مارس 19, 2021

Sur le chemin du Seigneur

Michael Youssef
مارس 19, 2021

في البلكونة

هادي نبيل ومايكل رجائي
مارس 19, 2021

عزيزي الله

مارس 19, 2021

أنا محتار

جبران جورج
مارس 19, 2021

في الغربة حكايات

ضيوف مختلفة
مارس 19, 2021

دعوة شخصية

أنسي أنيس
مارس 19, 2021

ترنيمة جديدة

هاني روماني
مارس 19, 2021

يهديهم في الطريق

مايكل يوسف
مارس 19, 2021

حكاوي مع الراوي

رأفت عسل
مارس 19, 2021

نعمة لكم

جون ماكأرثر
مارس 19, 2021

كلام ستات

ضيوف مختلفين
مارس 19, 2021

لم تعُد بمفردك

“فَدَخَلَ بَيْنَ عَسْكَرِ الْمِصْرِيِّينَ وَعَسْكَرِ إِسْرَائِيلَ، وَصَارَ السَّحَابُ وَالظَّلاَمُ وَأَضَاءَ اللَّيْلَ. فَلَمْ يَقْتَرِبْ هذَا إِلَى ذَاكَ كُلَّ اللَّيْلِ” (خروج 14: 20) اقرأ خروج ١٤: ١٩- ٢٢. يبدو أن الجميع في هذه الأيام يبحث عن شخص ما لإتباعه. كل ما عليك فعله هو تشغيل التليفزيون، وسترى القنوات كلها تمتليء بمقدمي برامج الخبراء الذين يُخبرون المُشاهد بما يجب عليه فعله، لكن هناك مُرشد واحد فقط لمن أصبحوا خليقة جديدة في المسيح، وهو روح الله القدوس، الذي يخاطبنا من خلال الكتاب الذي قام بتأليفه، أما المُرشدين الآخرين فسيقودونك إلى الضلال. عندما قاد موسى بني اسرائيل عبر البحر الأحمر إلى أرض يابسة ثم خروجًا إلى البرية، يقول الكتاب المقدس أنه كان هناك عمود سحاب نهارًا وعمود نار ليلًا لإرشادهم في الطريق. كان ذلك العمود رمزًا للروح القدس. ما الذي يفعله الروح القدس؟ يقول العهد الجديد إنه المُعزِّي، لكنه أكثر من مجرد شخص يقدم لك منديلًا ورقيًا ويُربِّت على كَتِفَك، فالكلمة اليونانية التي تُرجِمت “المُعزِّي” تُستَخدم أيضًا لوصف “المُحارب”. لم يتركنا يسوع لنخوض معارك الحياة […]