فبراير 20, 2021

بسبحك

فبراير 20, 2021

الباحث

يوسف سعيد
فبراير 20, 2021

الرحالة

فبراير 20, 2021

يهديهم في الطريق

مايكل يوسف
فبراير 20, 2021

هو مين؟

بولس بشرى
فبراير 20, 2021

مكتوب

ضيوف مختلفة
فبراير 20, 2021

نعمة لكم

جون ماكأرثر
فبراير 20, 2021

لمسة تغيير

چيمس ميريت
فبراير 20, 2021

لمسة تغيير

چيمس ميريت
فبراير 20, 2021

شركة الروح

” وليس ذلكَ فقط، بل نَفتَخِرُ أيضًا في الضّيقاتِ، عالِمينَ أنَّ الضّيقَ يُنشِئُ صَبرًا، والصَّبرُ تزكيَةً، والتَّزكيَةُ رَجاءً، والرَّجاءُ لا يُخزي، لأنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قد انسَكَبَتْ في قُلوبنا بالرّوحِ القُدُسِ المُعطَى لنا.” (رومية 5: 3-5) عندما استهل الإمبراطور دوميتيان حكمة في عام 81 بعد الميلاد، طلب من محكوميه أن يعبدوه مقدمين بخوراً أمام تمثاله معلنين أنه إلههم. كان يوحنا -البالغ من العمر التسعين حينئذ- راعياً للكنيسة في أفسس. استمر يوحنا في تعليم الحق والوعظ بيسوع وبأنه الطريق الوحيد للخلاص في حضارة وثنية وثقافة تؤمن بتعدد الآلهة. ولأن يوحنا لم يتنازل عن رسالته، تم نفيه إلى جزيرة بطمس. اعتقد الإمبراطور دميتيان أنه يستطيع أن إسكات يوحنا ولكن النفي لم يفصل يوحنا عن الرب يسوع المسيح. اعتقد دميتيان أنه يستطيع كسر يوحنا، ولكن يوحنا كان ممتلئاً بالروح القدس وغير قابل للكسر. اعتقد أعداء الرب أن بوسعهم نفي يوحنا وإسكات رسالة الإنجيل ولكن الله حول الأمر إلى أعظم رؤية رآها إنسان على الإطلاق: سفر الرؤيا. وبسبب خضوع يوحنا للروح القدس وليس للظروف، حوّل […]
فبراير 20, 2021

الكتاب العظيم

كرتون للأطفال
فبراير 20, 2021

تأملات عن النعمة

ماكس لوكيدو