يوليو 29, 2021

سحابة شهود

مخلص حنا
يوليو 29, 2021

يهديهم في الطريق

مايكل يوسف
يوليو 29, 2021

مش فتاوي

يوليو 29, 2021

قوة للحياة

ديل سي. برونر
يوليو 29, 2021

الرحالة

يوليو 29, 2021

تسليم فشلنا لله

‘‘فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا ٱلْإِخْوَةُ بِرَأْفَةِ ٱللهِ أَنْ تُقَدِّمُوا أَجْسَادَكُمْ ذَبِيحَةً حَيَّةً مُقَدَّسَةً مَرْضِيَّةً عِنْدَ ٱللهِ، عِبَادَتَكُمُ ٱلْعَقْلِيَّة’’ (رومية 12: 1) ما أعظم إلهنا، وما أروعه! فهو يجمع خيوط عصياننا الممزَّقة وينسجها بطريقة خلَّاقة ليجعل منها لوحة تخطف الأنفاس، وهو يلملم حُطام حياتنا المنهدمة ويجعل منها صورة رائعة. سوف تستمر في مواجهة التحدِّيات والتجارب، حتَّى لو كنتَ مؤمنًا بالمسيح. لكن عندما يعتريك الفشل أو الإحباط، لا تسمح بأن يشلَّا حركتك، بل سلِّم إحباطك، وإخفاقك، وفشلك لله وحوِّلها إلى انتصار. وعندما نعترف بخطيَّتنا وبالإحباط الناتج عنها، نتمكَّن من معالجة آثارها ومن القيام بتغييرات إيجابيَّة. إذًا، واجه الفشل مباشرةً ولا تتجاهله. تعلَّم من فشلك ولا تضيِّع فرصة الاستفادة من هزيمتك. لا تستخدم الفشل كذريعة لعدم النهوض والمحاولة من جديد. فمن براثن الهزيمة، ينتشل الله النصرة ويمنحك إيَّاها. وبالرغم من كلفة عصيانك العالية، تأكَّد أنَّ الله يغفر لك خطاياك ويمنحك فرصة لتتصالح معه من خلال ابنه، يسوع المسيح. فالعصيان يكلِّفنا ثمنًا غاليًا، لكنَّ رحمة الله ونعمته لا تقدَّران بثمن. صلاة: يا رب، أشكرك لأجل […]
يوليو 29, 2021

نقطة تحول

ديفيد جريمايا
يوليو 29, 2021

ترانيم

يوليو 29, 2021

زوايا

باسم شكري
يوليو 29, 2021

يهديهم في الطريق

مايكل يوسف
يوليو 29, 2021

اسمعوا من المسيحيين متسمعوش عنهم

ديفيد ويصا
يوليو 29, 2021

حكاوي العم يعقوب

يعقوب جاد