مصادر

أكتوبر 26, 2019

وداعة وجرأة

“بِكُلِّ تَوَاضُعٍ، وَوَدَاعَةٍ، وَبِطُولِ أَنَاةٍ، مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فِي الْمَحَبَّةِ.” (أفسس 4: 2) ما أكثر الأوقات التي نعتقد فيها أن ما نراه هو الحقيقة ولكن هذا غير حقيقي في كثير من الأحيان. فعدو الخير يحاول إقناعنا بأمور تختلف عن حقيقة الأشخاص الذين يضعهم الله في طريقنا. وهنا علينا أن نتذكر أن الله خلقنا لكي تكون لنا شركة معه أولاً ومع الآخرين ثانية. وبمجرد أن نقبل المسيح مخلصاً لحياتنا، يعلم عدو الخير أنه لن يستطيع أن يغير الأمر لأننا صرنا مخلصين بنعمة الله. ولكنه لن يتوقف أبداً عن محاولاته بتشويه، بل وهدم علاقتنا مع الله ومع من نحب. عندما تحدث المشاحنات، من المهم جداً أن نستمع لصوت الله. فبالرغم من أهمية الاستماع لمشورة رجال الله الأمناء، إلا أن الاستماع لصوت الله بطريقة شخصية بشأن ما يريدينا أن نراه ونتعلمه بأنفسنا يعتبر أمر مهم للغاية. لذلك، قبل أن تفعل أي شيء في هذا الموقف، ارفع قلبك لله واطلب منه أن يعلن لك الحق. فوجهات النظر المغلوطة سببت الكثير من سوء الفهم بين […]
أكتوبر 25, 2019

أمانة من نحو الله والآخرين

“أَمِينٌ هُوَ اللهُ الَّذِي بِهِ دُعِيتُمْ إِلَى شَرِكَةِ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا.” (1كورنثوس 1: 9) تعتبر عدم المبالاة بكلمة الله عدواً لأمانتنا معه لأنها تُفقدنا محبتنا الأولى وحماسنا ورعبتنا في الدفاع عن الحق والشهادة للهالكين. أما الشخص الممتلئ بالروح فنجده شعوف بكل أمور الملكوت، يفرح بعودة الخاطئ ويتهلل عندما يشهد عن عمل الله ويشتاق إلى تسبيحه وخدمته. فإن كنت أمين في علاقتك مع الله ستجد أنك تسعى بجد لعلاقة شخصية عميقة مع الله وستقضي وقتاً في تسبيحه وشكره والاعتراف بخطاياك أمامه والاستماع لصوته من خلال قراءة الكلمة. فالأمانة تشمل أيضاً الرغبة في معرفة الحق. دعني اسألك، هل تنمو في علاقتك مع الله وفي فهمك لكلمته ووعوده وطرقه؟ هل تقرأ وتدرس الكلمة بصورة يومية؟ هذا ولا تتطلب الأمانة نمواً في العلاقة مع الله فقط ولكن نمواً في العلاقة مع الآخرين أيضاً، وهذا يعني الذهاب إلى الكنيسة، حتى وإن لم تشعر برغبة في ذلك، وبناء صداقة وشركة مع اخوتك وأخواتك في المسيح. “وَلْنُلَاحِظْ بَعْضُنَا بَعْضًا لِلتَّحْرِيضِ عَلَى ٱلْمَحَبَّةِ وَٱلْأَعْمَالِ ٱلْحَسَنَةِ، غَيْرَ تَارِكِينَ […]
أكتوبر 24, 2019

معلنين صلاح الله

“اَلإِنْسَانُ الصَّالِحُ مِنْ كَنْزِ قَلْبِهِ الصَّالِحِ يُخْرِجُ الصَّلاَحَ، وَالإِنْسَانُ الشِّرِّيرُ مِنْ كَنْزِ قَلْبِهِ الشِّرِّيرِ يُخْرِجُ الشَّرَّ. فَإِنَّهُ مِنْ فَضْلَةِ الْقَلْبِ يَتَكَلَّمُ فَمُهُ.” (لوقا 6: 45). يظهر صلاح الله في حياتنا من خلال أعمالنا وتصرفاتنا، فعندما نقبل المسيح مخلصاً للحياة، ننال القدرة على العيش بالصلاح لأننا نعيش حياتنا للمسيح الذي بدونه لا نستطيع أن نفعل شيئاً. قال يسوع لتلاميذه في متى 19: 17 “لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلَّا وَاحِدٌ وَهُوَ ٱللهُ.” فبسقوط الإنسان في الخطية، انفصلنا عن الله ولم يعد في ذواتنا أي صلاح (انظر إشعياء 59: 2)، لكننا في المسيح صرنا خليقة جديدة وبالروح القدس نستطيع أن نلبس أحشاء رأفات ولطف وتواضع ووداعة وطول أناة (كولوسي 3: 12). إنه الصلاح النابع من قلب الله والذي يسكن فينا بحلول الروح القدس وبإنكارنا لشهوات الجسد. لقد ضحى السامري الصالح بماله وسمعته لكي يساعد شخص لم يكن يعرفه. أشجعك أن تقرأ القصة كاملة في لوقا 10: 30-37. إن عمل الرحمة لا يمكن أن يولد إلا من قلب يعرف الرب. وخلال رحلة الحياة سنتقابل مع […]
أكتوبر 23, 2019

اللطف مع الآخرين

“انْظُرُوا أَنْ لاَ يُجَازِيَ أَحَدٌ أَحَدًا عَنْ شَرّ بِشَرّ، بَلْ كُلَّ حِينٍ اتَّبِعُوا الْخَيْرَ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ وَلِلْجَمِيعِ.” (1تسالونيكي 5: 15). لكي نظهر لطفاً ورحمة للآخرين ولأنفسنا ولكي نفهم المعنى الحقيقي للرحمة، علينا أن ننزع الكراهية والمرارة والحقد من قلوبنا. فإن سمحنا لعلاقاتنا أن تسوء بسبب الشعور بالمرارة، سنجد أنه من الصعب علينا نتكلم بكلمات لطف أو نصنع خيراً لهذا الشخص. لكن عندما نمارس اللطف ونصلي من أجل هذا الشخص حتى وأن لم نشعر برغبة في ذلك فستُشفى علاقاتنا. وعندما نترك المرارة والمشاعر السلبية تجاه هذا الشخص، سننمو في محبتنا وسنعيش في حرية لأننا غفرنا وتواضعنا. وهنا يجب أن نتذكر أن إظهار الرحمة للآخرين ليس بالأمر الهين في كل وقت، لأن إظهار الرحمة قد يتطلب مواجهة مشاعر الرفض في داخلنا أو إنفاق الكثير من الوقت والمال. لكن إظهار اللطف ليس فقط أحد ثمار الروح ولكنه سيرد بهجة خلاصك لأنك ستتغلب عن مشاعر الكراهية وستسمح لمحبة الله أن تتأصل في قلبك. اصنع تغييراً في جدولك وضع مشاعر الخوف من الرفض جانباً ومارس […]
أكتوبر 22, 2019

لطفاء نحو أنفسكم ونحو الآخرين

“كُونُوا لُطَفَاءَ بَعْضُكُمْ نَحْوَ بَعْضٍ، شَفُوقِينَ مُتَسَامِحِينَ كَمَا سَامَحَكُمُ اللهُ أَيْضًا فِي الْمَسِيحِ.” (أفسس 4: 32). عندما نسلك بالروح سنظهر لطفاً للآخرين وهناك نوعان من اللطف يجب أن تظهرا في حياتنا بمعونة الروح القدس: أولاً: يجب أن نشفق على الآخرين والشفقة معناها أن نضع أنفسنا مكان الآخرين. فما أكثر المرات التي ننسى فيها ضعفاتنا واحتياجاتنا ونصير غير حساسين لمعاناة الآخرين. ولكي نمارس هذا النوع من اللطف، علينا أن نتذكر الحال التي كنا عليها ونعزم في قلوبنا أن نساعد الآخرين ليكونوا أشخاص بحسب قلب الله؛ أشخاص يتمتعون بالحياة الأفضل ويختبرون فرح الرب ويستريحون في نعمته. فعندما نتحدث مع أصدقاء مضطربين علينا أن نتذكر ما جاء في أمثال 12: 25 “ٱلْغَمُّ فِي قَلْبِ ٱلرَّجُلِ يُحْنِيهِ وَٱلْكَلِمَةُ ٱلطَّيِّبَةُ تُفَرِّحُهُ.” ثانياً: يجب أن نظهر لطفاً نحو أنفسنا بمعنى أن نرحم ذواتنا ونطلب غفران الله من أجل خطايانا. لا تسمح لماضيك أن يحدد حاضرك وفي نفس الوقت أقبل اللطف من الآخرين لأنك بذلك تعطي الفرصة لشخص آخر أن يختبر المزيد من فرح الرب في حياته. […]
أكتوبر 21, 2019

إدارة مشاعر الغضب

“فَتَأَنَّوْا أَنْتُمْ وَثَبِّتُوا قُلُوبَكُمْ، لأَنَّ مَجِيءَ الرَّبِّ قَدِ اقْتَرَبَ.” (يعقوب 5: 8) تتكون الكلمة اليونانية “صبر” من مقطعين: غضب + تأني. دعونا نفكر في هذا التعريف على أنه برنامج فعال لإدارة الغضب لا يمكن أن يحدث إلا بمعونة الله. دعني أسألك: كيف تتعامل مع غضبك؟ هل تثور مثل بركان أم هل تكتم مشاعرك حتى تتفاقم؟ أنه أمر غير صحي سواء فعلت هذا أو ذلك، فالحل الذي يعلنه الروح القدس هو القدرة على التعبير عن الغضب بطريقة مناسبة وإيجابية يصاحبها استعداد لقبول عمل الله في حياتنا لنصير مشابهين له في طول أناته (انظر مزمور 103: 8). لقد أرسل الرب الروح القدس لكي يعزينا في كل الأوقات بما في ذلك في أثناء أوقات الانتظار. صحيح قد يصمت الله لبعض الوقت ولكن أشجعك أن تسبحه من أجل رعايته لك واعلم أن الروح القدس معك في كل وقت وأن الله سيستجيب في الوقت المناسب. إن كنت قد تعبت من محاولاتك لكي تصبر متكلاً على قوتك، اعترف أمام الله أنك قد تعبت واسمح للروح القدس […]
أكتوبر 20, 2019

سلام وسط العاصفة

“سَلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلاَ تَرْهَبْ.” (يوحنا 14: 27). لم يعدنا يسوع بحياة تخلو من المشاكل بل سبق وأخبرنا أن نتوقع الضيقات والإضطهاد وأخبرنا أننا في الأيام الأخيرة سنتعرض للمتاعب وسيُمتحن إيماننا وسيكرهنا العالم وسيجربنا ويسلمنا للموت وبالرغم من كل ذلك سيكون لنا سلام عجيب. وعندما نمتلئ بهذا السلام العجيب سنكون مثل غواصة في وسط الإعصار، فإن بقينا على السطح هلكنا، لكن إن دخلنا إلى عمق محبة الله، تمتعنا بالسلام. وكما أن الغواصة الموجودة في أعماق البحر ستشعر بحركة الأمواج وبشدة الإعصار، سنتعرض نحن أيضاً لعواصف الحياة، إلا أن طاقم الغواصة سيظل بمأمن من العاصفة لأنهم في الأعماق والغواصة لن تهلك. صحيح أن العواصف ستهز القارب وقد نشعر بالدوار ولكن سلام الله الذي يفوق كل عقل ويفوق كل تخيل سيكون في قلوبنا. إنه السلام الذي لا يستطيع إلا يسوع المسيح أن يمنحه. إنه سلام لا يمكن أن نجده في العالم أو في أي دين آخر. كثيرون يطلبون السلام وكثيرون يشعرون […]
أكتوبر 19, 2019

شهادة إيجابية

“وَلْيَمْلأْكُمْ إِلهُ الرَّجَاءِ كُلَّ سُرُورٍ وَسَلاَمٍ فِي الإِيمَانِ، لِتَزْدَادُوا فِي الرَّجَاءِ بِقُوَّةِ الرُّوحِ الْقُدُسِ.” (رومية 15: 13). كيف نعيش شهادة إيجابية للمسيح؟ نحن نعلن عن إيماننا بسلوكنا وطاعتنا للمسيح وبالفرح الذي نستمده من علاقتنا مع خالقنا وبينما نتبع المسيح كل يوم، يظهر ثمر الروح في حياتنا ونعكس الفرح الأبدي الذي في قلوبنا. وعندما نسلك بالطاعة لله، سنمتلئ بالقوة التي ستغمر حياتنا وهكذا يرى العالم قوة يسوع المُقام والمُغيرة فينا والتي تصيرنا أكثر شبهاً بيسوع كل يوم. وعندما تعمل قوته في حياتنا، سينعكس الفرح على الآخرين وسيرغبون في معرفة فرح الرب كما نعرفه نحن. أخبر الرسول بولس أهل فيلبي قائلاً “اِفْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ بِلاَ دَمْدَمَةٍ وَلاَ مُجَادَلَةٍ، لِكَيْ تَكُونُوا بِلاَ لَوْمٍ، وَبُسَطَاءَ، أَوْلاَدًا للهِ بِلاَ عَيْبٍ فِي وَسَطِ جِيل مُعَوَّجٍ وَمُلْتَوٍ، تُضِيئُونَ بَيْنَهُمْ كَأَنْوَارٍ فِي الْعَالَمِ. مُتَمَسِّكِينَ بِكَلِمَةِ الْحَيَاةِ لافْتِخَارِي فِي يَوْمِ الْمَسِيحِ، بِأَنِّي لَمْ أَسْعَ بَاطِلًا وَلاَ تَعِبْتُ بَاطِلًا” (فيلبي 2: 14-16). عندما نختبر فرح الرب، لن يسعنا إلا أن نعلنه لكل من حولنا. وعندما نواجه التجارب والأزمات سنواصل المسيرة […]
أكتوبر 18, 2019

محبة شاملة

“اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا.” (1كورنثوس 13: 8). عندما كتب الرسول بولس عن ثمر الروح القدس في رسالته لغلاطية، كانت المحبة أول القائمة. اقرأ غلاطية 5: 13-26. بماذا نعرف المحبة؟ إنها كلمة نستخدمها كثيراً ولكن هل توقفنا للحظة وفكرنا في معناها؟ للأسف، أخذت كلمة المحبة شكلاً مشوهاً للمحبة التي مركزها الذات فنجد الأفلام الرومانسية تجسد المحبة على أنها مشاعر جارفة وأحاسيس مرهفة فنعتقد أن المحبة وصلت لنهايتها عندما تختفي هذه المشاعر. أو ربما تستمر صداقتنا مع الآخرين حتى يخذلونا أو يخلوا بنا. لكن المحبة الكتابية هي المحبة المُجردة من الذات، إنها محبة مُضحية، غير مشروطة، لا تتوقف على المشاعر أو الظروف. وبينما يذكر الرسول بولس المحبة على أنها أحد ثمار الروح القدس إلا أنها في الحقيقة مرادف لثمر الروح القدس. لماذا؟ لأنها تشمل كل الصفات الأخرى المذكورة، فعندما نُظهر تلك المحبة الكتابية نظهر أيضاً فرح وسلام وطول أناة وصلاح وتعفف ووداعة ولطف. صلاة: أيها الآب السماوي، ساعدني حتى أتذكر أهمية المحبة وأن أحب الآخرين في حياتي بتلك المحبة الكتابية التي أعلنتها […]
أكتوبر 17, 2019

ناموس أعظم

“وَلكِنَّ الَّذِينَ هُمْ لِلْمَسِيحِ قَدْ صَلَبُوا الْجَسَدَ مَعَ الأَهْوَاءِ وَالشَّهَوَاتِ.” (غلاطية 5: 24) من السهل أن ننظر لثمر الروح القدس على أنه درس سمعناه في فصول مدرسة الأحد ولكن عندما نقرأ كلمات الرسول بولس في رسالته لغلاطية ندرك أنه يكتب للكنيسة كيف تعيش وتسلك وتتفاعل مع الآخرين. ندرك أيضاً أن هناك غرض أعمق لثمر الروح القدس في حياتنا. فعندما نتعرض للتجارب والصعاب، يكون ثمر الروح القدس بمثابة الأدوات التي تساعدنا على التعامل مع الألم والحزن والمعاناة. فإن لم ينضح ثمر الروح القدس في حياتنا، سنواجه المشاكل. على سبيل المثال إن لم ينضج ثمر الروح في حياتنا، لن نتمكن من محبة الآخرين بالطريقة التي أحبنا بها المسيح. وسنظل حادين الطباع غير غافرين بالرغم من معرفتنا لدعوة الله لنا ووصيته بأن نحب بعضنا البعض كما أحبنا هو. والحقيقة هي أن محبة الله وفرحه وسلامه يجب أن يكونوا ظاهرين في حياتنا بحيث يبتغيه الآخرون في حياتهم. علينا أيضاً أن نتحلى بالصبر لأن الله صبور وطويل الروح علينا وأن نكون لطفاء وأمناء وودعاء. فكل […]
أكتوبر 15, 2019

تلمذة حقيقية

“لأَنَّ طَاعَتَكُمْ ذَاعَتْ إِلَى الْجَمِيعِ، فَأَفْرَحُ أَنَا بِكُمْ، وَأُرِيدُ أَنْ تَكُونُوا حُكَمَاءَ لِلْخَيْرِ وَبُسَطَاءَ لِلشَّرِّ.” (رومية 16: 19). كشفت كلمات بولس الرسول الوداعية لكنيسة رومية عن ثلاث سمات هامة يجب أن يتحلى بها كل تلميذ حقيقي للرب يسوع: محبة الآخرين، حفظ الحق، شكر الله. محبة الآخرين. ختم بولس معظم رسائلة بالتأكيد على المحبة والشركة بين المؤمنين ومن خلال قائمة الأسماء المذكورة في رومية 16، نرى مدى اهتمام بولس العميق بكل فرد على حدا (وليس فقط بالكنيسة ككل) ولا شك أنه كان يصلي من أجل المؤمنين بالاسم في المدن التي زارها. حفظ الحق. أدرك الرسول بولس أيضاً أننا لن نستطيع أن نحب بعضنا بعضاً ما لم نحب الحق ونعطيه سلطانه على حياتنا. فعندما نعطي كلمة الله مكانها الصحيح في حياتنا، سيساعدنا ذلك أن نستبعد كل تعليم زائف من شأنه أن يحول أنظارنا من على يسوع. شكر الله. كان بولس ممتناً لخلاص الرب وتبريره وظهر ذلك في كل رسالة كتبها. ومثل بولس، علينا أن نكون مستعدين في كل وقت لتقديم الشكر والحمد […]
أكتوبر 15, 2019

ثق وأطع – مايكل يوسف

إن هذا الكتاب يتحدث عن أمانة الله: أمانته من نحوي كفرد عندما لم أكن أميناً البتة وأمانته من نحوي عندما أصبحت راعياً أسعى للعناية بذلك الكرم البديع الذي أسسه هو. وفوق كل هذا، فإن هذا الكتاب يتحدث عن أمانة الرب لكلمته ووعوده وهما أمران ما زالت كنيسة الرسل تتكل عليهما حتى يومنا هذا. لتحميل الكتاب في صيغة البي دي اف يمكنك الضعط هنا