يوليو 6, 2021

قالوا وغنوا

رنده عريضه
يوليو 6, 2021

إعادة من كنيسة الرسل بأتلانتا

مايكل يوسف
يوليو 6, 2021

المشهد

سامح حنا
يوليو 6, 2021

يهديهم في الطريق

مايكل يوسف
يوليو 6, 2021

ترانيم

يوليو 6, 2021

حكايات وترنيمات

ضيوف مختلفة
يوليو 6, 2021

قوة للحياة

ديل سي. برونر
يوليو 6, 2021

حكاوي العم يعقوب

يعقوب جاد
يوليو 6, 2021

مش فتاوي

يوليو 6, 2021

حل اليأس

“أَرْسِلْ نُورَكَ وَحَقَّكَ، هُمَا يَهْدِيَانِنِي وَيَأْتِيَانِ بِي إِلَى جَبَلِ قُدْسِكَ وَإِلَى مَسَاكِنِكَ” (مزمور 43: 3) يقول كاتب المزمورين 42 و43 أن حل الكآبة هو الرجاء، وشجَّع نفسه ثلاث مرات لكي يضع رجاءه في الله (42: 5، 42: 11، 43: 5). كلما تمكننا من معرفة أين نضع رجاءنا، كان بإمكاننا إدراك متى سيتحقق. سجل كاتب المزمور ما يرجوه في الآيات الأربع الأولى من مزمور 43، ونحن، مثله، نضع رجاءنا في: قدرة الله على انقاذنا (مزمور 43: 1). هذه هي صرخة المرنم: “اِقْضِ لِي يَا اَللهُ، وَخَاصِمْ مُخَاصَمَتِي”. يُذكِّرنا الرب بأمانته في الماضي ويؤكد لنا أنه يواصل السير معنا وسط ظروفنا الصعبة. حضور الله وحمايته (مزمور 43: 2). لماذا نحزن والله قوتنا وحصننا؟ في دوامات النسبية والتساهُل والقيم الأخلاقية المُدمَّرة، يظل هو الحصن المنيع الراسخ. إرشاد الله (مزمور 43: 3). بينما يسهل اتخاذ قرارات خاطئة في ظل سحابة اليأس، يقول الكتاب المقدس أن كلمة الله هي نور (اقرأ مزمور 19: 8، 119: 105، 119: 130، أمثال 6: 23، 2بطرس 1: 19). يعطينا […]
يوليو 6, 2021

نقطة تحول

ديفيد جريمايا
يوليو 6, 2021

حكاية عيلة

فادي عاطف