مصادر

أبريل 9, 2019

محبة مُحفزة – مايكل يوسف

تذكر أن الله يحبك وأنك عزيز على قلبه وأنه قادر أن يشفي كل ضعف وجرح في حياتك. هل تشعر بعدم القيمة؟ تذكر أن الله قد صنعك وافتداك ويريدك معه إلى الأبد. فمحبة الله الأبدية والكاملة تستطيع أن تشفيك وتداوي جراحك إن سمحت له.
أبريل 8, 2019

ما هو الحب؟ – مايكل يوسف

يُعرف الحب في مجتمعنا اليوم بأنه مشاعر وأنه يُقاس بمدى تأججها ويُفهم على أنه رومانسية. إلا أن هذا التعريف يتعارض مع تعليم الكتاب المقدس الذي يُعرف الحب بأنه
أبريل 7, 2019

التحرر من النظرة التشاؤمية – مايكل يوسف

ننال الحرية من التشاؤم عندما ندرك محبة الله لنا ودعوته لحياتنا وعندما نتذكر كل ما صنعه لأجلنا. لقد ظهرت آثار هذه الحرية بوضوح شديد في حياة توما بعد مقابلته مع المسيح
أبريل 6, 2019

النصرة على التشاؤم – مايكل يوسف

الخطوة الثانية للتغلب على التشاؤم هي أن نتعلم كيف نتعامل مع الفشل والأوقات التي نفقد فيها إيماننا...
أبريل 5, 2019

التشاؤم – مايكل يوسف

التشاؤم هو عدو خبيث يعطل إيماننا في المسيح وهو خبيث لأنه ينتكر في صورة فضيلة في بعض الأحيان فنطلق عليه تمييز أو حكمة متأنية
أبريل 4, 2019

قوة المسيح – مايكل يوسف

لا يوجد شيء يمكن أن يملأ قلوبنا أكثر من قوة يسوع المسيح المُقام. تلك القوة القادرة أن تهزم التجارب وتحولها إلى انتصارات
أبريل 3, 2019

الرضا والقناعة – مايكل يوسف

اليوم سنتأمل في طريقين بديلين نلجأ إليهما لكي نشعر بالرضا والكفاية.الأول هو الكبرياء. يربض الكبرياء بالقرب من ضعفاتنا ويخدعنا عندما يبدو في هيئة بر
أبريل 2, 2019

طرق بديلة – مايكل يوسف

هناك أربع طرق بديلة نلجأ إليها في بعض الأحيان والتي من شأنها أن تبعدنا نحن المؤمنين عن الطريق الصحيح. إنها طرق صممها عدو الخير لكي يسلبنا راحة البال والسلام والفرح.
أبريل 1, 2019

تكفيك نعمتي – مايكل يوسف

مهما كانت العواصف التي تواجهها في حياتك، ثق أن الله قادر أن يأتي بك إلى بر الآمان عندما تطلبه، فهو الوحيد القادر أن يخلصك ويحول هزيمتك إلى
مارس 31, 2019

دروس في الإيمان – مايكل يوسف

“الحق أقول لكم لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا إلى هناك فينتقبل ولا يكون شيء غير ممكن لديكم.” (متى 17: 20) يرد ذكر الإيمان في الكثير من حواراتنا وننادي بأن يكون لنا إيمان في حكومة بلادنا وفي مجتمعاتنا وأن يكون لنا إيمان في أنفسنا. وهنا أريد أن الفت انتباهكم إلى أمرين في قضية الإيمان: أولاً: ليس هناك قوة في الإيمان في حد ذاته. كثيرون يتحدثون عن قوة الإيمان والحقيقية هي أننا نجد هذه القوة في موضوع الإيمان، فإن كنت تؤمن بيسوع المسيح وبه وحده، فأنت مسيحي قوي ومنتصر وإيمانك عامل وقوي وقادر أن ينقل الجبال فقط إن كان الرب يسوع المسيح هو موضوع إيمانك. ثانياً: لا علاقة للإيمان بالمشاعر. “أما الإيمان فهو الثقة بما يُرجى والإيقان بأمور لا تُرى” (عبرانيين 11: 1). لذلك فإن لسان حال الشخص المؤمن هو “الله وعد، أنا أؤمن، وهذا كل ما في الأمر”. ولكي لا نتباهى أو نفتخر بهذا الإيمان، يذكرنا الكتاب أنه عطية من الله وليس […]
مارس 30, 2019

مصدر القوة – مايكل يوسف

“لأن فيه معلن بر الله بإيمان، لإيمان، كما هو مكتوب: أما البار فبالإيمان يحيا.” (رومية 1: 17) لقد عرف بولس مصدر قوته: “لأن فيه معلن بر الله بإيمان، لإيمان، كما هو مكتوب: أما البار فبالإيمان يحيا.” (رومية 1: 17) منذ البداية وحتى النهاية، من العهد القديم وحتى العهد الجديد، تبقى هذه الحقيقة: البار بالإيمان يحيا. وكلمة الإيمان هنا تحمل في طياتها الماضي والحاضر والمستقبل ففي الماضي، مارسنا إيماننا في اللحظة التي وضعنها فيها ثقتنا في الرب يسوع المسيح. واليوم نضع ثقتنا وإيماننا في يسوع المسيح القادر أن يسد كل احتياجاتنا وينصرنا على الخطية ويمنحنا حكمة كل يوم. وفي المستقبل، نعلم يقيناً أننا سنغادر هذا العالم لنكون مع يسوع هل تخجل من رسالة الإنجيل؟ هل تنزوي عندما يقول لكم أحدهم أنك ضيق الأفق لأنك تؤمن أن يسوع هو الطريق الوحيد للسماء؟ وهل تنسحب عندما يهزأ أحدهم بك لأنك تؤمن أن بيسوع المسيح وحده الخلاص؟ في تلك الأوقات، تذكر مصدر قوتك واطع بالإيمان وثق أن الله سيكافئ إيمانك صلاة: يا رب، ساعدني […]
مارس 29, 2019

أهداف إلهية – مايكل يوسف

“أيها الرجال الجليليون، ما بالكم واقفين تنظرون إلى السماء؟ إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتمون منطلقاً إلى السماء” (أعمال 1: 11) قال يسوع في لوقا 9: 62 “ليس أحد يضع يده على المحراث وينظر إلى الوراء يصلح لملكوت الله.” والمقصود هنا أن أنصاف القلوب لا تؤهلنا للعمل في ملكوت الله، بل علينا أن نكرس نفوسنا بالكامل له وأن ننظر للأمام دائماً وعن قصد إن طموحات العالم وأهدافه ستخيب آمالنا. فكر معي: ماذا سيحدث إن وصلنا للهدف الذي وضعناه لأنفسنا وسعينا للوصول إليه؟ بعد الشعور بالإنجاز، سنجد أنه ليس لدينا ما يمكن أن نسعى لأجله بعد ذلك لأننا حققنا شهوة قلوبنا ونلنا مرادنا أما الأهداف الإلهية، فلن تخيب آمالنا لأن عمل الملكوت لا ينتهي. عندما نعزم في قلوبنا أن نخدم المسيح، سرعان ما سندرك أن خدمتنا في هذا العالم مشبعة وأنه لا نهاية أو حد لصلواتنا وشهادتنا. سيظل هناك المزيد لكي نعمله لكي نمجد الله وننمي شركتنا معه ونخبر بعظائمه وعجائبه لعالم في أشد الاحتياج […]
Facebook