مصادر

أكتوبر 20, 2019

سلام وسط العاصفة

“سَلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلاَ تَرْهَبْ.” (يوحنا 14: 27). لم يعدنا يسوع بحياة تخلو من المشاكل بل سبق وأخبرنا أن نتوقع الضيقات والإضطهاد وأخبرنا أننا في الأيام الأخيرة سنتعرض للمتاعب وسيُمتحن إيماننا وسيكرهنا العالم وسيجربنا ويسلمنا للموت وبالرغم من كل ذلك سيكون لنا سلام عجيب. وعندما نمتلئ بهذا السلام العجيب سنكون مثل غواصة في وسط الإعصار، فإن بقينا على السطح هلكنا، لكن إن دخلنا إلى عمق محبة الله، تمتعنا بالسلام. وكما أن الغواصة الموجودة في أعماق البحر ستشعر بحركة الأمواج وبشدة الإعصار، سنتعرض نحن أيضاً لعواصف الحياة، إلا أن طاقم الغواصة سيظل بمأمن من العاصفة لأنهم في الأعماق والغواصة لن تهلك. صحيح أن العواصف ستهز القارب وقد نشعر بالدوار ولكن سلام الله الذي يفوق كل عقل ويفوق كل تخيل سيكون في قلوبنا. إنه السلام الذي لا يستطيع إلا يسوع المسيح أن يمنحه. إنه سلام لا يمكن أن نجده في العالم أو في أي دين آخر. كثيرون يطلبون السلام وكثيرون يشعرون […]
أكتوبر 19, 2019

شهادة إيجابية

“وَلْيَمْلأْكُمْ إِلهُ الرَّجَاءِ كُلَّ سُرُورٍ وَسَلاَمٍ فِي الإِيمَانِ، لِتَزْدَادُوا فِي الرَّجَاءِ بِقُوَّةِ الرُّوحِ الْقُدُسِ.” (رومية 15: 13). كيف نعيش شهادة إيجابية للمسيح؟ نحن نعلن عن إيماننا بسلوكنا وطاعتنا للمسيح وبالفرح الذي نستمده من علاقتنا مع خالقنا وبينما نتبع المسيح كل يوم، يظهر ثمر الروح في حياتنا ونعكس الفرح الأبدي الذي في قلوبنا. وعندما نسلك بالطاعة لله، سنمتلئ بالقوة التي ستغمر حياتنا وهكذا يرى العالم قوة يسوع المُقام والمُغيرة فينا والتي تصيرنا أكثر شبهاً بيسوع كل يوم. وعندما تعمل قوته في حياتنا، سينعكس الفرح على الآخرين وسيرغبون في معرفة فرح الرب كما نعرفه نحن. أخبر الرسول بولس أهل فيلبي قائلاً “اِفْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ بِلاَ دَمْدَمَةٍ وَلاَ مُجَادَلَةٍ، لِكَيْ تَكُونُوا بِلاَ لَوْمٍ، وَبُسَطَاءَ، أَوْلاَدًا للهِ بِلاَ عَيْبٍ فِي وَسَطِ جِيل مُعَوَّجٍ وَمُلْتَوٍ، تُضِيئُونَ بَيْنَهُمْ كَأَنْوَارٍ فِي الْعَالَمِ. مُتَمَسِّكِينَ بِكَلِمَةِ الْحَيَاةِ لافْتِخَارِي فِي يَوْمِ الْمَسِيحِ، بِأَنِّي لَمْ أَسْعَ بَاطِلًا وَلاَ تَعِبْتُ بَاطِلًا” (فيلبي 2: 14-16). عندما نختبر فرح الرب، لن يسعنا إلا أن نعلنه لكل من حولنا. وعندما نواجه التجارب والأزمات سنواصل المسيرة […]
أكتوبر 18, 2019

محبة شاملة

“اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا.” (1كورنثوس 13: 8). عندما كتب الرسول بولس عن ثمر الروح القدس في رسالته لغلاطية، كانت المحبة أول القائمة. اقرأ غلاطية 5: 13-26. بماذا نعرف المحبة؟ إنها كلمة نستخدمها كثيراً ولكن هل توقفنا للحظة وفكرنا في معناها؟ للأسف، أخذت كلمة المحبة شكلاً مشوهاً للمحبة التي مركزها الذات فنجد الأفلام الرومانسية تجسد المحبة على أنها مشاعر جارفة وأحاسيس مرهفة فنعتقد أن المحبة وصلت لنهايتها عندما تختفي هذه المشاعر. أو ربما تستمر صداقتنا مع الآخرين حتى يخذلونا أو يخلوا بنا. لكن المحبة الكتابية هي المحبة المُجردة من الذات، إنها محبة مُضحية، غير مشروطة، لا تتوقف على المشاعر أو الظروف. وبينما يذكر الرسول بولس المحبة على أنها أحد ثمار الروح القدس إلا أنها في الحقيقة مرادف لثمر الروح القدس. لماذا؟ لأنها تشمل كل الصفات الأخرى المذكورة، فعندما نُظهر تلك المحبة الكتابية نظهر أيضاً فرح وسلام وطول أناة وصلاح وتعفف ووداعة ولطف. صلاة: أيها الآب السماوي، ساعدني حتى أتذكر أهمية المحبة وأن أحب الآخرين في حياتي بتلك المحبة الكتابية التي أعلنتها […]
أكتوبر 17, 2019

ناموس أعظم

“وَلكِنَّ الَّذِينَ هُمْ لِلْمَسِيحِ قَدْ صَلَبُوا الْجَسَدَ مَعَ الأَهْوَاءِ وَالشَّهَوَاتِ.” (غلاطية 5: 24) من السهل أن ننظر لثمر الروح القدس على أنه درس سمعناه في فصول مدرسة الأحد ولكن عندما نقرأ كلمات الرسول بولس في رسالته لغلاطية ندرك أنه يكتب للكنيسة كيف تعيش وتسلك وتتفاعل مع الآخرين. ندرك أيضاً أن هناك غرض أعمق لثمر الروح القدس في حياتنا. فعندما نتعرض للتجارب والصعاب، يكون ثمر الروح القدس بمثابة الأدوات التي تساعدنا على التعامل مع الألم والحزن والمعاناة. فإن لم ينضح ثمر الروح القدس في حياتنا، سنواجه المشاكل. على سبيل المثال إن لم ينضج ثمر الروح في حياتنا، لن نتمكن من محبة الآخرين بالطريقة التي أحبنا بها المسيح. وسنظل حادين الطباع غير غافرين بالرغم من معرفتنا لدعوة الله لنا ووصيته بأن نحب بعضنا البعض كما أحبنا هو. والحقيقة هي أن محبة الله وفرحه وسلامه يجب أن يكونوا ظاهرين في حياتنا بحيث يبتغيه الآخرون في حياتهم. علينا أيضاً أن نتحلى بالصبر لأن الله صبور وطويل الروح علينا وأن نكون لطفاء وأمناء وودعاء. فكل […]
أكتوبر 15, 2019

تلمذة حقيقية

“لأَنَّ طَاعَتَكُمْ ذَاعَتْ إِلَى الْجَمِيعِ، فَأَفْرَحُ أَنَا بِكُمْ، وَأُرِيدُ أَنْ تَكُونُوا حُكَمَاءَ لِلْخَيْرِ وَبُسَطَاءَ لِلشَّرِّ.” (رومية 16: 19). كشفت كلمات بولس الرسول الوداعية لكنيسة رومية عن ثلاث سمات هامة يجب أن يتحلى بها كل تلميذ حقيقي للرب يسوع: محبة الآخرين، حفظ الحق، شكر الله. محبة الآخرين. ختم بولس معظم رسائلة بالتأكيد على المحبة والشركة بين المؤمنين ومن خلال قائمة الأسماء المذكورة في رومية 16، نرى مدى اهتمام بولس العميق بكل فرد على حدا (وليس فقط بالكنيسة ككل) ولا شك أنه كان يصلي من أجل المؤمنين بالاسم في المدن التي زارها. حفظ الحق. أدرك الرسول بولس أيضاً أننا لن نستطيع أن نحب بعضنا بعضاً ما لم نحب الحق ونعطيه سلطانه على حياتنا. فعندما نعطي كلمة الله مكانها الصحيح في حياتنا، سيساعدنا ذلك أن نستبعد كل تعليم زائف من شأنه أن يحول أنظارنا من على يسوع. شكر الله. كان بولس ممتناً لخلاص الرب وتبريره وظهر ذلك في كل رسالة كتبها. ومثل بولس، علينا أن نكون مستعدين في كل وقت لتقديم الشكر والحمد […]
أكتوبر 15, 2019

ثق وأطع – مايكل يوسف

إن هذا الكتاب يتحدث عن أمانة الله: أمانته من نحوي كفرد عندما لم أكن أميناً البتة وأمانته من نحوي عندما أصبحت راعياً أسعى للعناية بذلك الكرم البديع الذي أسسه هو. وفوق كل هذا، فإن هذا الكتاب يتحدث عن أمانة الرب لكلمته ووعوده وهما أمران ما زالت كنيسة الرسل تتكل عليهما حتى يومنا هذا. لتحميل الكتاب في صيغة البي دي اف يمكنك الضعط هنا 
أكتوبر 14, 2019

أحلام تتحقق بالسجود

“فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ، بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَبِمَحَبَّةِ الرُّوحِ، أَنْ تُجَاهِدُوا مَعِي فِي الصَّلَوَاتِ مِنْ أَجْلِي إِلَى اللهِ” (رومية 15: 30) أعطى الله بولس حلماً بأن يكرز بالإنجيل في كل مكان يحتاج أن يُكرز فيه بالإنجيل وكانت أسبانيا والتي كانت تُعد في أقصى الأرض في ذلك الوقت هي آخر مكان يمكن أن يذهب إليه (انظر رومية 15: 24). ولا تخبرنا كلمة الله إن كان بولس وصل إلى هناك أم لا، فبالنسبة لله، الأمر لا يهم كثيراً. وأنت بصدد تحقيق أحلامك، اعلم أن الله لا ييالي كثيراً بما تحققه من إنجازات بقدر اهتمامه بأمانتك خلال الرحلة. حلم موسى بالدخول إلى أرض الموعد بعد أن قاد شعب إسرائيل من مصر عبر البرية ولكنه مات قبل أن يدخل كنعان. أيضاً حلم داود ببناء هيكل لله ولكنه جمع المال اللازم له فقط أما عملية البناء فتمت في عهد ابنه سليمان. فمن منظور الله، نجح كل هؤلاء لأنهم سعوا في حياتهم وراء الرؤية بأمانة. وبرغم تعثرهم في الطريق، إلا أنهم وثقوا بالله ولا شك في […]
أكتوبر 13, 2019

بنفس واحدة

“وَلْيُعْطِكُمْ إِلهُ الصَّبْرِ وَالتَّعْزِيَةِ أَنْ تَهْتَمُّوا اهْتِمَامًا وَاحِدًا فِيمَا بَيْنَكُمْ، بِحَسَبِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ، لِكَيْ تُمَجِّدُوا اللهَ أَبَا رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَفَمٍ وَاحِدٍ.” (رومية 15: 5-6) اقرأ رومية 15: 1-13 هل تساءلت كيف سيكون شكل علاقاتنا وبيوتنا وكنائسنا إن أخلينا ذواتنا وأطعنا الله طاعة كاملة في حياتنا اليومية! ماذا لو اتفقت مشيئتنا بالكامل مع مشيئة الله الآب؟ أيد الروح القدس الكنيسة الأولى بعد يوم الخمسين بقوة لإعلان الإنجيل وصنع آيات وعجائب تبرهن وتشهد عن الحق الذي كانوا ينادون به. تُرى، لماذا أعطاهم الله مثل هذه النعمة في عيون الآخرين؟ السبب هو أنهم كانوا بنفس واحدة. لقد اتحدوا معاً لنشر الإنجيل (انظر أعمال 2: 42-47). كثيراً ما نصلي من أجل نهضة روحية في بلادنا ولكن الله لن يرسل نهضة لكنيسة غير متحدة في الجسد وفي الروح خاضعة لقيادة وسلطان الروح القدس. يشارك بولس في رومية الإصحاح 15 ستة مبادئ يجب أن نسلك بها إن أردنا أن ننال بركة الوحدة” 1- يجب أن نخضع ذواتنا لسلطان الكلمة 2- نرفع ونكرم الآخر […]
أكتوبر 12, 2019

حياة مُشبعة

“حَتَّى أَكُونَ خَادِمًا لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ لأَجْلِ الأُمَمِ، مُبَاشِرًا لإِنْجِيلِ اللهِ كَكَاهِنٍ، لِيَكُونَ قُرْبَانُ الأُمَمِ مَقْبُولًا مُقَدَّسًا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ. فَلِي افْتِخَارٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ مِنْ جِهَةِ مَا للهِ.” (رومية 15: 16-17). اقرأ رومية 15: 14-22 يبحث الناس في عالمنا اليوم عن معنى للحياة سواء في العمل أو الممتلكات أو العلاقات أو الدين. وفي هذه الأعداد يخبرنا بولس عن السبيل الوحيد لحياة مُشبعة ذات معنى وذلك بتحقيق الحلم الذي يعطيه الله لكل منا مقدمين المجد لله وحده. يعلن العهد الجديد أن كل مؤمن مُكرس ليسوع هو كاهن له دعوه مقدسه على حياته. وفي العهد القديم كان الكاهن هو المسئول عن تقديم الذبائح الحيوانية للتكفير عن الخطايا معلناً الحاجة إلى مخلص (انظر عبرانيين 10: 11-18). والآن وبعد أن قدم يسوع المسيح حمل الله نفسه كفارة عن خطايانا، دعانا لنكون ملوك وكهنة (1بطرس 2: 9). لماذا؟ لأن مهمتنا هي أن نقود الناس للمسيح مقدمين ذبيحة حمد وشكر لله. أي كانت طبيعة عملك، الله يدعوك للقيام بمهمة الكاهن كل يوم. ربما الذبيحة التي يمكنك تقديمها […]
أكتوبر 11, 2019

محبة خالصة

“لاَ تَكُونُوا مَدْيُونِينَ لأَحَدٍ بِشَيْءٍ إِلاَّ بِأَنْ يُحِبَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، لأَنَّ مَنْ أَحَبَّ غَيْرَهُ فَقَدْ أَكْمَلَ النَّامُوسَ.” (رومية 13: 8). اقرأ رومية 13: 1-10 لا شك في أننا في اللحظة التي نقبل فيها المسيح تتغير هويتنا فنصير أبناء ملكوت السموات وتلك هي هويتنا الأساسية وولاءنا الأول. وبالرغم من أننا لم نعد ننتمي لهذا العالم، إلا أننا مدعوون لكي نحب الله ونحب الآخرين وأن نخضع للسلطات. وفي رومية 13 يؤكد بولس على أن محبتنا لله هي الدافع الذي يجعل كل مؤمن يطيع قانون البلاد طواعية فندفع الضرائب وندلي بأصواتنا ونحب جيراننا ونخدم مجتمعنا وبلدنا ونوفي الدين بأن نحب بعضنا البعض لأن من أحب الآخرين فقد أكمل الناموس (عدد 8). والحقيقة هي أن كل مؤمن حقيقي بالمسيح سيظل مديون روحياً لله. والله وحده قادر أن يعطيك كل ما تحتاج إلي لكي تفي بدينك له. لقد دفع يسوع ديوننا ومنحنا بره في المقابل وسكب علينا روحه القدس ومنحنا القوة لكي نحب ونطيع. ومحبته لنا لابد أن تظهر في محبتنا للآخرين. والعجيب هو أنه […]
أكتوبر 9, 2019

مفتدين الوقت

“هذَا وَإِنَّكُمْ عَارِفُونَ الْوَقْتَ، أَنَّهَا الآنَ سَاعَةٌ لِنَسْتَيْقِظَ مِنَ النَّوْمِ، فَإِنَّ خَلاَصَنَا الآنَ أَقْرَبُ مِمَّا كَانَ حِينَ آمَنَّا.” (رومية 13: 11). اقرأ رومية 13: 11-14 تُرى، كيف نعيش حياتنا والأبدية في قلوبنا؟ في الإصحاحات الأخيرة من رسالة رومية يقدم الرسول بولس طرقاً عملية لإتباع مشيئة الله في جوانب حياتنا المختلفة ويبدأها بتشجيعنا أن ننهض من نومنا. يعتبر الكسل الروحي من أكبر المشاكل التي تعاني منها الكنيسة اليوم، وكلمة الله تخبرنا أنه عندما نهتم بأمور العالم وبسمعتنا ومستقبلنا وثرواتنا أكثر من اهتمامنا بالمسيح وملكوته وعندما تفتر محبتنا له فنغرق في محبة الذات وعندما نحب الله بشفاهنا، نكون عندئذ مستغرقين في نوم روحي. هل دعاك الله لأمر معين ولكنك تماطل وتؤجل منتظراً فرصة أفضل؟ أيها المحبوب دعونا نفتقد الوقت ونقوم من سباتنا الروحي لأن مجيء المسيح صار أقرب مما كان! يحثنا بولس الرسول أن نفتدي الوقت وأن نستثمرة مستغلين كل فرصة وموهبة وعطية لكي يتمجد المسيح “قَدْ تَنَاهَى اللَّيْلُ وَتَقَارَبَ النَّهَارُ، فَلْنَخْلَعْ أَعْمَالَ الظُّلْمَةِ وَنَلْبَسْ أَسْلِحَةَ النُّورِ” (رومية 13: 12). قد يفتح […]
أكتوبر 8, 2019

نجنا من الشرير

“أَنْتُمْ مِنَ اللهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ.” (1يوحنا 4: 4) لم تكن كلمات يسوع عشوائية عندما صلى الصلاة المدونة في إنجيل متى والتي نطلق عليها اليوم الصلاة الربانية. كانت صلاته مثالية ومنطقية ولا عجب في أنه ختمها بهذه الطلبة “نجنا من الشرير” (متى 6: 13). أراد رئيس الملائكة زهرة بنت الصبح أن يعتلي عرش الله فتحول من رئيس الملائكة لرئيس الشياطين؟ وبسبب كبريائه طُرد من السماء لينتهي به الحال في أعماق الجحيم. واليوم يحاول إبليس أن يجعلنا نتكبر مثله. وهذه الطلبة بألا ندخل في تجربه تتعلق بإرادتنا. فقد كانت خطية إبليس الأصلية هي الكبرياء وهذا الكبرياء يصيب الإرادة، فإن لم نسمح لكلمة الله أن تخترق أذهاننا وتغير قلوبنا وتغيير إرادتنا للتفق مع مشيئة الله واكتفينا بقراءتها وترديدها لما أثمرت في حياتنا. لم يخلصنا موت يسوع المسيح على الصليب وقيامته من عقاب الخطية الأبدي فقط ولكنه خلصنا أيضاً من سلطانها على حياتنا اليومية. عندما نشعر بأنن غير قادرون على التغلب على قوة الخطية […]