَ أَخْزَى، وَأَتَلَذَّذُ بِوَصَايَاكَ الَّتِي أَحْبَبْتُ” (مزمور 119: 45-47). قال ويليام ف. باكلي، المؤلف المحافظ ومؤسس مجلة ناشيونال ريفيو، في إحدى المقابلات: “إن أهم المُبادرات الفكرية هي التمييز بين الصواب والخطأ”. غالبًا ما تكون أفكارنا عن الصواب والخطأ غير واضحة، فنحن نسمح لرأي العالم في الخطية أن يُغيِّر منظورنا لحق الله. لحظة واحدة من التفكير برأي العالم قد تؤدي إلى إضعاف حواسنا تجاه حق الله. إن مشاعرنا لا يمكن الإعتماد عليها، وإذا كنت تعتمد فقط على مشاعرك، فستجد نفسك في حالة من البؤس والإرتباك. ينطبق هذا على كل العلاقات، لكنه ينطبق بشكل خاص على علاقة الأزواج بالزوجات. في العلاقات الحميمة، نحتاج إلى التأكد من أننا نعيش حياة صحيحة من منظور الله. نحتاج أيضًا إلى التأكد من أننا نخضع إراديًا بعضنا لبعض. هذا يعني أن نُقدِّر بعضنا بعضًا لأن الله يقدر كل واحد منا. على سبيل المثال، نحن نستمع بلطف إلى آراء زوجاتنا أو أصدقائنا لأننا نحبهم وليس لأننا مجبرون على […]