مصادر

مارس 29, 2019

أهداف إلهية – مايكل يوسف

“أيها الرجال الجليليون، ما بالكم واقفين تنظرون إلى السماء؟ إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتمون منطلقاً إلى السماء” (أعمال 1: 11) قال يسوع في لوقا 9: 62 “ليس أحد يضع يده على المحراث وينظر إلى الوراء يصلح لملكوت الله.” والمقصود هنا أن أنصاف القلوب لا تؤهلنا للعمل في ملكوت الله، بل علينا أن نكرس نفوسنا بالكامل له وأن ننظر للأمام دائماً وعن قصد إن طموحات العالم وأهدافه ستخيب آمالنا. فكر معي: ماذا سيحدث إن وصلنا للهدف الذي وضعناه لأنفسنا وسعينا للوصول إليه؟ بعد الشعور بالإنجاز، سنجد أنه ليس لدينا ما يمكن أن نسعى لأجله بعد ذلك لأننا حققنا شهوة قلوبنا ونلنا مرادنا أما الأهداف الإلهية، فلن تخيب آمالنا لأن عمل الملكوت لا ينتهي. عندما نعزم في قلوبنا أن نخدم المسيح، سرعان ما سندرك أن خدمتنا في هذا العالم مشبعة وأنه لا نهاية أو حد لصلواتنا وشهادتنا. سيظل هناك المزيد لكي نعمله لكي نمجد الله وننمي شركتنا معه ونخبر بعظائمه وعجائبه لعالم في أشد الاحتياج […]
مارس 28, 2019

هل فقدت قوة تأثيرك؟ – مايكل يوسف

“اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة. أما الروح فنشيط وأما الجسد فضعيف.” (متى 26: 41) في قصة اليوم والمأخوذة من ملوك الثاني 6: 1-7 سنجد مثالاً للمؤمن المشغول الذي فقد تأثيرة وفاعليته بينما هو مشغول في الأمور الموضوعة عليه. “وإذ كان واحد يقطع خشبة وقع الحديد في الماء فصرخ وقال آه يا سيدي لأنه عارية” (عدد 5) والحديد المذكور في هذه القصة يرمز لمدى تأثير وفاعلية الحياة المكرسة والممسوحة بقوة الروح القدس من الممكن أن نفقد تأثيرنا في ملكوت الله بينما نحن منشغلون بأمور الخدمة والأمور الروتينية وذلك لأن المشغولية بالأمور التي تقوم بها سواء كانت الذهاب إلى الاحتماعات أو حضور اللجان ليست دليلاً على قوة وبركة الله على حياتك. إن البرهان على قوة عمل الله في حياتك يتحدد بمدى فاعليتك وتأثيرك على حياة الآخرين لقد كان هذا الرجل مشغول ومنهمك في عمله حتى أنه لم يلاحظ أن الفأس التي كان يعمل بها لم تعد حادة كما كانت، بل وبدأت في الانفصال عن اليد الخشبية. وبينما هو غير منهمك ومشغول، […]
مارس 27, 2019

الله قادر أن يكسر الحواجز – مايكل يوسف

“وبينما بطرس متفكر في الرؤيا، قال له الروح:هوذا ثلاثة رجال يطلبونك. لكن قم وانزل واذهب معهم غير مرتاب في شيء، لاني انا قد ارسلتهم.” أعمال 10: 19-20 تحدثنا بالأمس عن عمل الروح القدس في حياة كرنيليوس واليوم سنتأمل في أعمال 10 لنرى عمل الروح القدس كجزء من خطة الله لنشر رسالة الإنجيل لكل أركان المسكونة في الوقت الذي كان الله يعمل في حياة كرنيلوس، كان أيضاً يهيئ قلب بطرس لكي يشهد لكرنيليوس. كان لابد لنظرة بطرس عن الرومان بصفة خاصة وعن الأمم بصفة عامة أن تتغير. تلك النظرة التي تكونت عبر سنوات من تعاليم توارثها من عائلته وفي الكنيسة وداخل المجتمع. لقد بدل الرب نظرة بطرس وإيمانه من خلال هذه الرؤيا التي اختبرها في ذلك اليوم وضع الله أمام بولس طعاماً آمن اليهود أنه نجس مشيراً إلى الأمم الذين اعتبرهم اليهود غير طاهرين. لقد كان من المستحيل في تلك الحقبة الزمنية أن يدعو يهودي أممياً ليدخل بيته ولا أن يدخل هو بيت أممي وهكذا نقرأ في أعمال 10: 15 أن […]
مارس 26, 2019

هل نطيع صوت الله؟ – مايكل يوسف

” وبهذا نعرف أننا قد عرفناه: إن حفظنا وصاياه.” (1يوحنا 2: 3) يشتاق مؤمنون كثيرون أن يروا حصاداً للنفوس وقد تبدو المهمة عظيمة بسبب تفشي الخطية في عالمنا أو بسبب الحدود الثقافية أو الاختلافات العقائدية أو الحدود الإيمانية التي تحتاج أن تسقط لكن اشجعك أن تقرأ الاصحاح العاشر من سفر الأعمال لأنه يذكرنا بأن الله قادر أن يعبر هذه الحدود وأن يصل برسالة الإنجيل إلى أقصى أركان الأرض. نعم، هو قادر أن يفعل ذلك اليوم كما فعله في الماضي في هذه القصة نرى الروح القدس يصنع أموراً لا يمكن أن يصنعها إنسان تبدأ القصة بكرنيليوس وفي تأملنا اليوم سنرى عمل الروح القدس في حياته كان كرنيليوس قائد روماني يرأس 100 جندي وكان قد سمع عن يهوه -إله اليهود- وكان يحترم هذا الإله لدرجة أنه تبرع للكنيسة ولكنه لم يكن مؤمناً مكرساً بعد تغير كل هذا مساء أحد الأيام عندما ظهر له ملاك الرب. يقول سفر الأعمال 10: 4-5 أن ملاك الرب قال له “صلواتك وصدقاتك صعدت تذكاراً أمام الله والآن […]
مارس 25, 2019

رسالة للبعيدين – مايكل يوسف

“ما أجمل على الجبال قدمي المبشر المخبر بالسلام المبشر بالخير المخبر بالخلاص القائل لصهيون قد ملك إلهك.” (إشعياء 52: 7) كان العداءون في العصور القديمة يحملون رسائل بين الجيش والملك تحمل أخبار المعركة متضمنة الانتصارات التي أحرزوها. وبنفس الطريقة يحمل المؤمنون اليوم أعظم خبر سار على مر العصور وهو نصرة يسوع المسيح والغلبة التي حققها على الصليب وفي إشعياء 52: 1-12 يذيع النبي الأخبار السارة لشعب إسرائيل في أثناء وجودهم في السبي في بابل بإعلانه لاستجابة الله لصراخ شعبه والحرية التي ستكون لهم والخلاص من الأسر والسبي. وبالرغم من أن إشعياء كان يخاطب شعب الله مباشرة خلال هذه الحقبة التاريخية، إلا أنه يخاطبنا بصورة غير مباشرة اليوم بوحي من الروح القدس بشأن خلاصنا من الخطية بيسوع المسيح يبحث كثيرون اليوم عن الخلاص الذي لا يمكن أن يمنحه شخص سوى يسوع المسيح. ولا زال هناك بلايين من الناس لم تصلهم بعد رسالة الإنجيل، بلايين يئنون تحت نير الخطية ويشتاقون للحرية الموجودة في شخص المسيح وحده. بلايين يريدون أن يعبدوا الإله الحقيقي […]
مارس 24, 2019

الأولوية الأولى – مايكل يوسف

“فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به وها أنا معكم كل الأيام إلى إنقضاء الدهر. آمين.” (متى 28: 19-20) لكل منا دور يجب أن يقوم به لنشر رسالة الإنجيل إلى أن يجيء المسيح ثانية، ولكن كثيرون لا يفعلون ذلك ولا يتممون هذه الوصية. البعض بسبب الخجل من القيام بهذا الدور والبعض ينسى هذه الوصية والبعض يؤجل القيام بها والبعض الآخر ينشغل بأمور العالم حتى أنه يهمل ملكوت الله ولكن عندما يكون تتميم الوصية العظمى أولوية في حياتنا، سنكتشف أن الأعذار التي نقدمها والمخاوف التي نشعر بها تتلاشى. “اطلبوا أولاً ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم” (متى 6: 33) وما أكثر الذين خيبوا أمل الله في تتميم الإرسالية العظمى عبر العصور. ففي العهد القديم، أعطى الله شعبه انتصارات وبركات ليعلنوا شخصه للعالم ولكن بدلاً من أن يكرزوا به ويخبروا عنه انشغلوا بأمورهم الخاصة واحتفظوا بالرسالة لأنفسهم بما في ذلك يونان الذي أراد أن يهرب من وجه الرب ومن مسئوليته بمشاركة […]
مارس 23, 2019

مصدر الأمان الوحيد – مايكل يوسف

“انه ليس بار ولا واحد. ليس من يفهم. ليس من يطلب الله. الجميع زاغوا وفسدوا معا. ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد” (رومية 3: 10-13) اقرأ رومية 2: 17 – 3: 18 يشتاق كل إنسان في كل مكان في العالم إلى الشعور بالأمان بغض النظر عن مدى ثراءة أو شهرته أو نفوذه أو قوته. لهذا نضع أجهزة أنذار في بيوتنا وتهتم الحكومات بأجهزة الشرطة والجيش. لكن بالرغم من اشتياقنا له ذا الشعور، إلا أن سر الشعور بالأمان يخفى على كثيرين وعندما يتعلق الأمر بحياة الإنسان، لا يسعنا إلا أن نتكل على الشخص الوحيد القادر أن يُخلص وهو يسوع المسيح وحده. فالمعمودية لا تخلص والعمل المرسلي لا يُخلص، الذهاب للكنيسة مرة كل شهر أو حتى عشر مرات في اليوم لا يخلص. فالإنسان لا يتبرر أمام الله بكل هذه الأمور وإنما بالإيمان والخضوع للرب يسوع المسيح وهذا هو مصدر الأمان الوحيد الآن وفي الأبدية أحبائي، ما أكثر المؤمنين الذين يعتقدون أن بوسعهم أن يعيشوا كما يحلو لهم وأن يفعلوا ما يشاءوا […]
مارس 22, 2019

الحساب الأخير – مايكل يوسف

“شدة وضيق، على كل نفس انسان يفعل الشر: اليهودي اولا ثم اليوناني ومجد وكرامة وسلام لكل من يفعل الصلاح: اليهودي اولا ثم اليوناني” (رومية 2: 9-10) اقرأ رومية 2: 6-16 يذكرنا بولس في رومية 2: 6 أن الله سيجازي كل إنسان حسب عمله. وقد يبدو للبعض أن هذه الرسالة التي تنادي بالخلاص بالإيمان تنادي أيضاً بالخلاص بالأعمال، إلا أن الرسول بولس يقصد أن يوم الدينونة سيكون يوم يقدم فيه كل شخص حساباً عن حياته. فكل من قبل يسوع المسيح مخلصاً وسيداً على حياته سينجو من الجحيم ولكنه لن ينجو من الوقوف أمام الرب لتقديم حساباً عن حياته “لانه لا بد اننا جميعا نظهر أمام كرسي المسيح لينال كل واحد ما كان بالجسد بحسب ما صنع خيراً كان أم شراً” (2كورنثوس 5: 10). سيقدم كل منا حساباً عن وكالة حياته التي أُعطيت له؛ سواء عشنا للمسيح غير مستحين به أم عشنا لأنفسنا. وبالنسبة لنا نحن المؤمنين، سيكون يوم الحساب مثل يوم تكريم وتوزيع النياشين. بعض المؤمنين سينالون القليل منها، بينما سينال […]
مارس 21, 2019

لا للرياء – مايكل يوسف

“أفتظن هذا أيها الإنسان الذي تدين الذين يفعلون مثل هذه وأنت تفعلها، أنك تنجو من دينونة الله؟” (رومية 2: 3) اقرأ رومية 2: 1-5 اعتقد كثير من اليهود في أيام بولس أنهم إن حفظوا بعض الطقوس مثل الذهاب إلى الهيكل وحفظ الأيام المقدسة، صاروا بارين أمام الله حتى وإن كانت قلوبهم مبتعدة عنه ولكننا نرى بولس الرسول يتحدى هذه الفكرة في الإصحاح الثاني من رسالته إلى رومية ليوضح أمر واحد وهو أن كل من اليهود والأمم واقعون تحت دينونة الله العادلة وكلاهما يحتاجان إلى خلاص المسيح ولأن اليهود كان لديهم الناموس، كانت دينونة الله لهم أكثر حزماً من دينونته للأمم الذين كانوا بلا ناموس وذلك لأنه كان على اليهود أن يعيشوا بحسب الوصايا الموجودة في الناموس. وينطبق هذا المبدأ اليوم على المسيحيين الذين يعيشون مستندين على برهم الذاتي. فنحن الذين لدينا كلمة الله سنُدان بحزم أكثر إن فشلنا في أن نعيش بالنعمة بخلاف هؤلاء الذين لم يسمعوا رسالة الإنجيل يرتكب كل من الشخص الذي يعيش ببر ذاتي والمسيحي المتدين خطأين […]
يناير 15, 2019

خمس حقائق لإنعاش حياة الصلاة – مايكل يوسف

هل تصلي من أجل خلاص صديق أو جار أو أحد أفراد العائلة؟ ربما وضع الله على قلبك أن تصلي وتتشفع من أجل بعض الناس وأن تشاركهم بمحبة المسيح. يا له من امتياز أن نكون شركاء في امتداد ملكوت الله، ولكنه سر غامض أيضاً في بعض الأحيان. فبالرغم من علمنا بأن الله يعمل، إلا أن عمله مخفي عن عيوننا في كثير من الأحيان ولذلك وفي أثناء أوقات الانتظار، نفقد صبرنا عندما نصلي بدون أن نرى ثمر لصلواتنا. وقد نتساءل “لماذا لا يرون الحق؟ ألا يريدوا أن تكون لهم علاقة مع الله؟ لماذا لا يقبلون المسيح مخلصاً لحياتهم؟” وعندما تتسرب إلى قلوبنا خيبة الأمل، نكون مُجربين أن نستسلم. في مثل تلك الظروف، كيف لنا أن نستمر في صلاتنا؟ تقول كلمة الله وهي صادقة وأمينة أننا سنحصد في وقته إن كنا لا نكل. (غلاطية 6: 9) 1- الأعمى لا يرى دعونا نتذكر أولاً أن الشخص الأعمى روحيا لا يستطيع أن يرى صلاح الله فالكتاب المقدس يقول أنهم حمقوا في أفكارهم واظلم قلبهم الغبي. […]
ديسمبر 24, 2018

مكاناً على مائدة الرب – مايكل يوسف

يقوم الزوج بتعليق آخر فرع زينة وتنتشر في أرجاء البيت رائحة بسكويت الجنزبيل المنبعثة من المطبح، ثم يدق جرس الباب مؤذناً بوصول آخر ضيف. لقد اجتمع جميع أفراد العائلة للاحتفال بعيد الميلاد ولكن هناك مشكلة واحدة وهي أن ضيف الشرف لم يُذكر ولا حتى مرة واحدة. لم يذكر أحد اسم يسوع ومع أنه السبب في هذا الاحتفال، إلا إنه لم يُدع ولم يُكرم في هذه المناسبة. الأخبار السارة وفي البداية عندما ارسل الله ابنه من السماء إلى عالمنا، لم يكن له مكان حتى أن الحال انتهى بيسوع ومريم ويوسف في المزود وهذا ليس بمحض الصدفة وإنما بترتيب إلهي ” هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا.” (متى 1: 23) عندما اختار الله أن يرسل ابنه إلى عالمنا، الأمر الذي تنبأ به كثيرون قبل آلاف السنين، كان يلعم أن العرش سيحول بينه وبين الناس الذين جاء ليخدمهم ولهذا لم يأتي يسوع ملكاً أو رجلاً ذي ثروة ونفوذ وإنما ترك مجد السماء وجاء كواحد منا ليخلصنا. جاء […]
نوفمبر 21, 2018

نقطة تحولك العظمى – ديفيد جريمايا

لم تنبت هذه النبتة الخضراء لأنها قوية وصلبة، لكنها نبتت واستطاعت أن تشق طريقها من خلال الأسفلت لأنها تميزت بصفة أساسية مهمة ألا وهي الحياة. لتحميل الكتاب مجاناً، اضغط هنا